نشاط الرئيس السيسي في أسبوع

27-3-2020 | 10:18

الرئيس السيسي

 

أ ش أ

تعدد نشاط الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال الأسبوع الماضي، حيث عقد اجتماعات لاستعراض مجمل أداء الاقتصاد المصري، وإجراءات إدارة تداعيات أزمة فيروس كورونا، والتقى عددا من السيدات المصريات من مختلف المجالات بمناسبة الاحتفال بعيد المرأة المصرية، وكلف الحكومة والأجهزة التنفيذية باتخاذ اللازم لتطوير الإجراءات الاحترازية لمكافحة انتشار فيروس كورونا، وتفقد بعض نماذج من أجهزة ومعدات التطهير والتعقيم، وشارك في مؤتمر قمة مصغر عبر وسائل الاتصال جمع القادة الأفارقة أعضاء هيئة مكتب الاتحاد الإفريقي، وأجرى اتصالا هاتفيا بالعاهل الأردني، وبالرئيس الصيني، وتلقى اتصالا هاتفيا من رئيس جنوب السودان.


واستهل الرئيس السيسي نشاطه الأسبوعي بعقد اجتماع مع طارق عامر، محافظ البنك المركزي، تناول استعراض مجمل أداء الاقتصاد المصري والسياسة النقدية للبنك المركزي، وذلك في ظل التطورات الأخيرة على المستوى الدولي فيما يتعلق بانتشار فيروس كورونا المستجد.

ووجه الرئيس السيسي بالاستمرار في اتخاذ كل الإجراءات اللازمة للحفاظ على الاستقرار الاقتصاد ي والنقدي، والعمل في الوقت نفسه على توفير الموارد اللازمة لدعم منظومة الحماية الاجتماعية، ولمراعاة الفئات الأكثر احتياجا والتخفيف من أعبائها.

وعرض محافظ البنك المركزي في هذا الصدد القرارات والمبادرات التي اتخذها البنك مؤخرا لاستيعاب التبعات الاقتصاد ية عالميا لفيروس كورونا المستجد، والتي هدفت لتحفيز الاقتصاد على النمو، بما فيها المبادرات المتعلقة بتمويل المشروعات الصغيرة، وكذا دعم عدد من القطاعات كالصناعة والخدمات.

وعقد الرئيس السيسي اجتماعا حضره الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، والدكتور محمد معيط وزير المالية، ونيفين القباج وزيرة التضامن الاجتماعي، وذلك بحضور اللواء محمد أمين مستشار رئيس الجمهورية للشئون المالية.

وتناول الاجتماع مناقشة الإجراءات المتخذة من قبل الحكومة لإدارة الوضع الحالي في ظل تداعيات أزمة فيروس كورونا المستجد عالميا وداخليا، خاصةً ما يتعلق بتدبير الاحتياجات المالية للجهات الحكومية المختلفة للتعامل مع التطورات ذات الصلة.

ووجه الرئيس بتركيز جهود الحكومة في هذا الصدد على دعم مختلف فئات الشعب، خاصةً قطاع العمالة غير المنتظمة، إلى جانب مساعدة الفئات الأكثر احتياجا، وذلك في إطار الخطط والبرامج التي تقوم بها الدولة في إدارتها لأزمة فيروس كورونا.

وعقد الرئيس السيسي اجتماعا مع الدكتور محمد عوض تاج الدين، وذلك عقب قرار تعيينه مستشارا لرئيس الجمهورية لشئون الصحة والوقاية.

والتقى الرئيس السيسي بقصر الاتحادية عددا من السيدات المصريات من مختلف المجالات بمناسبة الاحتفال بعيد المرأة المصرية، وذلك بحضور الدكتور علي عبد العال رئيس مجلس النواب، والدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، ووزراء التخطيط والتنمية الاقتصاد ية، والمالية، والصحة والسكان، والإعلام، والتضامن الاجتماعي، ورئيسة المجلس القومي للمرأة.

وخلال اللقاء أكد الرئيس السيسي أن الدولة المصرية تعاملت مع أزمة فيروس كورونا أول ما بدأت، مؤكدًا أننا أعددنا أنفسنا جيدًا لمواجهة الأزمة.

وأوضح الرئيس أن الإعلام تعامل بحرفية شديدة ومجهود رائع وعظيم؛ سواء داخل مصر أو العالم كله في تعامله مع مواجهة أزمة كورونا، مشيرا إلى أن مصر تعاملت مع الأزمة من خلال العلم لمواجهة خطر جسيم، وطالب وسائل الإعلام المرئية والمسموعة القيام بدور أكبر في نشر التوعية الحقيقية للشعب المصري بشأن أزمة كورونا.

وحملت كلمة الرئيس السيسي ، العديد من الرسائل التي تمثل في مجملها منظومة عمل في مواجهة مخاطر فيروس كورونا ، الذي وصفه بأنه أخطر أزمة تواجه مصر، وأن عدم الوعي بها يحول الأرقام الحالية إلى آلاف.

وأوضح الرئيس أنه تم تشكيل مجموعة لإدارة الموقف منذ بداية أزمة كورونا، وأن الدولة قامت بعمليات تطهير كبيرة في العديد من المنشآت، وأنه على المواطنين الالتزام والانضباط في التعامل، حتى لا تزيد الأرقام
المعلنة على المعدلات الطبيعية، وقال إن الإجراءات الطبية التي يتم اتخاذها على أعلى مستوى طبي في العالم، وأن البيانات التي تصدر عن الحكومة في التعامل مع أزمة كورونا حقيقية وتعكس الوضع الحالي في مصر.

وأكد الرئيس أيضا أن المخزون الإستراتيجي لدى الدولة من السلع التموينية يكفي حاجة المواطنين، وقال إن شراء بعض المواطنين السلع بأكثر من احتياجاتهم سلوك يجب أن يتوقف.

ووجه الرئيس الشكر للحكومة والقوات المسلحة ووزارة الداخلية لجهودهم خلال الأزمة، وقال إن الفترة المقبلة ستشهد عملا كبيرا في عمليات التطهير والتعقيم التي تقوم بها مؤسسات الدولة لاحتواء الفيروس.

ودعا الرئيس المصريين إلى مساعدة الدولة في عبور أخطر أزمة، موجها التحية للأطباء المصريين قائلا "إنها حرب هم أبطالها"، وأوضح أن نتائج برنامج الإصلاح الاقتصاد ي التي يتم تنفيذها، كانت داعمة للدولة في مواجهة الضغوط التي فرضتها أزمة كورونا، مشيرا إلى أن مصر نجحت خلال الأعوام الماضية في تحقيق معدلات نمو كبيرة كانت محل تقدير من الدوائر الاقتصاد ية سواء في معدل النمو أو عجز الموازنة وغيرها من إجراءات، كان لها بالغ الأثر في دعم الحكومة في مواجهة هذا الأمر بأقل ضرر.

وأصدر الرئيس السيسي مجموعة من القرارات الاقتصاد ية للحماية الاجتماعية ودعم فئات المجتمع لموجهة أزمة كورونا.

وأجرى الرئيس السيسي اتصالا هاتفيا مع العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني بن الحسين، تناول بحث جهود البلدين الشقيقين لمكافحة انتشار فيروس كورونا المستجد، حيث تم التوافق بشأن التواصل والتنسيق بين الأجهزة المختصة في البلدين لتبادل الخبرات والمعلومات في المجالات ذات الصلة بمكافحة انتشار الفيروس والوقاية الصحية.

كما تم خلال الاتصال مناقشة بعض من موضوعات العلاقات الثنائية، فضلا عن تبادل وجهات النظر حول تطورات عدد من القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك.

كما أجري الرئيس السيسي اتصالا هاتفيا مع الرئيس الصيني شي جين بينج، أشاد خلاله بما حققته الصين من نجاح لافت في احتواء انتشار فيروس كورونا، ومعربا عن التطلع لتعزيز التعاون والتنسيق بين المؤسسات الصحية بالبلدين للاستفادة من آليات إدارة أزمة كورونا في الصين على مختلف المستويات.

وتلقي الرئيس السيسي اتصالا هاتفيا من الرئيس سلفا كير، رئيس جمهورية جنوب السودان، أعرب كير خلاله عن تقديره تجاه دور مصر والجهود التي تبذلها دعما لاستقرار الأوضاع فى جنوب السودان، بينما أكد الرئيس السيسي عمق العلاقات التي تجمع بين البلدين، وحرص مصر على الاستمرار في تقديم مختلف صور الدعم إلى الأشقاء في جنوب السودان ودعم عملية السلام بها.

ودعا الرئيس السيسي جميع المواطنين الى الالتزام بإجراءات الدولة الاحترازية لمواجهة انتشار فيروس كورونا، حيث تابع عن كثب وعلي مدى الساعة إجراءات الدولة الإحترازية لمواجهة انتشار فيروس كورونا.

وكلف الرئيس السيسي الحكومة والأجهزة التنفيذية باتخاذ اللازم لتطوير الإجراءات الاحترازية المتبعة على مستوى الدولة والمواطن لمكافحة انتشار فيروس كورونا، من خلال اتخاذ حزمة إجراءات إضافية تسهم في تحقيق أعلى معدلات الأمان ووفق محددات ثابتة قائمة على تحقيق سلامة المصريين، وبما لا يؤثر على متطلبات الحياة اليومية للمواطن المصري .

وأهاب الرئيس بجموع المصريين الالتزام الكامل بالاجراءات الاحترازية لمكافحة انتشار فيروس كورونا، وقال إنها إجراءات ملحة من شأنها رفع مستويات الوقاية من انتشار الفيروس وتقليل نسب الاصابة به، مؤكدا أن الدولة المصرية بجميع أجهزتها ستتصدي و تواجه أى محاولات للإخلال بها و بمنتهى الحزم و الحسم وفى إطار القانون، وأضاف إن رهاني دائما على وعي الشعب المصري العظيم وقدرته على تجاوز الأزمات وعبور التحديات في مختلف الأوقات الصعبة.

وفي إطار مُساهمة القوات المسلحة لمعاونة القطاع المدني بالدولة لمكافحة انتشار فيروس كورونا المُستجد، تفقد الرئيس السيسي بعض نماذج من أجهزة ومعدات التطهير والتعقيم التي تم تطويرها بالتعاون مع وزارة الدولة للإنتاج الحربي، وذلك للاستخدام في أعمال التطهير لمنشآت ومؤسسات الدولة عن طريق استخدام أحدث المواد والمحاليل الكيميائية في هذا المجال وطبقاً لمواصفات وتوصيات منظمة الصحة العالمية.
وأشاد الرئيس السيسي بالتزام الشعب المصري بإجراءات الحد من فيروس كورونا، وقال الرئيس في تدوينة له على صفحته الشخصية على مواقع التواصل الاجتماعي:

"في إطار متابعتي لإجراءات الحكومة الوقائية الاحترازية للحد من انتشار فيروس "كورونا" ،فإنني أتقدم بتحية إعزاز و تقدير لشعب مصر العظيم علي التزامه و معاونته للحكومة واستجابته لكل الإجراءات  خاصة خلال فترة حظر التحركات وحرصه التام علي العبور من هذه الأزمة.
كما أتقدم بالشكر و التقدير لجميع أجهزة الدولة المختلفة .. القوات المسلحة، الشرطة المدنية، وجميع القائمين علي منظومة الرعاية الصحية الشاملة لجهودهم المخلصة في كل الاتجاهات و بما يحقق أمن و أمان مصر و شعبها العظيم".
واختتم الرئيس السيسي نشاطه الأسبوعي بالمشاركة في مؤتمر قمة مصغر عبر وسائل الاتصال، جمع القادة الأفارقة أعضاء هيئة مكتب الاتحاد الإفريقي، بمشاركة رؤساء جنوب إفريقيا وكينيا ومالي والكونغو الديمقراطية، إلى جانب موسى فقيه رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي.

وتم خلال المؤتمر بحث تداعيات وباء كورونا المستجد علي الدول الإفريقية ومناقشة سبل التعامل مع الأزمة بالتعاون مع الشركاء الدولين، وتم التوافق ما بين الزعماء على إنشاء صندوق لتوفير الموارد اللازمة لدعم جهود مكافحة وباء كورونا في إفريقيا ومجابهة التبعات الاقتصاد ية المتوقعة علي الدول الافريقية، وذلك على غرار الجهود الإفريقية السابقة لمكافحة انتشار وباء الإيبولا بعدد من الدول الإفريقية.
وأكد الرئيس السيسي حرص مصر على تقديم الدعم المالي المناسب لإنشاء الصندوق تعزيزا للجهود الإفريقية المشتركة، وأيضا تقديم دعم مالي للمركز الإفريقي لمكافحة الأمراض، والذي من المقرر أن تستضيف مصر المقر الإقليمي له.
وتقدم الرئيس السيسي بمبادرة موجهة لدول مجموعة العشرين لدراسة تخفيف أعباء الديون المستحقة على الدول الإفريقية، سواء بإعادة الجدولة أو التأجيل أو الإعفاء، وذلك بالتنسيق مع المؤسسات المالية الإقليمية والدولية، كالبنك الإسلامي للتنمية والبنك الإفريقي للتنمية وصندوق النقد الدولي والبنك الدولي، إلى جانب المانحين من الدول الصناعية الكبرى.

كما أكد الرئيس خلال القمة المصغرة، أن جهود مكافحة الإرهاب في القارة الإفريقية ستمثل عبئا إضافيا خلال الفترة المقبلة في ظل مكافحة انتشار وباء كورونا في الدول الإفريقية، مما قد يؤثر سلبا على الجهود القارية في هذا الخصوص، ومن ثم يتعين توفير دعم دولي، خاصةً من قبل مجموعة العشرين، لمساندة دول الساحل الإفريقي وقوتها المعنية بمكافحة الإرهاب على وجه التحديد، وذلك للحيلولة دون تطور تهديد الإرهاب في تلك المنطقة والقارة بأكملها.

الأكثر قراءة

مادة إعلانية

[x]