منظمة السياحة العالمية تدعو المنشآت السياحية المصرية للمشاركة فى مسابقة سياحة الأطعمة ببليجيكا

5-3-2020 | 15:40

منظمة السياحة العالمية

 

فاطمة إسماعيل

دعت وزارة السياحة والآثار، المنشآت السياحية الخاضعة لإشرافها، للمشاركة في مسابقة سياحة الأطعمة لمنظمة السياحة العالمية والتي ستعقد بمدينة بروجس ببلجيكا فى الفترة من 1 إلى 3 يونيو المقبل.


وتلقت غرفة المنشآت السياحية كتاباً من الإدارة العامة للعلاقات الدولية ب وزارة السياحة والآثار، أشارت فيه إلى أن النسخة الثانية من مسابقة "بدء سياحة الأطعمة لمنظمة السياحة العالمية، قد بدأ قبول الإشتراك فيها اعتباراً من 28 يناير 2020 ، وستقام فعالياتها الأسبوع الأول من يونيو المقبل.

وأوضحت منظمة السياحة العالمية، فى الترويج للمسابقة، أنها ستتيح الفرصة للمشاركين فى المسابقة للتنافس، وتقديم مشروعاتهم أثناء إقامة المنتدى العالمي السادس لمنظمة السياحة العالمية حول "سياحة الأطعمة" والذى سيعقد في نفس الفترة.

ونوهت المنظمة إلى أن هذا الحدث يٌعد منصة لريادة الأعمال والابتكار في مجال السياحة ، حتى يتم خلق تعاون بين الأطراف الفاعلة ، وتبادل قصص النجاح ، وتدعيم ثقافة استثمار رأس المال للمشروعات .
والنسخة الأولى من المسابقة التى أقيمت فى 2019 ، شارك فيها ما يزيد عن 300 مباردة من 84 دولة ، وتنوعت المشروعات المقدمة فى المسابقة ، ما بين تقنيات حديثة ، ومبادرات سياحية معتمدة على المجتمع ، وبرمجيات مبتكرة تركزت على الاستدامة الزراعية الموجهة نحو الإبتكار ، مؤكدة على أن كل المبادرات تساهم فى المضى قدماً لأهداف التنمية المستدامة SDGs .

من جانب أشارت دراسة لخبراء منظمة السياحة العالمية، حول الطعام، عن مدى تأثير المطاعم في ترجيح كفة إحدى الوجهات السياحية على الأخرى، سواء على مستوى نظافتها، أو تميزها، أو تنوع أطباقها، أو قدرتها على توفير أجواء مختلفة تجعل من تناول الطعام فيها تجربة لا تنسى للسائح.

وأصبح هناك على مستوى العالم بالفعل ما يمكن تسميته سياحة المأكولات، حتى أن منظمة السياحة العالمية التابعة للأمم المتحدة أصدرت كتيبا خاصا عن هذا الموضوع مؤخرا تناول موضوع االمطبخ باعتباره الآن واحدا من أهم الإتجاهات الحديثة للسفر في عصرنا الحديث.

وأشار هذا الكتيب أو التقرير إلى أن الكثير من الدول والحكومات والمنظمات السياحية ووكالات السفر والفنادق والمطاعم باتت تولي أهمية كبرى لهذا الاتجاه من أجل جذب السائحين إليها, إما عن طريق اجتذابه بمطبخ متميز خاص بالدولة كلها يجعل السائح راغباً في التعرف على مأكولات هذا البلد بوصفه جزءً من ثقافته وأسلوب حياته, أو عن طريق توفير أرضية كافية للسائح تشمل أكلات ووجبات ومطابخ متنوعة من كل أنحاء العالم بما فيها المطبخ الذي تشتهر به الدولة نفسها أو المأكولات الأخرى غير المعروفة، أو حتى "المأكولات المعولمة" والوجبات السريعة التي تقدمها مطاعم ذات أسماء عالمية مشهورة.

[x]