خط الدفاع الأول في مواجهة كورونا

29-3-2020 | 16:59

 

إنها قضية الساعة في كل أنحاء العالم، فكارثة فيروس كورونا لم تصب دولا دون أخرى، وإنما يعانيها الجميع، وخط الدفاع الأول في مواجهتها، ومحاولة التغلب عليها، هم أفراد الأطقم الطبية من أطباء وممرضين وصيادلة وإسعاف وخدمات معاونة في جميع المنشآت الصحية على مستوى الجمهورية، ومن المهم "رد الجميل" لهم إذ أنهم لا يتوانون لحظة عن تقديم كل الرعاية الصحية والعاجلة لمن تعرض للإصابة بهذا الفيروس اللعين، ولذلك يجب ونحن نتناول دورهم الفعال في درء مخاطره أن نطرح النقاط التالية لتحسين ظروفهم وأحوالهم المعيشية:


ـ مراجعة بدل العدوى للقطاع الطبي بالكامل بحيث يكون مناسبا ومتلائما مع ما يواجهه من مخاطر، فالبدل الموجود حاليا وهو تسعة عشر جنيها لا غير لا يصلح بأي حال من الأحوال.

ـ عمل وثيقة تأمين بمخاطر المهنة، بالاتفاق مع شركات التأمين في حالة حدوث وفاة أو عجز للعاملين بمستشفيات وزارة الصحة، وتكون قيمتها كبيرة وقسطها بسيطا على أن تتحمل الدولة الجزء الأكبر في التكلفة.

ـ يجب على الحكومة التعامل بجدية مع قانون المسئولية الطبية، وهو موجود لديها، ويتضمن تعديلات مهمة منها استبدال الغرامة بالحبس الاحتياطي، لحين صدور حكم نهائي، فمن المتعارف عليه دوليا، أن الحبس للأطباء لا يكون إلا فى الجرائم الخاصة بالإهمال الجسيم والجهل.

ـ ضرورة زيادة أدوات الوقاية في المستشفيات لأنها ضعيفة، وتشديد عقوبات التعدى على الأطباء.

مقالات اخري للكاتب

طوارئ "كورونا" فى إجازة العيد

حل علينا عيد الفطر المبارك هذا العام فى ظروف مختلفة عن جميع الأعوام السابقة، فلم نشهد أى مظهر من مظاهره المعتادة من أداء الصلاة فى الساحات والمساجد، وزيارة

دعاء "سيدة الليالي"

ما أعظم ليلة القدر، وما أفضل الدعاء فيها، فهى "سيدة الليالى"، وينبغى علينا أن نرفع فيها أكف الضراعة إلى الله عز وجل أن يزيل عنا غمة "فيروس كورونا" الفتاك

إجراءات "كورونا" وما بعدها

صار من الضروري في ظل استمرار أزمة وباء "كورونا" اتخاذ إجراءات تقشفية في الموازنة العامة للدولة "2020-2021" من خلال مراجعة أو تجميد بعض بنود المصروفات، لضمان قدرة المالية العامة على مواصلة الوفاء بالتزاماتها.

مفتاح الأعمال الناجحة

الصدق كالسيف إذا وضع على شيء قطعه، وإذا واجه باطلًا صرعه، وإذا نطق به عاقل علت كلمته، فهو مفتاح لجميع الأعمال الناجحة، لكن البعض يرسمون صورة على وجهوهم

الطريق إلى التقارب الاجتماعي

هناك علاقة قوية بين التلاحم الاجتماعى، وتقوى القلوب، فالقاعدة الأقوى التي تقوم عليها وحدة المجتمع، هي العلاقة المتينة مع الله، فإذا كان بعض الأفراد يستسهلون انتهاك الحرمات ويرتكبون المعاصى، فلن يمكنهم مد يد التعاون مع الآخرين وفقا لقاعدة "عدم اجتماع النقيضين".

مفتاح الطمأنينة في رمضان

استوقفتنى كلمات بليغة عن النفس لابن القيم رحمه الله تعالى، قال فيها: "فى النفس كبر إبليس، وحسد قابيل، وعتو عاد، وطغيان ثمود، وجرأة نمرود، واستطالة فرعون، وبغي قارون، ووقاحة هامان".. إن نفسا فيها كل هذه الصفات أو بعضها وجب عدم الرضا عنها ومحاسبتها وكبح جماحها.

مادة إعلانية

[x]