عماد الدين الأكحل: إقبال كبير على الكتب الصوتية المجانية.. والروايات والكتب التعليمية الأكثر رواجا

1-4-2020 | 15:51

الدكتور عماد الدين الأكحل

 

أميرة الدكروري

قال الدكتور عماد الدين الأكحل ، مدير منشورات إيبيدي ، إن الدار تتبع سياسة النشر على مدار العام، "لذا تعودنا أن نصدر ما بين 5 – 12 عنوانا جديدا كل شهر، ولكن مع بداية الأزمة المتعلقة بفيروس كورونا والتي ظهر أول تأثير لها في معرض مسقط الدولي للكتاب، الذي شاركنا به، والذي شهد ضعفا شديدا في إقبال الجماهير، الذين تجنبوا المعرض خوفا من انتشار العدوى وتلاه إلغاء معرض الشيخ زايد بعد بدايته بعدة أيام قليلة.


وأضاف الأكحل،  في تصريحات لـ"بوابة الأهرام": بعد قرار رئيس الوزراء بمنع الفعاليات ذات التجمعات الكبيرة، قررنا أن نبطئ من وتيرة إنتاج الكتب. فبالرغم من استمرار عملنا في استقبال وتقييم الأعمال ومراجعاتها وضبطها لغويا، وتنسيقها لإعدادها للطباعة، فقد أجلنا إنتاج عدد من العناوين حتى تنفرج الأزمة. ففي ظل هذه الأوضاع لن يستطع المؤلف الذي يصدر كتابه مثلا من إقامة حفل توقيع، أو عرض كتابه في أي معرض خارجي بأي دولة أو معرض محلي بأي مدينة.

وأشار الأكحل إلى أن بعض دور النشر الأخرى اتجهت لإتاحة بعض أو كل إصداراتها في شكل ملفات PDF مجانا، وقد أدى ذلك بالتأكيد إلى زيادة تحميل الكتب وبالتالي قد يؤدي لزيادة في معدلات القراءة خاصة مع ظروف الحظر وتوقف العديد من الأعمال، لافتا إلى أن مشورات إيبيدي لم تتح إصداراتها مجانا، لأن في ذلك توابع اقتصادية تضر بحقوق المؤلفين المادية المنصوص عليها بالتعاقدات.

وقال الأكحل إنه بصفة عامة معدلات زيادة الكتب الإلكترونية والصوتية جاءت بسبب إتاحة الكتب بالمجان، وليس كزيادة في نسب المبيعات. وبشكل عام الكتب الأكثر رواجا هي الروايات، حيث تمثل نحو 75% من حجم الكتب عامة بمختلف أنواعها. وأي زيادة في نسب القراءة تكون متناسبة مع نسبة رواج الروايات، ولكن من أنواع الكتب الأخرى التي زاد الإقبال عليها، كتب الأطفال التعليمية والكتب المساعدة على التعلم، حيث كانت التوجيهات من المعلمين للآباء والأمهات، الاعتماد على المصادر والكتب التعليمية الإلكترونية كمساعد وبديل للشكل التقليدي للدراسة بالمدرسة والذي توقف نتيجة إجراءات الحظر.

اقرأ ايضا:

مادة إعلانية

[x]