ارتفاع حصيلة أعمال العنف في نيودلهي إلى 33 قتيلا

27-2-2020 | 10:55

جانب من أعمال العنف فى الهند

 

أ ف ب

شهدت أجزاء من نيودلهي ليل الأربعاء الخميس، أعمال عنف متقطعة، فيما انتشرت عصابات في الشوارع الممتلئة بمخلفات أيام من أعمال العنف الدينية التي أوقعت 33 قتيلا، وفق ما أعلنت الشرطة الخميس.


وقام الآلاف من عناصر شرطة مكافحة الشغب والعسكريين بدوريات في المناطق التي طالتها أعمال العنف في الأطراف الشمالية الشرقية للعاصمة البالغ عدد سكانها 20 مليون نسمة.

والاضطرابات هي أحدث حلقة في أعمال العنف المرتبطة بقانون رئيس الوزراء ناريندرا مودي حول الجنسية، والذي تسبب بتظاهرات واحتجاجات سقط فيها ضحايا، منذ ديسمبر.

وقال سونيل كومار مدير مستشفى تيغ بهادور الخميس، إن المستشفى سجل مقتل 30 شخصا فيما أشار مستشفى لوك ناياك إلى وجود 3 قتلى لديه.

وقال كومار لوكالة فرانس برس " جميع القتلى لدينا أصيبوا بطلقات نارية".

ونجمت الوفيات الجديدة عن أعمال عنف وقعت يومي الإثنين والثلاثاء، عندما اندلعت مواجهات بين هندوس ومسلمين، وكانت الحصيلة السابقة تشير إلى سقوط 27 قتيلا.

وأحرقت منازل ومتاجر ومسجدان ومدرستان ومحل إطارات ومحطة وقود.

وأصيب أكثر من 200 شخص بجروح.

وقال المتحدث باسم شرطة نيودلهي مانديب رنداوا لوكالة فرانس برس "لم ترد تقارير عن أعمال عنف كبيرة من أي مكان في المناطق المتأثرة" ليل الأربعاء الخميس.

وأضاف "تلقينا بعض الاتصالات طلبا للمساعدة وهرعت قوة الشرطة على الفور".

وكانت أعمال العنف قد اندلعت ليل الأحد، بعدما اعترضت مجموعات هندوسية على قيام مسلمين بتظاهرة احتجاج على قانون الجنسية.

وقام مثيرو شغب يحملون سيوفا وبنادق بإضرام النار في آلاف الممتلكات والسيارات، واشتكى الأهالي من أن الشرطة لم تتحرك لإيقاف العنف .

وفي ديسمبر، قتل 30 شخصا على الأقل، غالبيتهم في عمليات للشرطة في ولاية أوتار براديش (شمال) التي يسكنها عدد كبير من المسلمين.

ويرى غالبية المسلمين، إن قانون الجنسية منحاز ضدهم ويندرج في إطار أجندة مودي الهندوسية القومية.

الأكثر قراءة

[x]