الديهي: مصر قادرة على إعطاء دروس في حقوق الإنسان

29-3-2020 | 21:27

نشأت الديهي

 

راندا رضا

قال الإعلامي نشأت الديهي ، إن فيروس كورونا أفقد الجميع توازنه، وأفقد كل من كانوا يتغنوا بالقوة والعظمة والقوة الخارقة والصعود للقمر والكواكب الأخرى توازنه، والجميع يقف الآن عاجز عن مواجهة فيروس لا تراه العين المجردة.


وأضاف «الديهي»، مقدم برنامج «بالورقة والقلم»، المذاع عبر فضائية «TeN»، اليوم الأحد، أن جميع حسابات الدول العظمى والعلماء تقف حائرة أمام هذا الفيروس، وربما هناك حكمة إلهية ربانية من انتشار هذا الفيروس.

وتابع: «أن الله سبحانه وتعالى منح بعض عباده البصيرة»، مشيرًا إلى تصريح الرئيس عبدالفتاح السيسي، على هامش منتدى الشباب الذي قال خلاله: «إن يد القدر لها إجراءات لا يمكن التنبؤ بها، وللطاقة البشرية حدود أمام قدرة وإرادة الله».

وقال: «كأن هناك بصيرة وشفافية ترى وتتنبأ»، معربًا عن ثقته ويقينه بأن الشعب المصري سوف ينجو مما نحن فيه؛ لكوننا نملك مسببات النجاة المتمثلة في إيماننا بالله وثقتنا في قدرته على النجاة بنا؛ لأن الجميع لم يقصر في القيام بواجبه في مواجهة أزمة كورونا، مضيفًا: «اللي مش عاجبه الكلام يتفلق، ويروح يشوف القوى العظمي التي تقف حاليًا عاجزة أمام فيروس لا يرى بالعين المجردة».

وشدد، على أن الدولة المصرية تأخذ بالأسباب وتتوكل على الله، ورأس الدولة المصرية مؤمن بالله وبالعمل والعلماء ويدير دولاب العمل بإخلاص غير مسبوق، وهذا سر تفاءلنا بأن الله لم يترك هذه البلد تنزلق مع انزلق الآخرين، معتبرًا أن فيروس كورونا اختبار تاريخي قدر للجيل الحالي رؤيته، ويؤكد أن الديمقراطية الرخوة الأنانية سقطت بلا رجعة، وأن القادم تغيير في موازين القوى الدولية ولنا مكانة فيه ولكن هذا مشروط بالعمل.

وعقب الإعلامي نشأت الديهي ، على صور للقوات المسلحة أثناء قيامها بتطهير العتبة والموسكي والحسين وشارع الأزهر وميدان الأوبرا ضمن الإجراءات الاحترازية لمواجهة فيروس كورونا ، قائلًا: «حاجة تفرح، هو ده الجيش المصري، هي دي الدولة المصرية».

وأكد «الديهي»، أن الدولة المصرية والحكومة المصرية تسطر بأحرف من نور منظومة عمل جماعي استباقي واحترازي غير مسبوق في تنفيذ الإجراءات الوقائية لمواجهة فيروس كورونا .

وتابع: «إحنا بخير وجيش وشرطتنا ورئيسنا بخير، وإن شاء الله سننجو من هذه الأزمة».

وأكد أن الشرطة المصرية تتعامل برقي شديد وحرفية وأدب شديدة مع الحزم والحسم، فهي تصنع وتسطر تاريخ في التعامل مع أزمات صعبة برقي شديد، مضيفًا أن الأجهزة الأمنية قامت بغلق 12 ألفا و531 مركزا تعليميا، و213 مقهى و251 قضية احتكار سلع، متوجهًا بالشكر للشرطة المصرية على الجهد الذي تقوم به.

وشدد، على أن من يتاجر بآلام الناس ومن يحجب سلعة لرفع أسعارها عار عليه وعلى أبنائه، وهو بذلك يأكل السحت، مشيرًا إلى أن الرئيس عبدالفتاح السيسي، وجه بصرف مكافآت استثنائية من صندوق تحيا مصر لكافة العاملين حاليًا بمستشفيات العزل والحميات والصدر والمعامل المركزية على مستوى الجمهورية، كما وجه الرئيس بزيادة بدل المهن الطبية بنسبة 75% وإنشاء صندوق مخاطر لأعضاء المهن الطبية، وذلك على هامش اجتماعه مع رئيس مجلس الوزراء، والسادة وزراء الدفاع والإنتاج الحربي، والتعليم العالي والبحث العلمي، والمالية، والصحة والسكان.

وأكد «الديهي»، أن الرئيس السيسي يطبق فكرة فقه الواقع، وأصدر حزمة من التعليمات للحكومة بخصوص القطاع الطبي، معقبًا: «الرئيس يعطي من يستحق ما يستحق».

وشدد، على أن جيش مصر الأبيض يستحق كل شكر وكل ثناء، وربما نكون قصرنا بحقهم في وقت ما ولكنهم في قلوبنا وعقولنا.

وقال نشأت الديهي ، إننا الآن، في مصر قادرون على إعطاء دروس في الديمقراطية و حقوق الإنسان وإدارة الأزمة للجميع، مستنكرًا هجوم ياسين أقطاي، مستشار الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، على مصر وزعمه أن مصر تخفي عدد الإصابات الحقيقة ب فيروس كورونا قائلًا: «خليك في همك وخيبتك».

ونوه بأن عدد المصابين ب فيروس كورونا في تركيا وصل 9217 حالة، متسائلًا لـ أقطاي: «ما رأيك في المقابر الجماعية السرية التي تنفذها تركيا ويتم دفن الموتى بها بعد تفشي كورونا بتركيا»، وأذاع مقطع فيديو للمقابر الجماعية التي يتم دفن ضحايا كورونا بها سرًا.

كما أذاع مقطع آخر لطبيب تركي يؤكد أن عدد الإصابات ب فيروس كورونا في تركيا يفوق إيطاليا، حيث قال خلال الفيديو: «لقد مر 15 يوما منذ اكتشاف واقعة فيروس كورونا الأولى في تركيا، وعند النظر إلى الإحصائيات مقارنة بإيطاليا التي لم تأخذ استعداداتها، تركيا تخوض اختبارا صعبا وجادا على اعتبار أننا استعددنا لذلك، أن عدد الإصابات والوفيات لدينا حتى الآن يفوق بكثير الإيطاليين».

وكشف «الديهى»، أن لديه معلوم عن إصابة محمد ناصر، ب فيروس كورونا ، مضيفًا أن الإخواني سامي كمال الدين، كتب تغريدة يعلن خلالها إصابته ب فيروس كورونا ، قال خلالها: «بين يدي الله.. هكذا أنا الآن وعليّ قضاء أربعة عشر يومًا في الحجر الصحي ليراقب الأطباء جسدي، انتظارًا لأعراض كامنة عن فيروس كورونا ، قد تظهر وقد لا تظهر لا أحد يعرف ولا حتى الأطباء أنفسهم.

وتابع: «سامي كمال الدين مرافق وملاصق لـ محمد ناصر، ولابد أن محمد ناصر أصيب بكورونا مثله»، وأذاع مقطع فيديو للإخواني الإرهابي سامي كمال الدين، وهو يتبادل إيحاءات جنسية مع المذيع الإخواني الهارب محمد ناصر، على الهواء أمام المشاهدين، حيث ظهر سامي كمال الدين على الهواء بجوار محمد ناصر قائلا: له «احتويني، متعرفش يعني إيه احتواء، احتويني في المقدمة، لازم في الاحتواء نبقى مع بعض».

مادة إعلانية

[x]