محمد عوض.. كوميديان السينما و"شرارة" الدراما .. محطات مثيرة ونهاية مأساوية |صور

27-2-2020 | 13:53

محمد عوض

 

عبد الرحمن بدوي

يحتفي جمهور وعشاق الكوميديان محمد عوض اليوم الخميس بذكرى رحيله الـ23، ومن خلال هذا التقرير نرصد أهم المحطات في مشوار صانع الكوميديا وشرارة الدراما التليفزيونية.

بدأ محمد عوض مشواره الفني من المسرح المدرسي، ثم المسرح الجامعي بكليه الآداب جامعة القاهرة، قبل أن ينضم لمعهد الفنون المسرحية.

خلال مشواره الفني قام الفنان محمد عوض ببطولة حوالي ١٥٠ عَمَلًا فنيًّا متنوعًا، ما بين السينما والمسرح والإذاعة والتليفزيون.

قام بإنتاج عملين سينمائيين هما "غرام في الطريق الزراعي" عام ١٩٧١، و"احترسي من الرجال يا ماما" عام١٩٧٥، كما قام بالغناء في فيلم وحيد هو "أخواته البنات" عام ١٩٧٦.

ولد الفنان محمد عِوَض في ١٢ يونيو عام ١٩٣٢ بحي العباسية، وتخرج من كلية الآداب جامعة القاهرة قسم فلسفة عام ١٩٥٧، ولكن تحمله مسئولية أخواته البنات، جعلته يمتهن الفن دون دراسة حتي التحق بمعهد الفنون المسرحية والذي تخرج منه عام ١٩٦٢.

خلال عمله بالمسرح، تزوج من فتاة ذات أصول تركية، وارتبط بها نهاية حياته، وأنجب منها عيلة فنية مستمرة حتي الآن فابنه الأكبر عادل مخرج سينمائي، والثاني عاطف يعمل مصمم استعراضات، والثالث علاء ممثل سينمائي.

7 جنيهات هي قيمة أول أجر دائم تقاضاها الفنان محمد عوض ، بعد أن قام الفنان سراج منير بإخراج مسرحياته التي كان يقتبسها من فرقه نجيب الريحاني.

بدأ مسيرته السينمائية بفيلم شجرة العائلة عام ١٩٦٠، لينطلق بعدها متربعا على عرش السينما، بكوميديته الفريدة خلال حقبة السيتينيات.

تعتبر شخصية شراراة التي جسدها في  مسلسل "برج الحظ" عام ١٩٧٨، من الشخصيات التي تركت أثرا كبير في تاريخه الفني، وبصمة خالدة في ذاكرة محبيه وعشاق أعماله الفنية.

*إذا كانت السينما قد أخذت من مشوار محمد عوض كثيرا ، فإن المسرح أيضا كان له نصيب ليس قليلا من أعماله، حيث شارك في٨٠ مسرحية قام ببطولتها، وتبقى مسرحية "نمره ٢ يكسب"، والتي جسد فيها أربع شخصيات مختلفة شاهدة على إبداعه المسرحي.

تألق محمد عوض أيضا في الإذاعة من خلال برنامج "ساعة لقلبك"، التي قدم من خلالها شخصية "الأليط"، تلك الشخصية التي لا تزال خالدة حتى اليوم في ذاكرة الفن.

*جسد حقيقة مرضه في آخر فيلم قام ببطولته أمام النجمة ليلى علوي وهو "أى أى"، وبعد أن تمكن فيروس سي من جسده الذي أصبح نحيلا داهمه السرطان حتى رحل عن عالمنا في مثل هذا اليوم من عام ١٩٩٧.












الأكثر قراءة

مادة إعلانية

[x]