إبراهيم حجازي يكتب: الشعب العظيم الذى قهر كل خطر.. «عين وصابته»!

27-3-2020 | 12:55

 

>> تاريخنا القديم والحديث.. يشهد للشعب المصرى عظمته فى التصدى لأى خطر.. بقدراته المذهلة فى أن يكون كيانًا واحدًا متماسكًا.. لا يسمح حتى للهواء بأن يتخلله أوينفذ منه!. رأينا صلابة الشعب العظيم فى الستينيات.. وقدرته على تخطى محنة الهزيمة والتصدى والصمود لتوابعها.. وتمسكه بقيادته وثقته المطلقة فى جيشه.. أفعالاً لا أقوالاً!. الشعب قدم إلى جيشه مليونًا و300 ألف مقاتل من خيرة شبابه ورجاله!. الشعب ربط على بطنه.. ويحرم عليه أى شىء مستورد فيه شبهة الرفاهية!. طوابير على الجمعيات من لحظة فتحها وحتى غلقها!. تقف فى الطابور ساعة لأجل زجاجة زيت.. وربما يأتى عليه الدور والزيت نفد.. والكل راضى ومرضى لأن كل قرش «رايح» لشراء سلاح وعتاد!. سيدات وبنات مصر.. اللى فى ودنها حلق ذهب صغير.. تبرعت به للمجهود الحربى!. الأهم من كل هذا وذاك.. الثقة المطلقة من الشعب للجيش والوقفة الجبارة المعنوية التى تدعم الجيش!.

الكلام ده كان فى الفترة من 1967 وحتى أكتوبر 1973.. يعنى من قرابة نصف القرن.. فهل كانت حالة وذهبت إلى حالها؟ لا والله.. الشعب المصرى العظيم من سبع سنين وتحديدًا فى 30 يونيو 2013 فاجأ العالم بما لم تكن أجهزة مخابرات أكبر دول العالم تعلمه!. أسقط «إخوانهم المسلمين» فى يوم بـ 30 مليون نزلوا الشوارع والميادين!.
ومن ست سنين.. الشعب المصرى أذهل العالم مرة أخرى وقبل التحدى ولبى نداء رئيسه.. وفى أسبوع واحد فقط جمع قرابة الـ70 مليار جنيه.. لأجل تنفيذ أول مشروعات نهضة مصر!.

وفى السنوات الخمس الأخيرة.. المصريون فى مجالات مختلفة.. حققوا إعجازات فى الكهرباء والطرق والكبارى والأنفاق والمصانع!. إنجازات جبارة غير مسبوقة تمت فى وقت قياسى.. وفى الطريق إنجازات أخرى تفوقها يتم افتتاحها على التوالى!.

الشعب العظيم الذى تصدى وتحدى وتغلب وانتصر على كل الأخطار والمصاعب فى الخمسين سنة الأخيرة.. فجأة وكأنه «مش هنا»!.

العالم كله يواجه أكبر خطر ربما فى تاريخه.. ومصر جزء من العالم وتواجه الخطر نفسه المتمثل فى فيروس قدرته فائقة على الانتشار.. مثلما حدث لأوروبا وأمريكا عمومًا وإيطاليا تحديدًا.. !.

من فضل ربنا.. أن الدولة عندنا تعاملت مع هذه الكارثة بأعلى درجات الحرفية.. التى تقدمت بها مصر على دول متقدمة عنا بمراحل.. إلا أن!.

بقدر يقظة الدولة وقراراتها الصائبة فى مواجهة الأزمة.. بنفس القدر وربما أكثر.. احنا الشعب على قلبنا تكييفات وليس مراوح!. واخدين الموضوع هزار واشتغلنا أنفسنا بالتريقة والسخرية و«النكت» فى مواجهة خطر حقيقى وبجد.. وأغفلنا ما يجب أن نقوم به من توعية لأهالينا.. بحتمية التباعد الاجتماعى ولو أسبوعين!. يقولوا لنا خلوا بالكم .. العدوى تحدث من الملامسة أو الاقتراب.. وإحنا عادى.. نقابل بعض بالأحضان والقبلات!. الدولة تعمل ليلاً ونهاراً للحيلولة دون تحول الأمر إلى وباء.. واحنا بنقفل على نفسنا أبواب المقاهى.. لأجل الفيروس يرعى فى المحبوسين فى قهوة ماتشوفش فيها كف إيدك من الدخان!.

إحنا الشعب «اللى» تصدى وقهر كل الأخطار فى السنين الماضية.. لا حول ولا قوة إلا بالله.. «عين وصابتنا».. بنواجه أخطر فيروس بأكبر حالة لامبالاة!.

هل صعب علينا أن نفهم ونعى أن كل ما تطلبه الدولة.. هو إنقاذ لنا من خطر داهم علينا لا قدر الله!. هل مطلوب أن يموت كل واحد منا.. حتى يقتنع أن هذا الفيروس خطر وقاتل!.

المطلوب منا نحن الشعب.. أسبوعان فقط يلتزم كل واحد منا فيهما.. بألا يكون ضحية للعدوى بالفيروس.. لا قَدَّر الله.. ورقمًا فى كشف المصابين ومرشحًا لسجل المتوفين!.

كل المطلوب ألا أكون طرفًا فى أى تكدس وزحام.. ويا سلام لو ظروفى المادية تسمح.. لا أخرج من بيتى طوال الأسبوعين.. لأن هذا معناه أن الفيروس لن يجد حاضنًا له يصاب به.. فيموت هو بدلاً من أن نموت نحن!. الفيروس الأخطر على حياتنا.. هو الأضعف على الإطلاق!. هو موجود فى لعاب أى مريض.. ويموت فى لا وقت.. إن لم يجد من ينتقل إليه.. يعنى أسبوعين «كانين» فى بيوتنا.. ينتهى الفيروس من بلدنا!. هو فيه إيه يا مصريين؟.

عموماً الدولة صبرت علينا بما فيه الكفاية.. بل واستنفدت كل الطرق التى تجعلنا نحافظ على أنفسنا طواعية منا لا إجباراً علينا!. الدولة بتتحايل علينا لأجل «نهجع» فى بيوتنا حماية لنا جميعاً واحنا ولا هنا!. الدولة مجبرة اضطرت إلى إعلان حظر التجوال ليلاً.. ونرجو من أنفسنا.. ألا نضطرها إلى إجراءات أخرى نهاراً!. اقترح هنا خفض عدد الركاب فى الأوتوبيسات العامة والميكروباصات الخاصة إلى نصف السعة.. يعنى الميكروباص يركبه ستة أفراد بدلا من 12 والأتوبيس 20 بدلاً من 40.. وهذا يقلل فرص العدوى.. دون أن يوقف حال الناس!.
..................................................
>> أن يأتى القرار متأخرًا.. أفضل من ألا يأتى مطلقًا!. خيرًا فعل وزير الأوقاف.. بقرار تعليق صلاة الجمعة والجماعات بالمساجد أسبوعين فى إطار خطة الدولة لتحجيم فرص العدوى!. القرار قطع الطريق على من يقاومون بشدة أى قرارات لها علاقة بالمساجد.. حتى لو كان الأمر مرتبطًا بمصير وطن يقاوم وباء اجتاح الدنيا كلها!.

المقاومة التى أتكلم عنها.. ظهرت تجاه قرار سابق لوزير الأوقاف.. بألا تزيد خطبة الجمعة على 15 دقيقة.. لأجل تقصير فترة التكدس والتلاصق واختلاط وتلاقى شهيق وزفير مصلين.. المسافة بين رءوسهم.. ساجدين أو راكعين أو واقفين 30 أو 40 سنتيمترًا.. وهذه المسافة أظنها الوضع الأمثل للعدوى بأى فيروس!. مساجد كثيرة من يعتلون منابرها..

نفذوا قرار الخطبة القصيرة فى أول جمعة وبعدها رفضوا الامتثال للقرار الذى هو تذكرة لهؤلاء بعظمة الشريعة الإسلامية وإعلاء لها.. بالتأكيد على أن الصلاة موجودة وقائمة ويستحيل المساس بها.. ولكن!.

أرواح البشر مقدمة على ثواب صلاة الجماعة!.

هذه الجملة ليست كلام مسئول يبرر بها قرار.. إنما هى من صلب الشريعة الإسلامية التى أمرنا الله بها.. وأستعين هنا بصديق هو المستشار أسامة قنديل.. ليوضح هذه النقطة.. التى يستموت من يعيشون وهم أنهم الحرس الحديدى للدين على إخفاء معالمها.. لتبقى سطوتهم ويبقى تضليلهم!. إيه الحكاية؟

يقول المستشار أسامة قنديل: أبدأ كلامى.. بكلام عالم من علماء المسلمين هو الشيخ عبدالله دراز رحمة الله عليه.. وقوله فى بيان علم المقاصد.. الذى يهتم بالشريعة الإسلامية وأخلاقها وماذا تقصد.. قال:

«هذه الشريعة المعصومة.. ليست تكاليفها موضوعة حيثما اتفق.. لمجرد إدخال الناس تحت سلطة الدين.. بل وضعت لتحقيق مقاصد المُشَرِّع.. فى قيام مصالحهم فى الدين والدنيا معًا.. وروعى فى كل حكم منها.. حفظ الضرورات الخمس.. الدين والنفس والعقل والنسل والمال.. التى هى أسس العمران المرعية فى كل مِلَّة.. ولولاها لم تَجْرِ مصالح الدنيا على استقامة».

معنى كلام شيخنا الجيل.. أن الشريعة الإسلامية لم توضع تكاليفها لمجرد إدخال الناس تحت سلطة الدين.. بل وضعت لتحقيق مقاصد الله فى قيام مصالح الناس فى الدين والدنيا معًا.. وأن الله سبحانه وتعالى راعى فى كل مقصد منها حفظ الضرورات الخمس.. الدين والنفس والعقل والنسل والمال!. إن هذا الدين حياة والحياة متجددة ومتغيرة وتحفظها هذه القواعد الأصولية.. واسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون.. وأهل الذكر فى زمن كورونا .. هم الدولة فى إدارة الأزمة والأطباء فى الوقاية والعلاج!.

معنى هذا أن الحفاظ على النفس أى الأرواح من صميم الدين والشريعة.. وإلا ما كانت هناك صلاة خوف وقت الحرب.. وما كانت الآية 239 من سورة البقرة: «فإن خفتم فرجالاً أو ركبانًا..».. صدق الله العظيم.. والمعنى أنه إذا اشتدت الحرب.. نلجأ إلى صلاة الخوف.. وكل واحد يصلى على أى حال.. إن كان مترجلاً يمشى على قدميه.. يصلى وهو يمشى.. والذى يركب.. أيًا ما كان يركبه حصان أو سيارة أو دبابة أو طائرة.. يصلى فى أى اتجاه دون التقيد بالقبلة!.

المقصد الشرعى هنا يؤكد أن الأولوية هى للحفاظ على الأرواح!. حتمية الصلاة لا جدال فيها.. لكن لا حديث هنا عن ثواب صلاة الجماعة أو التحرى عن القبلة أو الصلاة أثناء المشى!. ما ينطبق على صلاة الخوف.. هو نفسه ما يجب أن يكون فيما لو كان هناك وباء!. حماية الأرواح أهم من ثواب صلاة الجماعة.. طالما الضرورة تتطلب عدم التكدس!.

ويكمل المستشار أسامة قنديل كلامه بقوله: القاعدة الشرعية تقول: العبرة بعموم اللفظ.. لا بخصوص السبب!. مثلاً فى سورة البقرة الآية 195: «..ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة».. صدق الله العظيم.. هذه الآية نزلت بخصوص الناس التى ترفض إنفاق مال من مالها فى سبيل الله.. ومع ذلك!.

مرفوض أن يفسر أحد الآية أنها مقصورة فقط على من يرفضون الإنفاق فى سبيل الله!. إنما هى تشمل كل من يعرض نفسه للأذى متعمدًا.. مثل الذى يرمى نفسه من أعلى عمارة!.

مستحيل أن نقول ليس لنا شأن به ونتركه يذهب للتهلكة.. باعتبار أن الآية نزلت فى شأن آخر!.الذين يعتبرون تعليق صلاة الجماعة.. حماية لأرواح المسلمين.. واحدة من الكبائر.. أذكرهم بالآية الكريمة: «وإذا كنت فيهم فأقمت لهم الصلاة فلتقم طائفة منهم معك وليأخذوا أسلحتهم فإذا سجدوا فليكونوا من ورائكم ولتأت طائفة أخرى لم يصلوا فليصلوا معك وليأخذوا حذرهم وأسلحتهم ود الذين كفروا لو تغفلون عن أسلحتكم وأمتعتكم فيميلون عليكم ميلة واحدة» صدق الله العظيم.

المقصود بالآية الكريمة الأخذ بالأسباب.. تقومون بالصلاة وأسلحتكم معكم.. وجزء لا يصلى ويقف لحمايتكم.. وفى الحال الذى نحن فيه.. لابد من الأخذ بالأسباب.. وثواب حماية أرواح المصريين.. عند الله مقدم على ثواب صلاة الجماعة فى المسجد والتى يمكن أن تكون فى البيت مع الزوجة والأبناء!.
..................................................
>> هذه الفقرة يتناول فيها الأستاذ الدكتور عبدالهادى مصباح أستاذ المناعة.. النقاط التى يجب على كل منا اتباعها فى هذه الأيام والكلام هو له فيقول:

1- ليس بالضرورة أن كل كبير فى العمر مناعته ضعيفة.. إلا لو كانت عنده مشاكل صحية مثل السكر والضغط وأمراض القلب إلى جانب العادات السيئة.. التدخين والسهر!.

المناعة عبارة عن جيش يدافع عن الإنسان.. هذا الجيش له قوات مرابضة فى كل عضو.. وقوات الانتشار السريع التى تسارع للدفاع عن أى عضو داخل الجسم تعرض إلى هجوم.. والأمر يحتاج هنا.. رئة سليمة ويحتاج دورة دموية سليمة تؤمن سرعة الانتشار.. وأى خلل هنا.. أساسه أن الإنسان استهلك أجهزته فى أمور أخرى هى التى دمرت جيشه أو مناعته!.

2- فى تقديرى أن الناس فى العالم أصابها الهلع لأن ما يخص صحة الإنسان يصيبه بالقلق.. ولكن علينا ألا ننسى أنه فى الثمانينيات.. فى كل 10 ثوان يموت إنسان بسبب الإيدز!. وقتها مات 3 ملايين شخص فى العالم فى سنة!. نحن اليوم أمام فيروس شديد العدوى وليس شديد الفتك.. والمشكلة تفاقمت لأن الأنظمة الطبية فى العالم.. لم تكن مستعدة لمواجهة وباء يصيب أعدادًا كبيرة من الناس.. والذى يحدث فى أوروبا وأمريكا مثال!.

3- هذا الفيروس شديد العدوى أصاب 80% من الناس على أنه إنفلونزا وتم شفاؤهم منه!. الـ20% المتبقية من الناس.. منهم 14% أصيبوا بالفيروس وحدث لهم التهاب فى الجزء العلوى من الجهاز التنفسى والحنجرة والبلعوم.. وتم شفاؤهم!. المشكلة فى الـ6% المتبقية.. لأنهم عندما أصيبوا بالفيروس.. العدوى جاءت على شكل التهاب رئوى حاد يؤدى إلى نوع من نقص الأكسجين.. يتطور إلى فشل تنفسى.. فى الغالب يؤدى إلى فشل الأعضاء الداخلية للإنسان!.

4- هذه النسب ارتفعت فى العالم لأنهم تأخروا فى المواجهة وتركوا الأنشطة التى فيها حشود مثل الكرة والسياحة!. عدم الانتباه إلى العزل أو الحجر فى مرحلة مبكرة.. أدى إلى الزيادة السريعة فى أعداد المصابين.. وتلك الزيادة كشفت عجز الأنظمة الطبية هناك عن مواجهة الأوضاع!. الانتشار أثبت هشاشة بعض الأنظمة الصحية التى كان معتقدًا أنها الأفضل فى العالم!. الصين ثبت أنها أفضل من أمريكا وأوروبا!.

5- فى مصر علينا أن نقلل انتقال العدوى.. بحيث نحمى 80% من المصريين من الفيروس.. نجاحنا فى هذا معناه مناعة مجتمعية!. وحتى لو الفيروس بقى.. يصبح مثل الإنفلونزا.. موجودة ونتعايش معها!.

6- الأسابيع الثلاثة المقبلة.. إما أن تخرج الأمور عن السيطرة لا قدر الله.. أو أنها «تتلم»!. الدولة حتى الآن قراراتها سليمة ومدروسة وصادرة من فريق عمل متكامل لأول مرة!. وفى كل الأحوال ما هو قادم من احتمالات راجع للناس واستجابتها لتعليمات الدولة!.

7- جهاز المناعة يحتاج إلى عناصر معينة من الفيتامينات والمعادن وإلى شرب المياه وعدم التدخين والبعد عن الكحوليات. فيتامين (أ) له مهام مناعية.. هى الحفاظ على سلامة ووظائف مداخل الجسم.. الجلد والأغشية المخاطية المبطنة للجهاز التنفسى.. وهذا الفيتامين مسئول عن التجديد اليومى لخلايا الجلد والبشرة وسلامة الأنسجة الملحمية فى العين وإفراز المخاط الضرورى لتشكيل حاجز ضد الميكروبات المختلفة.. ومهم جدًا معرفة أن الجسم لا ينتج هذا الفيتامين ولا يقوم بتخزينه.. ومهم جدًا الحصول عليه من الطعام أو الحبوب.

فيتامين (c) يساعد على إنتاج خلايا الدم البيضاء التى تقوى جهاز المناعة وتتصدى لأى دخيل.

8- صباحًا كوب ماء دافئ عليه ملعقة عسل وعصير 2 ليمونة.. البليلة والمكسرات (اللوز) والقراصيا والمشمشية والزبيب والتمر.. كلها مضادات أكسدة تقوى المناعة.. والجوافة بها فيتامين c أكثر من الموالح.. الخضراوات الورقية.. الجرجير والفجل والبقدونس والكرفس والفلفل الملون والبنجر والبروكلى والأسماك.

9- الشىء الآخر الذى يقوى جهاز المناعة.. النوم 7 ساعات يوميًا.. يزود المناعة ضد الفيروسات.. الحرمان من النوم يؤدى لانخفاض فى الخلايا الليمفاوية البائية المسئولة عن إفراز الأجسام المضادة للأجسام الغريبة التى تحاول غزو الجسم!. أيضًا النوم يحسن أداء الخلايا الليمفاوية التائية وهى الخلايا القاتلة الطبيعية المسئولة عن التصدى للفيروسات والخلايا السرطانية.

انتهى كلام الدكتور عبدالهادى مصباح.. الذى أثبت يقينًا أن خطر هذا الفيروس من عدمه.. يتوقف على كل واحد منا.. أنا وأنت وهو وهى.. بسلوكنا وتصرفاتنا يمكن أن ننهى على هذا الفيروس.. أو لا قدر الله نعطيه الفرصة!.

مقالات اخري للكاتب

خارج دائرة الضوء.. سيناء التي أكرمنا الله بها وائتمننا عليها.. ليست للبيع أو الإيجار!

سيناء التى أكرم الله مصر بها.. أكرمها الله باصطفائه لها عن سائر بقاع الأرض.. بإطلاله سبحانه عليها.. بصوته العظيم ونوره العظيم.. سيناء.. هى الأرض الوحيدة فى العالم.. التى شرفت بقدوم أغلب الأنبياء لها.. من سيدنا إبراهيم إلى سيدنا موسى.. ونهاية بسيدنا عيسى.. عليهم جميعًا السلام..

حسـن مصطفى .. نجاح عابر للقارات!

هو الرجل الوحيد فى مصر والوطن العربى وقارة إفريقيا بأكملها.. الذى يرأس اتحادًا دوليًا.. ليس بأى اتحاد.. لأنه الأكثر شعبية بعد الاتحاد الدولى لكرة القدم..

إوعوا تخافوا على مصر.. «طول ما» جيش مصر العظيم موجود!

>> يوم 8 أكتوبر.. هو اليوم الذى بكت فيه جولدا مائير رئيس وزراء إسرائيل.. وهى تتحدث تليفونيًا مع هنرى كيسنجر وزير خارجية أمريكا وتقول له أنقذوا إسرائيل!.

مادة إعلانية

[x]