كورونا والمشروعات الصغيرة

28-3-2020 | 13:15

 

فى ظل التداعيات الصعبة لوباء " كورونا " صار من الضروري دعم الشباب فى ريادتهم للمشروعات، ومحاولة التغلب على الظروف الصعبة التى تواجههم.. من هذا المنطلق اتفقت هيئة مكتب لجنة المشروعات الصغيرة بمجلس النواب على كتابة توصية إلى رئيس مجلس الوزراء، بتأجيل سداد أقساط القروض الممنوحة للشباب أصحاب المشروعات الصغيرة والمتوسطة ومتناهية الصغر، من جانب جهاز تنمية المشروعات، وذلك لمدة ستة أشهر، وبالطبع فإن هذا الإجراء يتسق مع الإجراءات التي اتخذتها الدولة لمواجهة التداعيات الاقتصادية السلبية للفيروس الخطير، وهذا الجهاز لا يخضع للجهاز المصرفى، وبالتالي لا تشمله قرارات البنك المركزى، ولكنه يخضع لهيئة الرقابة المالية، ويتبع مجلس الوزراء مباشرة.


ويجب أن تتحمل شركات التأمين تغطية تلك الفترة فيما يتعلق بغرامات أي تأخير، وكذلك تسوية الـ "آى سكور البنك المركزى" مع جهاز تنمية المشروعات، وهذا تحاشيا لدخول الشباب على القوائم السوداء نتيجة تأجيل سداد الأقساط المطلوبة، مع تنسيق ذلك بشكل كامل مع شركات ضمان مخاطر الائتمان.

لقد تركت أزمة هذا الفيروس الخطير العديد من الآثار الاقتصادية السلبية حول العالم، حيث أوقفت أمريكا  صناعات عديدة، وهناك نقص في أسواق بعينها، وتم غلق الموانئ ووقف التواصل مع الدول الأخرى، مما أدى إلى خنق الاقتصاد بشكل كبير.

إن الأمر يتطلب الإسراع فى إصدار قانون جديد لمشروعات الشباب بحيث يتضمن حوافز غير مسبوقة للشباب، ومن ثمّ يتم إعطاء انطلاقة جديدة لريادة الأعمال.

مقالات اخري للكاتب

مشروع المربي الصغير

يفكر الكثيرون فى إقامة مشروعات صغيرة تدر عليهم عائدا يواجهون به متطلبات المعيشة، ومن بين المشروعات التى يمكن أن تحقق النجاح بجهد معقول، وتهم كل المستهلكين،

خطر أمام لجان الثانوية العامة!

من الظواهر المؤسفة، تجمع المواطنين أمام مقار اللجان التى يؤدى أبناؤهم الامتحانات بها، غير مبالين بنداءات الحد من الضوضاء التى يسببونها، وأهمية توفير أجواء هادئة للطلبة حتى يستطيعوا التركيز فى الإجابة عن الأسئلة بلا توتر، ولا قلق..

الحملات الشعبية هي الحل

الحملات الشعبية هي الحل

حديث الاقتصاد "غير الرسمي"

من القضايا المهمة التى بات ضروريا الانتباه إليها قضية دمج الاقتصاد غير الرسمى الذى تقدر نسبته بـ60%، فى اقتصاد الدولة، ومشكلة هذا الاقتصاد أنه لا توجد

المخطط العمراني الجديد

من القضايا المهمة التى تشغل بال الكثيرين فى الوقت الراهن، قضية المخطط العمرانى الجديد الذى تعمل الحكومة على تنفيذه وفق رؤية شاملة، وقد بدأ هذا المخطط بقرار

فكرة جديدة لمواجهة الجائحة

فى ظل استمرار جائحة كورونا، وتزايد أعداد المصابين بالفيروس المميت، صار ضروريا النظر فى وضع خطة جديدة للخدمة الطبية يشارك فيها القطاع الخاص لتخفيف الضغط

طوارئ "كورونا" فى إجازة العيد

حل علينا عيد الفطر المبارك هذا العام فى ظروف مختلفة عن جميع الأعوام السابقة، فلم نشهد أى مظهر من مظاهره المعتادة من أداء الصلاة فى الساحات والمساجد، وزيارة

دعاء "سيدة الليالي"

ما أعظم ليلة القدر، وما أفضل الدعاء فيها، فهى "سيدة الليالى"، وينبغى علينا أن نرفع فيها أكف الضراعة إلى الله عز وجل أن يزيل عنا غمة "فيروس كورونا" الفتاك

إجراءات "كورونا" وما بعدها

صار من الضروري في ظل استمرار أزمة وباء "كورونا" اتخاذ إجراءات تقشفية في الموازنة العامة للدولة "2020-2021" من خلال مراجعة أو تجميد بعض بنود المصروفات، لضمان قدرة المالية العامة على مواصلة الوفاء بالتزاماتها.

مفتاح الأعمال الناجحة

الصدق كالسيف إذا وضع على شيء قطعه، وإذا واجه باطلًا صرعه، وإذا نطق به عاقل علت كلمته، فهو مفتاح لجميع الأعمال الناجحة، لكن البعض يرسمون صورة على وجهوهم

الطريق إلى التقارب الاجتماعي

هناك علاقة قوية بين التلاحم الاجتماعى، وتقوى القلوب، فالقاعدة الأقوى التي تقوم عليها وحدة المجتمع، هي العلاقة المتينة مع الله، فإذا كان بعض الأفراد يستسهلون انتهاك الحرمات ويرتكبون المعاصى، فلن يمكنهم مد يد التعاون مع الآخرين وفقا لقاعدة "عدم اجتماع النقيضين".

مفتاح الطمأنينة في رمضان

استوقفتنى كلمات بليغة عن النفس لابن القيم رحمه الله تعالى، قال فيها: "فى النفس كبر إبليس، وحسد قابيل، وعتو عاد، وطغيان ثمود، وجرأة نمرود، واستطالة فرعون، وبغي قارون، ووقاحة هامان".. إن نفسا فيها كل هذه الصفات أو بعضها وجب عدم الرضا عنها ومحاسبتها وكبح جماحها.

الأكثر قراءة

[x]