الطريق الآمن لتجاوز المحنة

22-3-2020 | 16:49

 

بمرور الأيام تزداد حدة أزمة " فيروس كورونا " في كل دول العالم، ومنذ اللحظة الأولى لاكتشاف حالات مصابة بالفيروس في مصر، اتخذت الدولة كل التدابير الوقائية للسيطرة عليه ومواجهته، فأوقفت رحلات الطيران، وأغلقت المدارس والجامعات، وأخيرا قررت غلق المقاهي والكافيتريات والكازينوهات والملاهي والنوادي الليلية و المراكز التجارية "المولات" لمنع الاختلاط بين المواطنين تحاشيا لنقل وانتشار المرض، ويتطلب الأمر فى هذه القضية ما يلي:


ـ قيام أجهزة وزارة الداخلية بحملات للتأكد من مدى التزام القائمين عليها بالإجراءات الاحترازية، وتوقيع الجزاءات القانونية الفورية تجاه المخالفين.

ـ على المواطنين سرعة الإبلاغ عن الأماكن المخالفة والتي لا تنفذ القرارات، حيث تمثل هذه الأجواء بيئة خصبة لنقل الفيروسات.

ـ يلقى التحرك السريع لأجهزة الأمن تجاه الأماكن المخالفة استحسانًا كبيرًا من جانب المواطنين، إذ تأكدوا من حرص الدولة على حمايتهم من أي أخطار قد يتعرضون لها، في ظل الزحام بالأماكن المقرر غلقها.

ـ أيضا ساهم غلق آلاف المراكز التعليمية على مستوى الجمهورية في تقليل الاختلاط والزحام، فضلاً عن استهداف الأسواق بحملات رقابية كبيرة لضبط الأسعار والتصدي لمحتكري السلع الغذائية، ومن يرفعون أسعارها، إلى جانب ملاحقة الأشخاص الذين يبيعون كمامات مجهولة المصدر.

ـ استهداف مروجي الشائعات عن الفيروس المستجد عبر وسائل التواصل الاجتماعي، حيث نجحت أجهزة الأمن في ضبط عدد ممن يروجون بيانات مغلوطة وأخبار كاذبة، والتشكيك في قدرة وإمكانات المستشفيات في استقبال والتعامل مع الحالات المشتبه في إصابتها بالفيروس، وذلك على غير الحقيقة؛ بغرض إثارة الرأي العام.

إن جهود الدولة كبيرة لاحتواء هذا المرض، ولن تتحقق الأهداف المرجوة إلا بإدراك المواطنين الخطر المحدق بهم، والتزامهم بتعليمات الجهات المسئولة، وهي حريصة كل الحرص على سلامتهم، وعلى اجتياز هذه الأزمة بنجاح.

مقالات اخري للكاتب

فكرة جديدة لمواجهة الجائحة

فى ظل استمرار جائحة كورونا، وتزايد أعداد المصابين بالفيروس المميت، صار ضروريا النظر فى وضع خطة جديدة للخدمة الطبية يشارك فيها القطاع الخاص لتخفيف الضغط

طوارئ "كورونا" فى إجازة العيد

حل علينا عيد الفطر المبارك هذا العام فى ظروف مختلفة عن جميع الأعوام السابقة، فلم نشهد أى مظهر من مظاهره المعتادة من أداء الصلاة فى الساحات والمساجد، وزيارة

دعاء "سيدة الليالي"

ما أعظم ليلة القدر، وما أفضل الدعاء فيها، فهى "سيدة الليالى"، وينبغى علينا أن نرفع فيها أكف الضراعة إلى الله عز وجل أن يزيل عنا غمة "فيروس كورونا" الفتاك

إجراءات "كورونا" وما بعدها

صار من الضروري في ظل استمرار أزمة وباء "كورونا" اتخاذ إجراءات تقشفية في الموازنة العامة للدولة "2020-2021" من خلال مراجعة أو تجميد بعض بنود المصروفات، لضمان قدرة المالية العامة على مواصلة الوفاء بالتزاماتها.

مفتاح الأعمال الناجحة

الصدق كالسيف إذا وضع على شيء قطعه، وإذا واجه باطلًا صرعه، وإذا نطق به عاقل علت كلمته، فهو مفتاح لجميع الأعمال الناجحة، لكن البعض يرسمون صورة على وجهوهم

الطريق إلى التقارب الاجتماعي

هناك علاقة قوية بين التلاحم الاجتماعى، وتقوى القلوب، فالقاعدة الأقوى التي تقوم عليها وحدة المجتمع، هي العلاقة المتينة مع الله، فإذا كان بعض الأفراد يستسهلون انتهاك الحرمات ويرتكبون المعاصى، فلن يمكنهم مد يد التعاون مع الآخرين وفقا لقاعدة "عدم اجتماع النقيضين".

[x]