في ذكرى وفاته.. أبرز المعلومات عن الدكتور محمد سيد طنطاوي شيخ الأزهر السابق

10-3-2020 | 13:26

الشيخ محمد سيد طنطاوي

 

د. إسلام عوض

يحل اليوم الثلاثاء 10 مارس، ذكرى وفاة الدكتور محمد سيد طنطاوي ، شيخ الأزهر الشريف السابق، و مفتى الديار المصرية سبقًا؛ حيث كان رمزًا للدعاة المتفقهين المتبحرين في الدين والعلم، والذي اجتمع على حبه كثير من مسلمي العالم، لما تمتع به من أسلوب جذاب في تفسير القرآن الكريم، كما وصفه كثير من العلماء بأنه أحد مجددي الدين لهذه الأمة.

ومع ذكرى وفاته نرصد أبرز المعلومات عن شيخ الأزهر السابق.

- نشأته
ولد الدكتور محمد سيد طنطاوي يوم 28 أكتوبر عام 1928، في قرية سليم الشرقية بمحافظة سوهاج، تعلم وحفظ القرآن الكريم في الإسكندرية، ثم حصل على الليسانس من كلية أصول الدين بجامعة الأزهر عام 1958.

- تدرجه الوظيفي
بعد تخرجه عمل إمامًا وخطيبًا في وزارة الأوقاف عام 1960، وعقب حصوله على درجة الدكتوراه في الحديث والتفسير عام 1966، تم تعيينه مدرسًا في كلية أصول الدين عام 1968، ثم تدرج في عدد من المناصب الأكاديمية بكلية أصول الدين في أسيوط حتى انتدب للتدريس في ليبيا لمدة 4 سنوات.

وفى عام 1980 انتقل إلى السعودية للعمل رئيسًا لقسم التفسير في كلية الدراسات العليا بالجامعة الإسلامية، إلى جانب العمل الأكاديمي، وتولى الكثير من المناصب القيادية في المؤسسة السنية الأولى في العالم، كما عُين مفتيًا للديار المصرية في 28 أكتوبر 1986 حتى تم تعيينه في 27 مارس 1996 شيخًا للأزهر.

- فتاويه ومواقفه المثيرة للجدل
كانت فتاوى الشيخ طنطاوي تقابل دائمًا بهجوم، حيث تسببت فتاويه التي وصفها الكثيرون بـ«المثيرة للجدل»، وتتمثل أبرز مواقفه المثيرة للجدل في إصداره فتوى بتحريم فؤائد البنوك واعتبارها ربًا، وإصداره فتوى عام 2007 بجلد «الصحفيين»؛ بسبب الأخبار التي نشروها عن الرئيس الأسبق حسني مبارك بأنه مريض، وقد أثارت هذه الفتوى غضبًا شديدًا لدى الصحفيين والرأي العام.

ومن أبرزمواقفه التي أثارت جدلًا واسعًا أيضًا كانت مصافحته للرئيس الإسرائيلي شمعون بيريز، في مؤتمر حوار الأديان الذي عقدته الأمم المتحدة والسعودية بنيويورك عام 2008، والذي أعلن بعدها أنه لم يكن يعرف شكل «بيريز».

- وفاته
توفى شيخ الأزهر السابق في 10 مارس عام 2010 في الرياض عن عمر يناهز 81 عامًا، إثر نوبة قلبية تعرض لها في مطار الملك خالد الدولي عند عودته من مؤتمر دولي عقده الملك عبدالله بن عبدالعزيز، لمنح جائزة الملك فيصل العالمية لخدمة الإسلام للفائزين بها عام 2010.

[x]