على سبيل الصدقة.. براميل مطهرات في بعض شوارع الشرقية لمحاربة فيروس كورونا | صور

21-3-2020 | 12:18

برميل للمطهرات في الشوارع.. صدقة جارية

 

الشرقية – عادل الشاعر،

شهدت محافظة الشرقية انتشارًا واسعًا لبراميل المطهرات بعدد من شواع القرى وبعض المدن، تؤكد أنها صدقة جارية على الأموات، بدلا من التقليد الشائع بالتصدق بمبردات للمياه، وذلك في خطوة احترازية لمحاربة فيروس كورونا المستجد.


أكد فادي سمير، من أهالي قرية العزيزية التابعة لمركز منيا القمح، بمحافظة الشرقية ، أن وضع برميل من المطهرات بنية الصدقة على أرواح الأموات أصبح الخيار الأفضل لدى المتصدقين على زويهم من الأموات بدلا من التقليد الشائع بالتصدق بمبردات المياه (الكولدير).

أضاف سمير، أن عددا من أهالي قريته شرعوا في وضع براميل المطهرات على الطرق الرئيسية والسريعة بمدينة منيا القمح، لمساعدة المارة والتخلص من الفيروس المشهور عنه سرعة انتقاله من خلال اللمس والعطس والاختلاط المباشر بين الموظفين والباعة الجائلين، مما يعد خطرا كبيرا يهدد الصحة العامة.

أكد أحمد الكاشف، من أهالي نفس القرية السابقة، أن التصدق بالمطهرات من قبل الأشخاص على الأموات لم يكن الخيار الوحيد بين الأهالي، فهناك جمعيات أهلية شرعت في وضع عشرات البراميل التي تحتوي على مطهرات بالطرق السريعة ومنها قرية الجديدة، وميت بشار، والتي نشرت عددا من المطهرات على طريق " منيا القمح-الزقازيق"، من خلال مبادرة أطلاقها المجتمع المدني لمشاركة الجهاز الحكومي في محاربة فيروس الكورونا.

قال الشيخ خالد سعيد (إمام وخطيب بمديرية أوقاف الشرقية )، إن تحول الأهالي بالتصدق على الأموات من خلال مطهرات لمحاربة فيروس الكورونا، يعد أمرا محمودا لما يشكله الفيروس المستجد من خطر على أرواح المواطنين والأطفال.

وأضاف الشيخ، أنه من جائز شرعا التصدق على أرواح الأموات بكل شيء يخدم البشرية والأحياء، فالله - عز وجل - طيب يقبل العمل الطيب، والنية الصادقة، وخاصة أن التبرع الجديد يعد أمراً مطلوبا فجميع الناس تحتاج إلى غسل اليدين كل فترة من الوقت بهدف منع انتشار الوباء الذي يهدد حياة البشرية.


برميل للمطهرات في الشوارع.. صدقة جارية


برميل للمطهرات في الشوارع.. صدقة جارية

مادة إعلانية

[x]