المخزون الإستراتيجى من السلع آمن.. والخبراء يؤكدون: التكالب على شراء المواد الغذائية سلوك مرفوض ولا مبرر للفزع

15-3-2020 | 17:03

شراء السلع

 

إيمان محمد عباس

كابوس كورونا يدفع المواطنين إلى التكالب على شراء ال سلع الغذائية بكميات كبيرة، على الرغم من تأكيد أجهزة الدولة أن جميع السلع الأساسية متوفرة بكميات ولا داعي للتكالب عليها حتى لا يتم الاستغلال من قبل التجار، إلا أن الشائعات تلعب دورًا كبيرًا في بث القلق في نفوس المواطنين؛ مما يصيبهم بحالة هستيريا الشراء.

بوابة الأهرام ترصد آراء الخبراء حول توفير ال سلع الغذائية ولماذا يتم التكالب عليها بشكل كبير.

لا داعي للقلق

في البداية قال أحمد كمال المتحدث باسم وزارة التموين ، لـ"بوابة الأهرام"، إن الوزارة لديها مخزون إستراتيجي آمن لل سلع الغذائية ، كما أن جميع منافذ وزارة التموين وعددهم 4500 جمعية استهلاكية و30 ألف بقاله و30 ألف مخبز و160 مطحنا على مستوى الجمهورية تعمل بشكل طبيعي، مؤكداً أن الوزارة قامت بعمل غرفة عمليات لتتابع الموقف لحظة بلحظة.

وأكد المتحدث الرسمي باسم وزارة التموين ، أن كل مديريات التموين تتابع توفير السلع في المنافذ التابعة للوزارة، ولا يوجد نقص في أي سلعة وتم صرف 75% من التموين.

وطمأن كمال، أنه لا داعي للقلق ولدينا مخزون استراتيجي للجميع ال سلع الغذائية الأساسية لمدة 3 أشهر ولا داعي للتكالب على ال سلع الغذائية ، حتى لا يستغلها التجار في رفع الأسعار، ويحدث ندرة في المعروض.

زيادة الأسعار

من جانبه، قال الدكتور علي الإدريسي خبير اقتصادي، إن أزمة كورونا خلقت حالة من الفزعة بين المصريين بعد إعلان الحكومة زيادة عدد الحالات المصابة ولكن هذا ليس مبرر لزيادة الطلب على السلع بشكل عام و الغذائية على وجهه الخصوص، مضيفاً أن ذلك قد يودى لزيادة الأسعار من جهة و التزاحم و زيادة معدلات الإصابة بجانب الضغط على موارد الدولة.

وأشار الدكتور علي الإدريسي، إلي أن التكالب على ال سلع الغذائية سوف يكون له تأثير سلبي على محدودي الدخل و الفقراء في توفير احتياجاتهم الأساسية، موضحاً أن القرارات الاقتصادية التي تم اتخاذها خلال الـ5 سنوات السابقة و الانتهاء من برنامج الإصلاح الاقتصادي ساهم في قدرة الاقتصاد المصري على مواجهة الصدمات الخارجية و توفير ما يقرب من 100 مليار جنية لعمل خطة شاملة للحفاظ على صحة و سلامة المواطن المصري.

واستطرد الخبير الاقتصادي، أن يكون هناك وعى استهلاكي والعمل على أن يكون الطلب على ال سلع الغذائية بالشكل المعتاد وعدم السعي للاكتناز والتخزين وتوفير الاحتياجات بشكل عقلاني، مؤكداً أنه سوف يساهم فى خلق تعاون بين الموطن والدولة لمواجهة تلك الأزمة العالمية وعدم تصدير أزمات للدولة فى السعي لتوفير سلع غذائية بشكل مضاعف ودفع بعض التجار لزيادة الأسعار واستغلال حالة الذعر بين المواطنين.

شائعات

في سياق متصل فسر الدكتور إبراهيم مجدي إستشاري الطب النفسي، أن حاله الهستريا التي تصيب المواطنين بتكالب على ال سلع الغذائية نتيجة بث بعض المواقع الإكترونية للشائعات والأخبار المغلوطة، مستكملاً أن بعض المواطنين تقوم بتكديس ال سلع الغذائية خوفا من نقص الطعام.

وأضاف استشاري الطب النفسي، أنه لا داعي للتهويل وسماع الأخبار المغلوطة ونشرها، كما أن ووزارة الصحة وكافة أجهزة الدولة تقوم بدورها على أكمل وجه، ولابد من أن يكون هناك ثقة في أجهزة الدولة والبعد عن تصديق الشائعات والأكاذيب، لأنها ستدفع الناس إلي الشراء بشكل هستيري لحدوث أزمات.

وطالب الدكتور إبراهيم مجدي، المواطنين بالتعامل مع الأزمة بهدوء وتطبيق جميع التعليمات التي تصدرها أجهزة الدولة ومنظمة الصحة العالمية، موضحاً أن الدولة لديها خطة في حالة ازدياد الأعداد ولابد من الالتزام بكافة البيانات التي تصدها الدولة في حالة ارتأت المكوث في المنازل وعدم الخروج منه.


أحمد كمال معاون وزير التموين


علي الادريسي - خبير اقتصادي


دكتور إبراهيم مجدي استشاري الطب النفسي

اقرأ ايضا:

مادة إعلانية

[x]