ميمونة نداي: تعليم رجل يبني أسرة ولكن تعليم امرأة يبني دولة

8-3-2020 | 17:45

الممثلة والمخرجة الإفريقية ميمونة نداي

 

مدحت عاصم

تزامن الاحتفال باليوم العالمي للمرأة مع فعاليات ثالت أيام مهرجان الأقصر الإفريقي؛ حيث تم عقد مؤتمر صحفي للممثلة والمخرجة ميمونة نداي بحضور سيد فؤاد رئيس المهرجان والمخرجة عزة الحسيني مدير المهرجان والدكتورة هالة الماوي.


في بداية المؤتمر، رحبت عزة الحسيني بالفنانة ميمونة نداي قائلة: "هذه أصدق من يتحدث عن المرأة"، مشيدة بدورها في الاهتمام بقضايا المرأة الإفريقية بصفة خاصة والمرأة بصفة عامة، وردت ميمونة، معبرة عن سعادتها، قائلة إنها لم تتوقع عقد مؤتمر صحفي لها وشكرت إدارة المهرجان على الترحيب بها، وقالت: "إنه شرف كبير لي أن أكون عضو لجنة تحكيم وأن أكون في مؤتمر الأقصر للسينما الإفريقية".

وأكملت المخرجة معبرة عن حبها الشديد لمصر: "كنت دائمًا أردد يومًا ما سأذهب إلى مصر وكنت أنام على صوت أم كلثوم ومعلمي كان مصريا"، وأكملت: "ذهبت إلى فرنسا لدراسة الطب مثل بنات العائلات وكنت دائمًا أبحث عن مهنة تخفف آلام الناس مثل الطب أو المحاماة ولكن جدت نفسي في المسرح وأنشأت مسرحًا هادفًا يعالج مشكلات المهمشين وطورته وذهبت به إلى بوركينا فاسو وساحل العاج ومالي وبعد ذلك اتجهت للسينما وكنت دائما اختار الأدوار التي تظهر المرأة بشكل قوي وأرفض الأدوار النمطية التي تظهر المرأة ضعيفة ومهمشة".

وأضافت: "قمت بعمل فيلم عن المرض العقلي وما دفعني لهذا الفيلم شخص كنت أعرفه وفجأة أصابه المرض العقلي وأردت أن أعرف ما الأسباب وكنت دائما أؤمن أن المريض العقلي هناك ما جعله مريضًا وذهبت إلى مستشفى الأمراض العقلية لكي أرى المرضى العقليين عن قرب ولكن رفضت المستشفى التصريح لي، كنت أذهب لهم في الإشارات وأماكن تواجدهم وبعد محاولات عدة استطعت التقرب منهم ولم يوافق أحد على إنتاج الفيلم وأنتجته على نفقتي الخاصة".

وسألتها الحسيني: متى انتجت هذا الفيلم وكم من وقت استغرق إنتاجه؟ وردت قائلة: "أنتجته عام 2009 واستغرق إنتاجه نحو 9 سنوات"، وأكملت: "بعد عرض الفيلم سالني الناس لماذا لا يوجد أطفال في للفيلم؟"، وردت بأن الأمر صعب ويستلزم موافقة ذويهم وكذلك اليونسيكو، وأضافت أنها أنشأت بعد ذلك جمعية لرعاية أطفال التوحد ومتلازمة داون ويتم علاجهم فيها باليوجا والموسيقي والتمثيل.

وسألتها الحسيني: ميمونة نجمة مهمومة بمشكلات الناس والمرأة هل اخذها هذا الهم من السينما؟ فأجابت قائلة: "لا على العكس تماما كنت أسخر أدوراي لخدمة أهدافي في الاهتمام بقضايا المرأة واختار أدوار تعبر عن قوتها وأكملت أن السينما ليست أداة للتسلية فقط ولكن أيضًا أداة لتغيير الواقع".

[x]