تعرف على أسباب فشل عمليات التكميم وكيفية تحديد العلاج |فيديو

29-3-2020 | 17:28

الدكتور محمد أبو النجا

 

محمد حسين

أوضح الدكتور محمد أبو النجا ، استشاري جراحات السمنة المفرطة والمناظير ب كلية طب جامعة عين شمس ، في حوار عبر قناة إكسترا نيوز، عن فشل عمليات تكميم المعدة أو تحويل المسار ، موضحًا كافة المعلومات حول أسباب الفشل وكيفية بدأ خطوات الإصلاح من جديد بما يتناسب مع حالة كل مريض على حدة.


وعن إصلاح فشل عمليات تكميم المعدة أو تحويل المسار في حال إذ تعرضت لفشل، قال أبو النجا، إنه يمكن ذلك بالطبع، ولكن يجب في البداية تحديد الفشل ونسبته من أجل وضع العلاج المناسب، بالإضافة إلى أن نسبة الفشل في التكميم و تحويل المسار قليلة مقارنة بباقي العمليات التي تُجرى من أجل إنقاص الوزن.

وأوضح استشاري جراحات السمنة المفرطة والمناظير، أنه يمكن تحديد فشل العملية من ثلاث نقاط واتباعها مع المريض بعد إجراء العملية، وهي أن يجري المريض العملية ولم يخس ولا يفقد الوزن بعدها، أو أن يفقد المريض وزنه بعد العملية وبعد وقت يعود لوزنه لما قبل العملية مرة أخرى ويبدأ في التخن مجددًا، أو أن المريض يعاني من بعض المشاكل وهي حدوث حالات الترجيع المستمر أو التعب أو الإرهاق المستمر.

وقال إن الخطوات التي يتم اتخاذها من أجل البدء في تصحيح الأخطاء تبدأ بإجراء أشعة بالصبغة لتحديد وضع المعدة ومسار الجهاز الهضمي، حيث إن الأخطاء تقع نتيجة خطأ تقني من الطبيب أو سوء اختيار العملية، حيث إن البعض يحدد ما يحتاجه دون أن يستند على أسس طبية وعلمية، وللأسف بعض الأطباء يطاوعون المريض في الأمر وهو ما ينتج عنه أزمات فيما بعد للمرضى أو نتيجة سوء استخدام العملية وعدم اتباعها التعليمات السليمة الواجب السير عليها، حيث إنه يجب على الطبيب أن يرسم سيناريو فيما لا يقل عن ٥ سنوات بعد العملية للمريض من أجل أن يتبع التعليمات الصحيحة لضمان نجاح العملية.

ونفى أبو النجا، وجود أي خطورة في العملية على السيدات الحوامل وبالتحديد في مرحلة الرضاعة، وقال إن هذا معتقد خاطئ، والبعض يردده على غير علم أو أسس علمية صحيحة، فالنصيحة التي يوجهها للسيدات أنه لا ينصح الحمل بعد أول ٦ أو ٨ أشهر بعد العملية، وذلك فقط لأن هذه الفترة يكون فيها فقدان الوزن بشكل كبير، أما بالنسبة لخطورة العملية على الرضاعة فإنه غير صحيح لأن الرضاعة السليمة تحتاج لتناول كميات معينة من السوائل والماء ولا علاقة لها بالطعام، على النقيض تمامًا فزيادة الوزن تؤثر على الحمل وتضع مشاكل كثيرة فيما يخص الإنجاب وعقبات تحول دون الإنجاب إلا بعد فقدان الوزن، حيث يسهل الأمر عملية الإنجاب بشكل واضح.

وأكد أن من حق المريض أن يتعرف على أنواع الأدوات التي يستخدمها الطبيب في العمليات كالدباسة وغيرها كيف يتقبل الأطباء الأمر، وأن يتعرف على كافة المعلومات التي يحتاجها، لأنه يمنح الطبيب التزامات وله حقوق، فإن كان المريض يفضل شيئا عن شيء وفقًا لمعرفة صحيحة لا تتناسب عكسيًا مع مصلحته وصحته فلا يوجد أي مانع من تحقيق رغبته، إذا كانت اختياراته علمية وصحيحة، ولكن في حال كان المريض لا يعلم وكان على ثقة بطبيبه وفوضه لاختيار الأنواع الخاصة بالدباسة وغيرها من الأدوات المستخدمة فحينها يختار الطبيب ما يتناسب مع المريض.


لقاء مع د. محمد أبو النجا استشاري جراحات السمنة

الأكثر قراءة

مادة إعلانية

[x]