إلغاء فواتير الكهرباء والغاز

1-4-2020 | 15:07

 

لا أحد يستطيع أن ينكر الدور المهم الذي قامت به القيادة السياسية والحكومة في التخفيف على المواطنين اقتصاديا في أزمة فيروس كورونا الذي أضر مصر والعالم من كافة الجوانب، خاصة الاقتصادية؛ حيث تم تخصيص مبلغ 500 جنيه لكل عامل من العمالة غير المنتظمة، بالإضافة إلى تأجيل دفع معظم القروض المستحقة على المواطنين قبل البنوك وغيرها من الإجراءات، برغم أن هذه الأزمة أدت إلى انخفاض كبير في إيرادات الدخل القومي، ومنها السياحة والتصدير، وتحويلات المصريين وتوقف حركة الطيران وانخفاض دخل قناة السويس؛ نتيجة قلة حركة السياحة الملاحية العالمية وانخفاض أيضًا حصيلة رسوم الخدمات المحلية نتيجة عزوف كثير من الناس الخروج من منازلهم نهارًا خوفًا من العدوى بفيروس كورونا وهذا طبيعي.

لكن لا ننكر في نفس الوقت أن هناك كثيرًا من المواطنين قل دخلهم، وهناك من انعدم مصدر رزقهم؛ وهم العمالة اليومية، وهناك من قامت الشركات الخاصة بإخلاء طرفهم وفصلهم؛ نتيجة حالة الكساد التي سادت بمصر وأكثرهم في قطاع السياحة.

ولذا أرجو من الحكومة الموقرة والدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء أن يدرس قرارًا بضرورة إلغاء فواتير الكهرباء والغاز لمدة 3 أشهر، وعدم تحصيلها نهائيًا؛ وذلك على المواطنين الذين تدل شريحة استهلاكهم أنهم من متوسطي الدخل؛ وذلك تخفيفًا عنهم، ورفع الأعباء عن كاهلهم في هذه الظروف الاقتصادية الصعبة، بالإضافة إلى تخفيض رسوم عدد من الخدمات إلى النصف عند تعامل هؤلاء المواطنين مع الجهات الحكومية وذلك لفترة معينة.

وبلا شك لو تم اتخاذ هذا القرار سوف يحسب للحكومة، ويضاف إلى قراراتها وخطواتها الجيدة في مراعاة محدودي الدخل، كما سيؤدي إلى خلق إحساس بالرضا في نفوس المواطنين؛ لأن مسئوليهم يشعرون بهم وبآلامهم وأوجاعهم؛ بالإضافة إلى أنه سوف يزيد من الانتماء الوطني تجاه مصر.

mahmoud.diab@egyptpress.org

مقالات اخري للكاتب

وجهة نظر .. المفروض أنهم قدوة

فى الوقت الذى تبذل فيه القيادة السياسية والحكومة كل الجهود الممكنة وغير الممكنة للحد من انتشار فيروس كورونا المميت وتخفيف آثاره على الشعب المصرى وراهنت على وعى المواطنين ولم تفرض حظرا شاملا مثل غالبية دول العالم حتي لا يضر أكبر قدر من العاملين من القطاع الخاص وخاصة العمالة اليومية

براثن حياة البؤس

عندما كان ينظر أي إنسان لصورة منطقة القباري بالإسكندرية - وكانت مأوى للصيادين من عشرات السنين - كان يصاب بالحزن والغثيان للمناظر البشعة وسوء المعيشة لهؤلاء المواطنين المحرومين من أبسط حقوقهم كآدميين في الحياة

أفعالهم الخسيسة

أيام ويحل علينا عيد الفطر المبارك أعاده الله على الناس جميعا بالخير، ولكن من المعروف أن هناك فئة ضالة من البشر وهم جماعة الإرهاب وأذرعها الإعلامية المشبوهة

أصحاب الأقوال وأصحاب الأفعال

لقد فضح مرض فيروس كورونا الذي أصاب العالم أعتى الدول التي كانت تتشدق بحقوق الإنسان وتستخدمه شعارًا لها، وأنه نبراسها ومنهجها والحقيقة أنها كانت تبتز به

كوبونات المصيلحي

هناك حكمة تقول إنه من الكرامة أن تحافظ على كرامة الآخرين وأيضًا هناك حديث للرسول صلى الله عليه وسلم عن أبي هريرة قال: "سبعة يُظلُّهم الله في ظلِّه يوم

الرجال وأهل الخسة

دائمًا لا يظهر معدن الرجال إلا وقت الشدة، وكذلك لا يظهر المخلصون لبلدهم والمحبون لترابه وشعبه إلا وقت الأزمة، ولا يقف بجانب دولته وقت الكارثة إلا الرجال

الأكثر قراءة

مادة إعلانية

[x]