نفين فرغلي تكسر حاجز الملل في معرضها الجديد بمنحوتات "ضحك ولعب" | صور

25-3-2020 | 14:42

نفين فرغلى

 

سماح عبد السلام

تواصل النحاتة الدكتورة نفين فرغلى، الأستاذة ب كلية الفنون التطبيقية ، العمل على مبدأ الضحك و اللعب والحركة والاتزان، تلك المفردات المتباينة وذلك عبر منحوتات معرضها الأخير " ضحك ولعب "، الذى أستضافه مركز الجزيرة للفنون بالزمالك مؤخراً.


ورغم أن نفين سبق وإن قدمت عدة معارضً ومشاركاتً جماعية جاءت فى نفس الإطار إلا أنها تحرص على عدم تكرار نفسها لكى تجنب متلقيها الشعور بالرتابة والملل، وربما الأتهام الذى قد يوجه لها وهو "اللعب على المضمون"!.

سمة أختلاف شهده معرضها الأخير" ضحك ولعب "، الذى جاءت خاماته كالمعتاد من الصاج أو حديد الخردة، لكنها ادخلت عليها الزجاج والموزاييك لصنع نوعاً من الثراء والتنوع، مع أدخال بعض الألوان عبر الفراشات ذات اللون الأبيض أو الأحمر التى تزينت بها فساتين الأطفال..الخ.

لم يقتصر الأمر على الخامات الجديدة والتلوين ولكنها لجأت إلى تصغير الحجم الذى اعتادت تقديمه، فقدمت أعمالاً بحجم صغير جداً، بعضها أتخذ صفة الثبات والاتزان فيما اتسم البعض الآخر بالحركة التى انخفض صوتها مقارنة بمنحوتها السابقة فى نفس الإطار. فشكل نقطة جذب للأطفال والكبار. حيث تجذب هذه النوعية الأطفال نظراً لطبيعتها التى تتفق مع أعمارهم الصغيرة فيما جذب الكبار فلسفتها والفكرة الكامنة بالعمل. مع حدوث نوعاً التفاعل بين المتلقى والعمل الفنى الذى قام بتحريكه بنفسه فى صورة مغايرة. و خلق حوار بينهما بحيث يصبح المشاهد عنصر أساسياً من عناصر العمل الفنى مؤثراً فيه ليكون سبب فى أصدار صوت أو حركة.

نلحظ أيضاً أن بعض الأعمال كانت ثابته لكنها توحى بوضع الحركة مثل الحصان والبنت. فرغم أنها ثابته لكن فكرة تغير الزوايا فى عنصر "الحصان" على سبيل المثال هى من منحته الحركة فى وضعه الثابت. هناك ايضاً بعض القطع تتحرك ولكنها حركة نتيجة الاتزان وتصدر صوتاً خفيفاً.

نلحظ فى معارض نفين فرغلى تكرار عنصر البنت مقارنة بالولد، وهو ما يعُزى بالطبع لكونه عنصراً غنياً بالتفاصيل مقارنة بالولد.


جانب من المعرض


جانب من المعرض


جانب من المعرض


جانب من المعرض

اقرأ ايضا:

مادة إعلانية

[x]