صقر في ندوة "بوابة الأهرام": الرقابة لم تحذف أي مشهد من "رأس السنة".. وحفظي زار اللوكيشن مرة واحدة | صور

11-3-2020 | 19:43

المخرج صقر في ندوة "بوابة الأهرام"

 

مي عبدالله- تصور / أيمن حافظ

أشار المخرج صقر إلي أن فيلم " رأس السنة " تم تصويره في أكثر من مكان، حيث تم التصوير في البحر الأحمر و الساحل الشمالي ولبنان، وذلك لرغبته في التصوير في بعض المنازل العالية فكان الاختيار على لبنان؛ حيث طبيعتها العالية، السبب الآخر كان له علاقة بالمجاميع التي تم توظيفها في الحفلات الراقصة التي كان لابد أن تتسم بالتحرر وعدم الخجل أمام الكاميرا وهذا لم يتوافر في مصر فتم اللجوء لمجاميع من لبنان مع الحرص على أن يكونوا لهم ملامح مصرية.


وتحدث صقر خلال ندوة "بوابة الأهرام" عن طريقة تعامله مع أبطال فيلم " رأس السنة " خصوصًا وأنها تجربته الإخراجية الأولى وهم فنانون كبار ولهم تاريخ سينمائي حافل، فقال: "حالفني الحظ أن جميعهم فنانوين محترفوين جدًا، فلم تقابلني أى صعوبة في تأسيس علاقة بين الممثل والمخرج، بغض النظر عن أن الممثل هنا خبرته كبيرة جدًا والمخرج أول مرة يخرج فيها".

وكشف صقر أن اختيار الممثلين كان له علاقة باختيار مواهب تليق على شخصيات الفيلم وفي نفس الوقت الاختيار كان له علاقة أيضا بعقلية الممثل المتوافقة مع فريق العمل ككل، وليس الاعتماد في الاختيار على موهبته فقط لأنه ممكن يكون عنصرا يسبب مشاكل ومتاعب على باقي فريق الفيلم، وأضاف قائلًا: "الحمد لله إن لم أتعرض لهذه المشكلات والفريق كان كله متجانسًا، والذى ساعد على حالة الهدوء والألفة هذه أن حفظي لم يزور لوكيشن التصوير إلا مرة واحدة، خصوصا أن زيارة المنتج للمخرج في تجربته الأولي هو شىء مقلق و يسبب له التوتر، وكذلك المنتجة شاهيناز العقاد لم تتواجد غير بداية التصوير ثم تركت لي حرية الأداء والتحرك لصناعة الفيلم ".

وعن عدم جواز الفيلم رقابيا فترة ثم وضعه تحت تصنيف "+18" قال صقر: "ما حدث من الرقابة هو شىء إجرائي بحت، لأن الفيلم الذي عرض في السينما والسادة الصحفيين شاهدوه اليوم هو نفس الفيلم الذي تم تنفيذه، ولم تقم الرقابة بحذف أي مشهد من الفيلم، و نحن كصناع فيلم عندنا وجدنا أن ميعاد نزول الفيلم مؤجل انتهزنا الفرصة وقمنا بإجراء بعض التعديلات الفنية على النسخة النهائية للفيلم، واضافة بعد التجويد على العناصر التقنية بالفيلم".

وأشار صقر إلى أن محمد حفظي كتب فيلم " رأس السنة " عام 2009، ورغم عرضه في 2020 ظل الفيلم محتفظ بتاريخ 2009 كمنطلق لأحداثه، وذلك لأن "لو جسدنا حفلات رأس السنة في 2020 ستكون مختلفة تماما عما ظهرت في الفيلم، وستذهب بنا لصورة أكثر عنفا وتطرفا وجرأة، ونحن نرى أن الفيلم مناسب لتجسيد أحداث 2009 و هي ذروة ظهور طبقة الأغنياء الجدد".

وأكد صقر خلال ندوة "بوابة الأهرام" أنه لم يقلق من تصدير صورة صادمة من خلال فيلمه الأول " رأس السنة " أكثر ما اهتمامه أنها فكرة جديدة لم تقدم من قبل، وأضاف قائلًا: "كان من حسن حظنا أن في نفس سنة عرض الفيلم كان هناك أكثر من فيلم عربي وليس مصر على نفس "تيمة" الفيلم، وأعتقد هذا مهد للجمهور أن قضية الاختلافات الطبقية أصبح موضوعًا كلاسيكيًا بحتًا لن يموت وسيظل يناقش فنيا".

ورأي صقر أن سبب عدم تقبل بعض أفراد المجتمع للعديد من المحتويات الفنية التي قد تكون مثيرة للجدل ولكن ليس بالشكل المبالغ فيه هو انحدار مستوى التعليم في مصر، خصوصا ان الافلام قديما كانت تمتلك جرأة في الطرح بشكل اكبر وأجرأ من الآن، ولكن مستوى التعليم المنحدر أثر على مستوى الثقافة العاملة في المجتمع، وبالتالي أصبح تقبل الناس لمحتوى كانوا قديما يتقبلونه بصدر رحب.

وأقامت "بوابة الأهرام" عرض خاص لفيلم " رأس السنة " بحضور كل من المؤلف والمنتج محمد حفظي و المخرج صقر والمنتجة شاهيناز العقاد ومحمد إبراهيم الدسوقي رئيس تحرير بوابة الأهرام، وعقب عرض الفيلم تم تكريم للمخرج صقر تقديرا لمجهوده الفني.


ندوة "بوابة الأهرام"


ندوة "بوابة الأهرام"


ندوة "بوابة الأهرام"


ندوة "بوابة الأهرام"


ندوة "بوابة الأهرام"

الأكثر قراءة

مادة إعلانية

[x]