مواجهة "كورونا".. مطالب بتشديد الإجراءات الاحترازية.. وخبراء: المواطن له دور مهم في منع الفيروس

16-3-2020 | 10:09

فيروس كورونا - أرشيفية

 

شيماء شعبان

في ظل ظهور عدد من الحالات المصابة بـ" فيروس كورونا المستجد- كوفيد19"، اتخذت الحكومة المصرية، مجموعة من الإجراءات الاحترازية لمنع انتشار الفيروس، منها تعليق الدراسة لمدة أسبوعين ومنع التجمعات وإقامة الفعاليات وتعليق النشاط الرياضي، وقد جاءت التوجيهات الرئاسية بتدشين حملات التوعية للمواطنين للإرشاد وتوفير المعلومات الدقيقة، كذلك تشديد الرقابة الصحية وفقا لأعلى معايير على منافذ الدخول للبلاد.


إجراءات هامة
في البداية يقول الدكتور إيهاب الطاهر عضو مجلس نقابة الأطباء، إن ما اتخذته الحكومة من إجراءات احترازية لمنع تفشي فيروس كورونا المستجد، إجراءات هامة يجب على المواطنين الالتزام بها، كذلك لا ننكر دور وسائل الإعلام لما تقوم به من التوعية وكيفية الحماية أيضا، مطالبًا أن يضيفوا إلى حزمة تلك الإجراءات الاحترازية تخفيف عدد الموظفين في المنشأة ليكون بالتناوب لتقليل الزحام الطبيعي الموجود بالمصالح والمنشآت الحكومية خاصة في المحافظات الكبرى والتي بحاجة إلى إجراءات إضافية ودراستها.


عدم التواجد في تجمعات


وينصح الدكتور إيهاب الطاهر، بعدم خروج الطلبة والالتزام بعدم التواجد بالتجمعات والجلوس بالمنازل طبقا لما أقرته الحكومة لحماية أنفسهم وبلادنا من وباء خطير، مشددًا على ضرورة غسل الأيدي باستمرار لأنها مزرعة للفيروسات باستمرار والعناية بالنظافة الشخصية، كما يجب أن نوجه التحية للفريق الطبي الموجود بكافة المستشفيات لأنه على خط الجبهة لاستقبال أية حالات مصابة أو مشتبه بها.


دور الإعلام


وعن دور الإعلام للمساعدة في تطبيق الإجراءات الاحترازية يقول الدكتور محمد المرسي أستاذ الإعلام بجامعة القاهرة، بعد نجاح منظومة الإعلام المصري -سواء كان إعلام دولة أو إعلام خاص- في تقديم تغطية إخبارية متميزة على مدار الساعة لكل من أزمتي فيروس كورونا والطقس السيئ وكذلك تميزه في حملات التوعية وبشكل مكثف لكل من الأزمتين ننتظر دورًا أكثر أهمية خلال الفترة القادمة وبصفة خاصة بعد القرارات الأخيرة التي اتخذتها الدولة كإجراءات احترازية وقائية، ومنها تعليق الدراسة وإلغاء فعاليات وغلق أماكن التجمعات الكبيرة، ودور الإعلام المهم في هذه المرحلة هو توعية المواطن بأهمية تفعيل هذه القرارات والإجراءات الوقائية حفاظًا علي سلامته وعدم التحايل عليها بأي تواجد في تجمعات كبيرة كالنوادي والمولات والأفراح ..إلخ، مضيفًا أيضًا التوعية وبشكل مستمر بإجراءات السلامة التي تحد من انتشار فيروس كورونا وتوجيه الآباء والأمهات بأهمية الطعام الصحي لأبنائهم والابتعاد عن الوجبات الجاهزة بقدر الإمكان.


حملات توعية


وشدد المرسي على ضرورة التوعية بأهمية عدم التكالب على شراء وتخزين الأطعمة والمواد التموينية فهي متاحة للجميع وفي أي وقت، مؤكدًا على اهتمام الإعلام بحملات توعية مكثفة خلال هذه الفترة أمر غاية في الأهمية يضاف إليها الجهود الوقائية التي تقوم بها مؤسسات الدولة بالإضافة لمسئولية مؤسسة الأسرة ذاتها، فضلا عن أن حالة القلق لدى الأسر المصرية ينبغي أن تنعكس لسلوك إيجابي باتباع إجراءات السلامة والوقاية حتى يصبح قلقًا صحيًا يتسق مع حجم ما نواجهه من أزمات.


تحقيق المصلحة


ومن جانبه أشاد الدكتور أحمد كريمة أستاذ الفقة المقارن والشريعة الإسلامية بجامعة الأزهر، أن القرارات التي تم اتخاذها لمنع الاحتفال بموالد الصالحين من أولياء الله وآل بيت رسول الله، لأنها من أمور العادات وليس من أمور العبادات  حيث قال عبد الله بن مسعود" ما رآه المسلمون حسنا فهو عند الله حسن"، وعليه فالإجراءات التي يراها ولي الأمر والأجهزة والمؤسسات المعنية تنفذ دون نقاش لأنها صادرة لمصلحة البلاد والعباد، خاصة وأن الموالد وزيارة مراقد الصالحين وحفلات الأفراح والمآتم وما أشبة في دور المناسبات والدروس بالمساجد كلها تخضع لتحقيق مصلحة ودفع مفسدة" حيثما كانت المصلحة فثم شرع الله".

 

 

اقرأ ايضا:

مادة إعلانية

[x]