عباس الحايك السعودي الفائز بجائزة الشارقة للتأليف المسرحي: مسرحنا سيثبت قدرته و«علو كعبه»

1-3-2020 | 14:40

عباس الحايك السعودي

 

الشارقة - منة الله الأبيض

أعلن مهرجان «أيام الشارقة المسرحية»، نتائج جائزة الشارقة ل لتأليف المسرحي «نصوص مسرحية للكبار»، لعام 2019/2020، وفاز بالمركز الأول هلال بن سيف البادي، من سلطنة عمان، وفاز بالمركز الثاني عباس أحمد الحايك، من المملكة العربية السعودية، وفاز بالمركز الثالث محسن سليمان الرئيسي، من الإمارات.

وعن فوزه بالجائزة، قال عباس الحايك ، من السعودية، في حديثه لـ«بوابة الأهرام»، «أنا سعيد جدًا.. هذا فوز انتظره منذ سنوات، فقد شاركت في كل دورات المسابقة.. فأنا كثيرًا ما أتحفز للكتابة لأشارك ولأتغلب على كسلي في تحويل الأفكار التي تدور في ذهني لنصوص مسرحية.. لم أحظ بالفوز سابقًا رغم أن نصوصي التي أشارك بها تنفذ في كل الدول العربية، وتترجم للغات أخرى، ومنها مثلاً نص (أم الخير) الذي تحول لعرض (مدق الحناء) الذي أخرجه يوسف البلوشي لمسرح مزون العماني، وحصد جائزة أفضل عرض خليجي في مهرجان الشارقة للمسرح الخليجي 2019، وغيره من النصوص مثل (البلا أوراق) و(حارسة الماء) و(صانع الفرح)».

وأضاف الحايك، أنه سعيد بهذا الفوز؛ لأنه متعلق بالشارقة المدينة التي يعشقها، وبداياته المسرحية كانت منها، وما زال دومًا يحن لها.. فيقول: "قبل سنوات طويلة حصلت على أول جائزة مسرحية في حياتي (جائزة الشارقة للإبداع العربي 2001) عن نص (عذابات الشيخ أحمد) والتي اختارها مسرح الشارقة الوطني ليقدمه في افتتاح مهرجان أيام الشارقة المسرحية 2003 من إعداد الراحل قاسم محمد، وإخراج حسن رجب، لذلك كان فوزي في مسابقة من الشارقة له معنى خاص بالنسبة لي».

المسرحية الفائزة بعنوان «سر من رأى موته»، وتدور حول شخص وجد نفسه يرى موت الآخرين، أصدقاءه، أقاربه، أهل مدينته، فتتحقق أحلامه كما هي، أراد أن يستغل هذه القوة ليحقق طموحاته في الزعامة، لكنه ينتهي منفياً إلى مكان قصي مع المهمشين والمنبوذين، ويموت هناك دون أن يرى موته، فالمسرحية تتحدث عن الموت وفلسفة الوجود.

ويهدي الحايك، هذا الفوز للمسرح السعودي الذي بدأ يحصد الاهتمام الرسمي بعد تدشين المسرح الوطني وتأسيس هيئة المسرح والفنون الأدائية، وقال: «نحن الآن في مرحلة نوعية حقيقية ستنقل المسرح السعودي خطوات للأمام، وسيثبت المسرح السعودي قدرته وإمكاناته ويثبت علو كعبه، فما عادت التحديات التي تواجهه سابقا موجودة.. المسرح السعودي سيكون المستقبل».

[x]