وزيرة الصحة: 11 حالة وفاة غيبهم الموت قبل وصولهم مستشفى العزل.. ونهدف لتقليل عدد الإصابة اليومية

28-3-2020 | 03:00

الدكتورة هالة زايد وزيرة الصحة والسكان

 

محمد الغرباوي

قالت الدكتورة هالة زايد، وزيرة الصحة ، إن العالم شهد أكثر من 600 ألف إصابة بمختلف الدول، وفى دولة واحدة وصلت الإصابات لـ 100 ألف حالة، وبفضل تكاتف أجهزة الدولة والقيادة السياسية وكافة الجهات التى تم التنسيق معها مازال الوضع الوبائى فى مصر تحت السيطرة حتى الآن، وهناك 41 حالة إيجابية جديدة و6 وفيات، وهناك 116 شخصا تعافوا بشكل كامل وذهبوا إلى منازلهم، مشيرة إلى أن أغلب المصابين خلال الأيام الماضية هم من المخالطين بمرضى، وأن هناك 11 من المتوفين توفو قبل وصولهم مستشفى العزل.


وأضافت الدكتورة هالة زايد، وزيرة الصحة ، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامى عمرو أديب، ببرنامج الحكاية، المذاع عبر فضائية إم بى سى مصر، أن الهدف الرئيسي لدينا هو تقليل نسب الإصابات اليومية حتى يتثنى لنا تتبع المصابين ومعرفة المخالطين لهم، وسبب الإصابة، ومصر تسير بنفس المنحنى الذي تسير عليه سنغافورة واليابان في أعداد الإصابات والوفيات، موضحة أن معدلات مصر جيدة للغاية، ونحاول بقدر الإمكان أن تتجنب الوصول لذروة الإصابات، ورداً على نقص مستلزمات الوقاية، ومدى وفرتها فى مصر، علقت "أن العالم كله يعاني من نقص حاد في مستلزمات الوقاية، وبالنسبة لمصر، فإن مصر لديها أعداد جيدة للغاية وهناك طلبيات أخرى يتم توريدها."

وكشفت عن أنه سيتم عمل معامل تابعة للمعامل المركزية في كل محافظة لتحليل فيروس كورونا ، وهناك 23 معملا في 23 محافظة، وخلال أيام سيصل عددهم إلى 27 معملا، وهذا ما أكدت عليه منظمة الصحة العالمية وأشادت به، مؤكدة أن الوزارة طلبت من منظمة الصحة العالمية إرسال لجنة تقصي لمعرفة الوضع الطبي والخطوات التي اتخذتها مصر بداية من العزل وحملات التوعية وحتى الشفاء من المرض والبيانات التي ترسلها الوزارة، وكان رأيهم أن الحكومة المصرية لابد أن تفتخر بالخطوات التي اتخذتها وزارة الصحة لمواجهة الفيروس المستجد.

وأشارت إلى أن القوى البشرية في العالم كله، قليلة للغاية في العالم كله، وأنه منذ أكثر من عام، تم اتخاذ قرار بالسماح للأطباء الذين خرجوا على المعاش أن يعملوا لمدة 5 سنوات، وهم قوة كبيرة قد نلجأ إليها إذا استدعت الحاجة، حيث إن دورهم مهم كاستشاريين في اللجان العلمية، لخبرتهم الطويلة في العمل الطبي.

وأردفت أن ضبط الزحام فى المترو قد يتطلب بعض الوقت، ولدى مخاوف كبيرة بخصوص هذا الأمر، مشيدة بالإجراءات التي اتخذتها وزارة النقل كإجراءات احترازية لمنع نشر العدوى، مؤكدة أن الإجراءات يتم اتخاذها بشكل تشاوري في حضور الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء.

وأوضحت بأن معرفة الإصابة ب فيروس كورونا رغم توافر جميع الأعراض، يتطلب إجراءات مسح مكثفة حددتها منطمة الصحة العالمية، وهو ما تلتزم به مصر في رصد الحالات الجديدة المصابة بالفيروس، وأنه في حالة الاشتباه في إصابة أي شخص يتم اتخاذ إجراءات وقائية تجاهه وتجاه المخالطين به، مؤكدة أنه ليس مرضا عاديا حتى يقرر أحد الأشخاص أنه مصاب بالفيروس.

واستطردت قائلة، إن كل الأدوية التي أشارت إليها أمريكا وفرنسا لعلاج فيروس كورونا ، والتي تعالج أمراض أخرى، تستخدمها مصر في بروتوكول العلاج من فيروس كورونا ، وكلها تأتي بثمارها مع استمرار استخدامها، ويتم مشاركة منظمة الصحة العالمية فيها أولا بأول، وأن لجنة التقصي أشادت بنسبة الشفاء التي وصلت إلى 22% والنسبة تزيد في محافظات الصعيد، منتقدة ما يثار على مواقع التواصل الأجتماعى عن وجود أدوية معينه تعالج فيروس كورونا المستجد، مما دفع المواطنين للإقبال على شرائها بكميات وتخزينها، وتسبب ذلك فى أزمة حقيقى لأصحاب الأمراض التى تعالجها هذه الأدوية وأدى إلى نقص كبير فيها.

[x]