زينة: "بنتين من مصر" تعبني نفسيا .. و"جزيرة القرع" بداية حلمي وصدفة أحمد زكى "خلتنى أمثل"

7-3-2020 | 19:20

المؤتمر الصحفى لزينة

 

مدحت عاصم

عقدت الفنانة زينة مؤتمرًا صحفيًا ، ضمن فعاليات مهرجان الأقصر للسينما الإفريقية، في إطار تكريمها بفعاليات الدورة التاسعة المقامة حاليا، بمدينة الأقصر، برئاسة السيناريست سيد فؤاد وإدارة المخرجة عزة الحسيني، وأدار المؤتمر الكاتب الصحفي جمال عبد الناصر رئيس المركز الإعلامي للمهرجان


وأعربت زينة، خلال المؤتمر الصحفي عن سعادتها بالتكريم من مهرجان الأقصر للسينما الإفريقية، مؤكدة أن هذا هو التكريم الثاني لها في مصر بعد تكريمها من قبل من مهرجان الإسكندرية منذ سنوات، مضيفة أنها كانت كلما تكرم خارج مصر تتمني أن يكون التكريم من بلدها، لأنه يكون له واقع خاص علي الفنان، ويعطيه دفعة وحماسا قويا، موجهة الشكر للسيناريست سيد فؤاد والمخرجة عزة الحسيني ولإدارة المهرجان وللكاتب الصحفي جمال عبد الناصر علي إدارته للمؤتمر الصحفي.

وتحدثت زينة عن بداية حلم التمثيل لديها، والتي كانت من خلال مسرحية" جزيرة القرع" في الهناجر والتي كانت أول إخراج لرامي إمام، حيث عرفت وقتها أنه يقدم مسرحية وقالت له " عايزة اشتغل معاك بطلة" وكانت وقتها في أولي ثانوي، وكان معهم في المسرحية خالد سرحان والمطربة أمينة وبالفعل قدمت هذه التجربة المهمة والناجحة .

وفي مداخلة للسيناريست سيد فؤاد رئيس المهرجان، أكد مشاهدته لمسرحية " جزيرة القرع" في الهناجر، قائلا:" توقعت أن تكون مسرحية دون المستوى حينما علمت أن مخرجها رامي إمام، وقولت في نفسي إنه مخرج مفروض علينا لأنه ابن عادل إمام، ولم يقدم شئيًا جيدًا، ولكن عندما شاهدتها وجدتها مسرحية جيدة ومكتملة العناصر وعلي مستوى جيد" وفوجئت بموهبة رامي الإخراجية .

وتابعت زينة خلال المؤتمر الصحفي، قائلة" اكتشفت نفسي في حلم التمثيل، حينما كنت طفلة عندها 9 سنوات فقد أحببت السينما، حيث كنت أذهب إلى مكتبة روزاليوسف واشتري كتبا خاصة بتاريخ السينما، وكانت جدتي تشجعني علي ذلك، لكن والدتي كانت ترفض تمام هذا الاتجاه لي، وبعد الثانوية العامة قدمت في معهد السينما بقسم إخراج، ولكن ماما ذهبت بدون علمي وسحبت أوراقي من المعهد لرفضها التام دراستي للسينما، وقدمت في كلية تجارة إنجليزي ودرست بها".

وسردت زينة، كواليس مشاركتها في فيلم" أرض الخوف" مع الفنان أحمد زكي، حيث قرأت في الصحف عن بحث أسرة الفيلم عن فتاة عمرها 14 عاما لتجسد شخصية زوجه أحمد زكي في الفيلم، ونظرا لحبها الشديد لأحمد زكي كانت تريد أن تلتقت معه صورة، ووجدت الفرصة ستكون حينما تذهب الي مقر الشركة وستجده هناك وتلتقط معه الصور، ولم يكن في بالها فكرة التمثيل أو المشاركة في الفيلم، وحينما ذهبت للشركة وقبل حضور أحمد زكي عرض عليها المنتج الفني فكرة التمثيل، وكان ردها لا مانع ولكن المهم لديها هو التقاط الصورة مع أحمد زكي أولا وعندما شاهدها أحمد زكي وجدها مناسبة للشخصية ، ومنها شاركت في الفيلم ، ولكنه كان دائم النصح لها باكتمال دراستها قبل أن تركز في التمثيل، والطريف أنها لم تلتقت الصورة مع أحمد زكي في الواقع رغم مشاركتها له التمثيل، وأخذت الصورة في النهاية من شاشة الفيلم.

وعن أكثر المخرجين الذين تعاملت معهم وتأثرت بهم واستفادت منهم، قالت زينة:" الحقيقة أن أي مخرج اتعامل معه أكون حريصة دائما أن استفيد منه، خاصة أنني أرى دائما المخرج هو قائد العمل، واسمع كلام المخرج جدا لأنني تربيت فنيا علي ذلك، ومع ذلك لم أجد كثيرا فكرة المخرج الذي يؤثر في الممثل، معظم المخرجين كانوا تركيزهم في الإخراج والممثل هو من يركز في التمثيل، ولكني تعاملت مع المخرج شريف عرفة في " الجزيرة"، ووجدت لديه مدرسة مختلفة وهي أنه يعلم الممثل ولكن بدون توجيه مباشر، وهذا حدث في مشهد قتلي في فيلم الجزيرة، تركني أؤديه، وصورنا أكثر من مرة الي أن وصلنا للأداء الذي رضي عنه ووجده مناسب، فمدرسة شريف عرفه تجعل الممثل يعتمد علي نفسه بدون توجيه، وهذه مدرسة مهمة وتعلمت منها وهي خاصة بمخرجين كبار، وأيضا المخرج محمد امين، من أهم المخرجين الذين تعاملت معهم وتعلمت منه كثيرا علي المستوى المهني والإنساني، وكان له دور مهم جدا بالنسبة لي إنسانيا وعمليا، واستفدت منه جدا فهو موهوب في الإخراج والكتابة، وقدمت معه فيلمين "بنتين من مصر" و" التاريخ السري لكوثر" الذي انتظر عرضه .

وقالت عن فيلم " التاريخ السري لكوثر":" أقدم فيه شخصية مختلفة جدا، فهو فيلم به مشاعر وأحاسيس عالية عن الحياة الإنسانية والبيوت في الفترة الزمنية التي حكم فيها الإخوان مصر" ، ويكشف الكثير من الحقائق في تلك الفترة وأشياء كثيرة للناس في تلك الفترة

وعن فيلم " بنتين من مصر" قالت: " تعبني نفسيا وشعرت بمنتهى القهر للبنت المصرية، والظلم ، وأثر في نفسيا جدا، وكان لدي خوف أني من الممكن أن أكون مثل" حنان " وهي الشخصة في الفيلم وأحيانا قراراتي تكون خاطئة بسبب الشخصية وخوفي من مصير حنان".

وقالت الفنانة سلوى محمد علي في مداخلة لها خلال ندوة الفنانة زينة ، إن فيلم "بنتين من مصر" والذي جمعهما كانت تجربة صعبة عشنا فيها جميعاً، بسبب كل الأحاسيس الموجودة، ولكن تجربتي مع زينة كانت جميلة وبعد المشهد الأول الذي جمعهما، هاتفتها لتخبرها بأنها جميلة جداً، فهي لا تمثل ولكن تقدم أحاسيسها، وكانت تركز في التفاصيل ولا تخاف من أن تعيد تقديم المشهد أكثر من مرة حتي تصل لنتيجة ترضي عنها، وتابعت: "تعلمت من زينة هذه النقطة أنها تعتذر، وتعيد المشهد لتقدمه بشكل أفضل، وفي أحد مشاهد تصوير مسلسل " لأعلى سعر" كان أولادها يمرون بوعكة صحية شديدة، ولكنها رغم ذلك جاءت التصوير وأبدعت في أدائها على الرغم من متابعتها بالهاتف مع الدكتور والممرضة لتباشر حالة أولادها ولم يكن أحد في اللوكيشن يشعر بها.


جانب من المؤتمر الصحفى

مادة إعلانية

[x]