انطلاق «أيام الشارقة المسرحية» بمشاركة 200 مسرحي وناقد وأكاديمي عربي.. الليلة

29-2-2020 | 09:41

أيام الشارقة المسرحية

 

الشارقة - بوابة الأهرام

تنطلق في السابعة مساء اليوم السبت بتوقيت الإمارات (الخامسة بتوقيت القاهرة) الشرارة الافتتاحية لفعاليات الدورة الثلاثين من "أيام الشارقة المسرحية"، بمشاركة أكثر من مائتي مسرحي وناقد وأكاديمي من دول عربية عدة، منها: مصر، الإمارات، العراق، الأردن، الجزائر، تونس، سوريا، المغرب، وغيرها.


وتستمر "الأيام" حتى السادس من مارس المقبل، حيث تختتم هذه الدورة بإعلان أسماء الفائزين بالجوائز، وتكريم الفائزين بجائزة الشارقة للتأليف المسرحي، وذلك بمسرح قصر الثقافة بالشارقة. وتنعقد الفعاليات تحت رعاية وحضور الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، وذلك بمشاركة 13 عرضًا متنوعًا.

يشهد الافتتاح مساء اليوم عرض مسرحية "جي. بي. إس" لفرقة المسرح الوطني الجزائري، من تأليف وإخراج محمد شرشال، وذلك بمناسبة تتويجها بـ"جائزة الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي لأفضل عمل مسرحي عربي" التي تنظمها الهيئة العربية للمسرح في إطار مهرجان المسرح العربي، وجرت فعاليات دورتها الأخيرة بالعاصمة الأردنية (10ـ 16 يناير 2020).

وكانت لجنة "مشاهدة واختيار العروض" الخاصة بأيام الشارقة المسرحية ، التي ضمت حسن النفالي، غنام غنام، وخليفة التخلوفة، قد شاهدت عشرة عروض محلية للمشاركة في هذه الدورة الجديدة، سبعة منها تتنافس على الجوائز وثلاثة تعرض على الهامش.

ويشار إلى أن العروض المتنافسة على الجوائز هي: "أشياء لا تصلح للاستهلاك الآدمي"، من تأليف علي جمال، وإخراج حسن رجب، و"أين عقلي يا قلب"، تأليف عثمان الشطي، وإخراج أحمد الأنصاري، و" حارس النور"، تأليف عبد الله صالح، وإخراج علي جمال، و" ليلة مقتل العنكبوت"، تأليف إسماعيل عبد الله، وإخراج إلهام محمد، و" سمرة" تأليف وإخراج مرعي الحليان، و"بكاء العربي" إعداد وإخراج مهند، و"سمفونية الموت والحياة" من تأليف إسماعيل عبد الله وإخراج محمد العامري.

وتضم لجنة تحكيم المسابقة الرسمية: وليد الزعابي (الإمارات)، وأمين الناسور (المغرب)، وزهيرة بن عمار (تونس)، ومحمد الضمور (الأردن)، جبار جودي (العراق).

وستقدم على هامش "الأيام" ثلاثة عروض، وهي: "صبح ومسا" من تأليف وإخراج حافظ آمان، و"لمس المواجع" تأليف حميد فارس وإخراج مبارك خميس، و" الرحمة" تأليف عبد الأمير الشمخي وإخراج عبيد الهرش.
كما سيحفل برنامج العروض بعملين من الدورة الثامنة لمهرجان كلباء للمسرحيات القصيرة (سبتمبر2019)، وهما: " لير ملك النحاتين"، من إعداد حسن يوسف، ومن إخراج سعيد الهرش، و" مأساة الحجاج" من تأليف وإخراج رامي مجدي.
وتُقرأ هذه العروض عبر برنامج "الندوات التطبيقية" المخصص لمناقشة جماليات الأعمال المسرحية المشاركة وسماتها الفنية وخصائصها الفكرية.

وتقدم العروض والندوات التطبيقية الخاصة بها بمسارح قصر ال ثقافة ومعهد الشارقة للفنون المسرحية.

ويتوّج الفنانان العمانيان صالح زعل وسعود الدرمكي في حفل الافتتاح بجائزة الشارقة للإبداع المسرحي العربي في دورتها (14)، كما يُكرم في الحفل الفنان الإماراتي سلطان النيادي بوصفه "الشخصية المحلية المكرمة"، ويتسلم مخرج العرض الجزائري "جي. بي. إس" جائزة الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي لأفضل عمل مسرحي عربي.

ويحفل البرنامج الثقافي المصاحب لـ"الأيام" بالعديد من الأنشطة التي ستنظم على مدار فترتي الظهيرة والمساء وأبرزها الملتقى الفكري الذي يجيء هذه السنة تحت عنوان "المسرح والبحث الأكاديمي اليوم: الإشراقات والإشكاليات"، بمشاركة نخبة من الباحثين.
وهناك "ملتقى الشارقة التاسع لأوائل المسرح العربي" الذي يشهد مشاركة 13 طالبا وطالبة من معاهد وكليات المسرح العربية.

كما تنظم أربع ندوات تجيء تحت عناوين: "الإخراج المسرحي وهندسة صالة المتفرجين"، و"الإبداع والصنعة: الكتابة تحت الطلب"، و"تسويق الإنتاج المسرحي العربي: أين الخلل"، و" في عصر الإعلام الجديد: أي نجومية يحققها المسرح".
وقد تأسست أيام الشارقة المسرحية 1984، وهي تظاهرة فنية تتسابق فيها الفرق المسرحية المحلية على مجموعة من الجوائز الموجهة لعناصر العرض المسرحي.

وتحت عنوان "المسرح والبحث الأكاديمي اليوم: الإشراقات والإشكاليات"، يناقش الملتقى الفكري المصاحب لأيام الشارقة المسرحية واقع البحث الأكاديمي المُنجز في كليات الدراسات العليا، على مستوى درجتي (الماجستير والدكتوراه)، والمعنى بالمسرح، للتعرف على حجم إقبال الباحثين على دراسة هذا الفن، الذي صار موضوعًا للعلم في فترة متأخرة من تاريخه، وللوقوف على الموضوعات والمناهج والتوجهات الغالبة في ما ينجز من أبحاث في اختصاص المسرح، وإلى أيّة درجة يبدو البحث المسرحي الأكاديمي مواكبًا الممارسات والظواهر والأنشطة، التي تشهدها الساحة المسرحية العامة، على الصعيدين المحلي والدولي، وكيف تجاوبت حركة البحث المسرحي الأكاديمي العربي مع الطابع المتعدد والمتنوع للمسرح باعتباره يضم مجالات فنية عدة (التمثيل، والإخراج، والتأليف، إلخ)، وبصفته الحيوية في التداخل والتقاطع مع مختلف قصص وقضايا الحياة وصورها الاجتماعية والسياسية والفكرية والعلمية.

وصرح الناقد المسرحي والإعلامي السوداني عصام أبو القاسم بأن الملتقى يتطرق في محاوره إلى حجم ونوعية ما ينجز من أبحاث أكاديمية موضوعها المسرح في ضوء الثورة التكنولوجية التي عرفها العالم أخيراً، وما استحدثته من قنوات وأساليب للحفظ والنشر المكتبي، وما يسَّرته من طرق الوصول إلى المعلومات والوثائق والصور، وإدارتها وتحليلها.

ويشارك في هذا الملتقى نخبة من أكاديميي المسرح العربي، هم: أحمد شنيقي، إبراهيم نوال (الجزائر)، هشام بن عيسى، معز المرابط ( تونس)، زياد عدوان (سوريا)، مدحت الكاشف (مصر)، مسعود بوحسين ( المغرب)، عقيل مهدي (العراق)، فراس الريموني (الأردن).

وتستمر فعاليات الملتقى على مدار يومي (1ــــ 2 مارس) بمقر إقامة ضيوف المهرجان.


أجندة أيام الشارقة المسرحية

الأكثر قراءة

مادة إعلانية

[x]