«ماعت» تصدر تقريرها السنوي عن حالة حقوق الإنسان في المنطقة العربية

11-3-2020 | 15:33

مؤسسة ماعت للسلام والتنمية وحقوق الإنسان

 

هايدي أيمن

أصدرت مؤسسة ماعت للسلام والتنمية و حقوق الإنسان ، تقريرها السنوي عن حالة حقوق الإنسان في المنطقة العربية بعنوان "الدول العربية محل النزاع: حقوق الإنسان في فوهة البندقية"، والذي يرصد ويحلل تطورات ووقائع حالة حقوق الانسان في المنطقة العربية خلال عام 2019، مع التركيز على دول النزاع في المنطقة.


وقد جاء بالتقرير أربع أقسام تناول فيها موقف الدول العربية من الآليات الدولية، وإلى أي مدى كان التعاون والتواصل مع هذه الآليات، كما سلط الضوء على وضع التنمية المستدامة في الدول العربية محل النزاع، بالإضافة إلى الأوضاع الحقوقية في مناطق النزاع والأراضي المحتلة، وأبرز التقرير بوضوح تأثير الإرهاب على أوضاع حقوق الانسان.

وأشار التقرير، إلى عدد من النقاط، جاءت في مقدمتها التأكيد على العلاقة التبادلية والترابطية بين حقوق الإنسان والتنمية المستدامة؛ حيث تعتبر كل أهداف التنمية المستدامة من حقوق الإنسان الأصيلة التي يتمتع بها.

وأكد التقرير، أن الآليات الأممية ل حقوق الإنسان ، وحتى الإقليمية والمحلية منها، لم تستطع حتى الآن الضغط على الدول العربية محل النزاع لتنفيذ التزاماتها وتعهداتها تجاه حماية وتعزيز حقوق الإنسان والعمل على إنهاء هذا النزاع، ما حاد بتلك الحقوق عن مسارها، فلم تجد بيئة خصبة لضمان احترامها، ولم تجد عونًا من تلك الآليات لضمان تنفيذها.

ومن جانبه، قال أيمن عقيل ، رئيس مؤسسة ماعت ، إن السمة الأبرز في عام 2019، والتي تلقي بظلالها على حالة حقوق الإنسان من المحيط إلى الخليج، هي التدخلات الخارجية السافرة من دول خارج المنطقة، في الشؤون الداخلية فيها، بعد أن «سال لعابها» مستغلة حالة عدم الاستقرار والنزاعات الأهلية لتنفيذ أطماعها وطموحاتها التوسعية على حساب الشعوب، والذي وجدت فيها البيئة المناسبة لنشر أفكارها المتطرفة، فدعمت بالمال والسلاح الجماعات المسلحة في هذه الدول من أجل استمرار الصراع.

وأوضح عقيل، أن النزاعات التي تسود بعض الدول، هي العائق الأول نحو تحقيق التنمية المستدامة فيها، ومن ثم لا تنفيذ لأي من حقوق الإنسان سوى باستعادة الاستقرار والأمن مرة أخرى، والتأكيد على الحق في الأمن وعلى الهدف السادس عشر من أهداف التنمية المستدامة المتعلق بالسلام والعدل والمؤسسات.

ومن جانبه، قال شريف عبد الحميد مدير وحدة الأبحاث والدراسات بمؤسسة ماعت ، إن المنطقة العربية شهدت خلال عام 2019 العديد من الأحداث والتطورات، سواء في بدايتها أو نهايتها؛ حيث شهدت احتجاجات أدت إلى إسقاط قيادة النظام في السودان والجزائر، ومظاهرات واسعة في لبنان والعراق.

وأكد عبد الحميد، أن التقرير العربي لم يهدف إلى تقديم رصد للانتهاكات الحقوقية في الدول العربية محل النزاع فقط، بل سعى إلى قراءة وتحليل هذه الانتهاكات في سياقاتها السياسية المحلية والإقليمية والدولية، معتبرًا أن التدخلات الخارجية أحد أهم العوامل المسئولة عن دخول كثير من صراعات المنطقة في حلقات صراع متجددة، فالقوى الإقليمية الرئيسية هي ذاتها القوى صانعة الأزمات، والمتورطة بشكل مباشر أو غير مباشر في تغذية هذه الصراعات.

ويمكن الاطلاع على التقرير من خلال الرابط التالي: https://wp.me/p7JoPU-6Ra

الأكثر قراءة

[x]