محمد حفظي في ندوة "بوابة الأهرام": أنتج الأفلام التي أفضلها كمشاهد.. والتشابه لا يقلقني | صور

11-3-2020 | 17:34

محمد حفظي في ندوة "بوابة الأهرام"

 

مي عبدالله - تصوير/ أيمن حافظ

المشاهد المصري يتقبل الجرأة في الأفلام الأجنبية ويرفضها في المصرية

أنا ضد دخول الدولة في إنتاج الأفلام ولكن مع تقديمها دعما ل صناعة السينما

أكد المنتج والمؤلف محمد حفظي أنه لا يعلم مصدر "الجرأة" التي يصفه بها الكثيرون في تحمسه لإنتاج نوعية من الأفلام قد لا يتشجع لها باقي المنتجين، مشيرًا إلى أنه يفضل إنتاج الأفلام التي يفضل مشاهدتها كمتفرج وليس كمنتج أو صانع سينما.

و قال حفظي في ندوة " بوابة الأهرام " التي عقبت عرض فيلمه الأخير "رأس السنة": أول شيء أسأله لنفسي قبل إنتاج أي فيلم: هل سأحب مشاهدة هذا العمل كمتفرج أم لا؟ وهذا أول الأولويات في حساباتي الفنية، بالطبع أضع حسابات الميزانية والمصاريف والإيرادات في الاعتبار، ولكني لم أخش التطرق لموضوعات قد يخاف البعض من مناقشتها لإيماني أن هذا هو دور السينما.

وتعجب محمد حفظي من تقبل المشاهد المصري للأفلام الأجنبية التي قد تحتوي على قضايا مثيرة للجدل أو جرأة في الطرح، ولكن هذا التقبل لا يحدث في حالة الأفلام المصرية، ولكن قد يحدث تغيير نسبي مع مرور الوقت خصوصًا أن جهاز الرقابة أصبح يعتمد على التصنيف العمري وهذا يتيح حرية تعبير بشكل أكبر.

وعن عرض فيلم "رأس السنة" في ختام مهرجان مراكش قال حفظي: "المخرج والمؤلف والمنتج الفرنسي "برتراند تافرنيي" بعد مشاهدة الفيلم أشاد به وعلق على شخصيات الفيلم وكان يرى أن هذا الفيلم مهم أن يشاهد خارج مصر، فمثل هذا الرأي والإشادة من أهم مخرجين فرنسا هو شيء محفز جدا".

وعن تشابه فيلم رأس السنة في شكله مع أفلام أخرى دارت أحداثها في يوم واحد قال حفظي: لم أقلق من التشابه مطلقا؛ لأنه في الآخر هو شكل من أشكال الحكي وارد أنه يتشابه مع فيلم آخر من حيث المكان والزمان لكن المضمون نفسه مختلف، وكذلك الشخصيات والأفكار نفسها مختلفة حتى لو الشكل واحد؛ لأن عادة نوعية الأفلام التي تدور في يوم واحد يكون البطل الحقيقي بها هو المكان، وليس شخصية بعينها لأنهم حوالي 25 شخصية، وبالنسبة لي أنا فأحب كثيرًا هذه النوعية من الأفلام.

و عن حال صناعة السينما يرى حفظي أن المشكلة ليست في قلة حجم الانتاج، ولكن الإنتاج معظمه مكرس لخدمة نوعية واحدة من الأفلام وهي أفلام الأكشن؛ لأنه لا يوجد أنواع أخرى تحقق إيرادات، وبالتالي فلا يوجد أي دعم لشباب يريدون تقديم سينما مغايرة أو سينما مستقلة، وعند النظر للدول من حولنا سنجد أن صناعة السينما بها تزدهر بسبب دعم الدولة وتلقي الرعاية من مؤسسات السينما الوطنية عندهم.

وأضاف حفظي في ندوة " بوابة الأهرام " "أنا ضد أن تنتج الدولة أفلاما، ولكن أنا مع الدعم الذي له أشكال كثيرة، يعني مثلا السعودية قدمت كما كبيرا من البعثات للشباب السينمائيين، وعقدت عددًا من الورش واستقطبت لديهم عددًا من خبراء السينما، فالمطلوب من الهيئة الوطنية للسينما في أي بلد أن تدعم صناعة السينما بشكل غير هادف للربح فقط، مثلا تسهل التصوير الأجنبي ودعم السينما المستقلة، إقامة ورش للشباب، وممكن أن يظهر دور الدولة في الاستثمار في دور العرض في المحافظات، ولا أنكر المجهودات التي نفذت في الفترة الأخيرة مثل افتتاح مجمع سينمات في طنطا و في المنصورة، ولكن نريد أن يكون العدد يزيز بشكل أكبر، وهذا لا يمحي مسئولية القطاع الخاص أيضا.

وعقدت " بوابة الأهرام " عرضا خاصا لفيلم "رأس السنة" بقاعة توفيق الحكيم، بحضور المؤلف والمنتج محمد حفظي والمخرج صقر والمنتجة شاهيناز العقاد، وعقب الفيلم تكريم ل محمد حفظي باعطائه درع " بوابة الأهرام " تقديرا عن مشواره الفني.


جانب من ندوة " بوابة الأهرام "


جانب من ندوة " بوابة الأهرام "


جانب من ندوة " بوابة الأهرام "


جانب من ندوة " بوابة الأهرام "

[x]