لوحات فان جوخ مطمع اللصوص.. «حديقة الربيع» ليست الأولى

31-3-2020 | 20:06

فان جوخ

 

سماح عبد السلام

يبدو أن قدر فينست فان جوخ قد استقرعلى سرقة أعماله من مختلف متاحف العالم، فبعد عشر سنوات من سرقة لوحة " زهرة الخشخاش " من متحف محمد محمود خليل التابع لقطاع الفنون التشكيلية بالجيزة، تمكن اللصوص من سرقة لوحة الربيع من متحفه المغلق بهولندا خلال فترة الحظر بسبب كورونا.


وقد أعلن مدير متحف "سينغر لارين" في هولندا أمس الإثنين، خلال مؤتمر صحفي عن قيام مجموعة من اللصوص بسرقة لوحة لوحة جديدة ل فان جوخ ، بعد قيام مجموعة من اللصوص باقتحام المتحف المغلق في ظل الحظر وأزمة كورونا العالمية.

وكشف أيفرت عن أن اللوحة المسروقة تحمل اسم "حديقة ديرنونن فى الربيع"، وقد رسمها فان جوخ عام 1884 أثناء إقامته بمنزل والده، وذلك وفقًا لوكالة رويترز.

تحيلنا سرقة لوحة جديدة ل فان جوخ إلى سرقة لوحة زهرة الخشخاش التى رسمها فان خوخ عام 1887، أي قبل ثلاث سنوات من انتحاره عام 1890 من متحف محمود خليل عام 2010، خلال رئاسة الفنان الراحل محسن شعلان لقطاع الفنون التشكيلية، في عهد الدكتور فاروق حسني وزير الثقافة الأسبق، وعلى أثر هذه السرقة تعرض الأول للسجن بتهمة الإهمال.

وكان مجموعة من الزوار قد دخلوا لمتحف محمود خليل بهدف الزيارة، وتم قطع اللوحة بكتر والخروج بها في غفلة من أمن المتحف وخلال تعطل كاميرات المراقبة في المتحف آنذاك.

وقد شغلت سرقة زهرة الخشخاش ، والتي لم تعد حتى يومنا هذا، الرأي العام المصري والعالمي آنذاك، وتم تبادل الاتهامات بين شعلان وفاروق حسني، والزعم أن الأمر مدبر برمته، فيما رأى البعض أنه تم تهريب اللوحة خارج مصر، إلا أن التحقيقات لم تسفر عن شيء، وتعرض شعلان للسرقة ليصبح بذلك أول فنان تشكيلي يتعرض للسجن بسبب لوحة.

الغريب في الأمر أن فان جوخ لم يبع لوحة واحد في حياته ومات وهو يعاني الفقر والعوز، إلا أن لوحاته أصبحت مطمعًا للسرقة بعدما أصبحت تُباع بملايين الدولارات.

فان جوخ رسام هولندي "30 مارس 1853- 29 يوليو 1890"، يتبع الاتجاه الانطباعي وقد تأثر بحسب رأي بعض نقاد الفن التشكيلي بعدد من الفنانين العالميين منهم جوجان، بول سيزان، جان فرانسوا وميليه.

الأكثر قراءة

[x]