ذكرى عبد الحليم حافظ.. العندليب حارب فيروس مثل "كورونا" قبل 60 عاما | فيديو

30-3-2020 | 13:35

عبد الحليم حافظ

 

محمد يوسف الشريف

الذكرى تستمر وتتجدد لمن تركوا بصمة واضحة في الحياة، والعندليب عبدالحليم حافظ ذكراه لم ولن تتوقف عن سرد مفردات حياته الفنية والخاصة، واليوم تمر ذكرى رحيل العندليب الـ 43.


العالم حاليًا ينشغل بفيروس كورونا، وعبد الحليم حافظ في حينه كان انشغاله الأول هو محاربة فيروس البلهاريسيا، والتي جعلته يطهر جسمه كله بالكولونيا لأيام عديدة متتالية، أما السببب وراء ذلك فله حكاية الكبيرة تبدأ عندما طلب المخرج عز الدين ذو الفقار من عبد الحليم أن يقفز إلى مياه ترعة، أثناء تصوير فيلم "شارع الحب"، وكان القلق الأول للعندليب هو أنه لا يعرف السباحة، ويخاف حدوث أي مشاكل أثناء التصوير، وطمئنه المخرج بأن المياه ضحلة ولن تكون هناك مجازفة.

وأثناء المشهد الذي صور قبل حوالي 62 عامًا وتحديدًا في منتصف عام 1958، وضم عبدالحليم الذي يقوم بدور "عبد المنعم صبرى" الموسيقي المغمور الذي تربى في شارع محمد على، و صباح تقوم بدور كريمة بنت الباشوات والبهوات وصاحبة النفوذ الكبير، والتي راهنت صديقتها في النادي على أن تحلق للأستاذ ذقنه وشنبه، ومن أجل ذلك خطفته عن طريق السواق إلى عزبتها، وهنا، مثلت عليه وقدمت له كل وسائل الإغراء لتطلب منه أن يزيل ذقنه وشاربه.. وعندما يرفض تهدده بالانتحار.. وفعلا تلقى بنفسها في المياه فتأخذه الشهامة ويلقى بنفسه وراءها لينقذها رغم أنه لا يجيد السباحة، وحدث ذلك بالفعل وكانت المفاجأة أن مياه الترعة شديدة السوء وفيها طحالب وقواقع "حلزونا" بسبب قربها من الأرض الزراعية، والأشجار على الجانبين.

وكان المشهد الذي يرتجف فيه العندليب حقيقي بالفعل، لأن رهبته كانت من فيروس البلهارسيا والتي يعاني منه منذ الطفولة.

وبعد ذلك المشهد غادر عبدالحليم مكان التصوير سريعا عائداً إلى بيته، ليعرض جسمه للمياه الساخنة، لتتفتح مسام بشرته قبل أن يسكب عليها أكثر من زجاجة سيبرتو أحمر ليتأكد من قتل جميع الجراثيم والبكتيريا والفيروسات التي قد تكون دخلت جسده، وحتى يستطيع أن يتحمل الريحة الفجة للسبرتو كان ينهي "حمامه" بثلاث زجاجات من الكولونيا، واستمر ذلك لعدد من الأيام المتتالية والتي توقف خلالها التصوير.


ذكرى عبد الحليم حافظ.. العندليب حارب فيروس مثل "كورونا" قبل 60 عاما

[x]