"مستقبل وطن" يوزع كمامات وقفازات طبية على أهالي الغربية |صور

15-3-2020 | 17:47

جانب من المبادرة

 

أحمد سعيد

وزع حزب مستقبل وطن، في محافظة الغربية، كميات كبيرة من الكمامات والقفازات الطبية على أهالي مدينة طنطا بالمحافظة، كإجراء احترازى للوقاية من فيروس كورونا المستجد، وبتوجيهات المهندس أشرف رشاد الشريف، وتحت رعاية المحاسب محمد عريبي أمين الحزب بالمحافظة.


وأشار المحاسب محمد عريبي، إلى أن هذه المشاركة تأتي تفعيلًا لمبادرة "لو تقدر تساعد ساعد"، والتى أطلقتها أمانة الغربية ايمانا منها بالمسئولية المجتمعية لحزب مستقبل وطن وسعيًا منها لدعم ومساندة الدولة في خطتها للتصدى لفيروس كورونا وحرصًا على صحة وسلامة أبنائها.

وأوضح "عريبي"، قيام شباب الحزب بتوزيع عدد من الملصقات الإرشادية والتوعوية بمناطق متفرقة بمدينة طنطا معتمدة من وزارة الصحة للتعريف بأعراض فيروس كورونا وكيفية الوقاية منه، وكذلك الإجراءات المتبعة لمجابهته والتتنويه بما يجب فعله وما لا يجب فعله للحماية من الفيروس.

ووجه "عريبي"، المواطنين بضرورة تفادي التجمعات الكبيرة؛ كإجراء احترازي للوقاية من فيروس كورونا، واستغلال هذه الفترة في زيادة تعقيم وتطهير كافة الاسطح التي نتعامل معها بشكل يومي.

وفي سياق مختلف، أشادت الدكتورة زينب نوار عضو أمانة المهنيين المركزية بحزب مستقبل وطن، وأستاذ الإقتصاد بالجامعة البريطانية، بقرار الرئيس عبد الفتاح السيسى بتخصيص مبلغ 100 مليار جنيه لتمويل الخطة الشاملة للتعامل مع تداعيات فيروس كورونا المستجد، مضيفة أن هذا القرار صائب ويأتى حفاظاً على صحة المواطن المصرى.

وأوضحت " نوار"، أن قرار إغلاق المدارس والجامعات كإجراء احترازى لمدة أسبوعين جاء حفاظاً على صحة شباب المستقبل ومنعاً لانتشار العدوى.

وأشارت "نوار" إلى أن تفشى فيروس كورونا المستجد فى بعض دول العالم أدى الى خفض توقعات العديد من البنوك والمؤسسات لمعدلات النمو الاقتصادية العالمية لتصل الى 2.4% لعام 2020 مقارنة بـ2.9 % وهو المتوقع قبيل أزمة العدوى الفيروسية، وانخفاض توقع النمو الاقتصادى للصين لعام 2020 ليبلغ 4.9% مقارنة لما كان متوقع 5.7%.

وتابعت، أن تفشى العدوى الفيروسية بفيروس كورونا المستجد أدت إلى حدوث موجه من تباطؤ معدلات التصنيع وانكماش حجم أنشطة القطاع الخاص ليس فقط فى الصين بل فى الدول المجاورة مثل سنغافورة، فيتنام، كوريا الجنوبية، كما أن اليابان، والاتحاد الأوروبى والولايات المتحدة الأمريكية يعدوا من الأكثر الاقتصادات تضرراً من الأزمة، نتيجة للعلاقات الاقتصادية مع الصين، فالصين يعد أكبر مٌصدر فى العالم وثانى أضخم اقتصاد عالمياً وجزء أساسي من شبكات الإنتاج العالمية ومٌصنع أساسي للعديد من مدخلات الإنتاج للكثير من الصناعات".

ولفتت "نوار" إلى أن تفشى الفيروس أثر على قطاع الخدمات حيث أدى الى خفض الطلب على أنشطة التجزئة، والمطاعم وخدمات النقل مثل الطيران والموانئ فى الصين والعديد من الدول.


جانب من المبادرة


جانب من المبادرة

[x]