رئيس "النواب اللبناني": عدم احتواء الأزمة الاقتصادية قد يتسبب في "ثورة جياع"

24-2-2020 | 11:29

رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري

 

أ ش أ

أعرب رئيس مجلس النواب ال لبنان ي نبيه بري ، عن خشيته من اندلاع "ثورة جياع" في لبنان ما لم يتم احتواء الأزمة المالية والاقتصادية والنقدية الخانقة التي تشهدها البلاد في أقصر وقت ممكن.


وقال بري - في تصريحات لصحيفة (الجمهورية) ال لبنان ية في عددها الصادر اليوم الإثنين- إن كل ظروف وشروط اندلاع ثورة جياع في لبنان ، أصبحت مختمرة ومتوفرة، مضيفا: "للأسف هناك أناس اختبروا الجوع الحقيقي تحت وطأة الفقر المدقع".

وتابع: "تصوروا أي آثار مدمرة قد تنتج من الفقر، ولذلك فإن الحكومة مدعوة إلى عدم تضييع الوقت واتخاذ كل التدابير الضرورية لتخفيف أعباء التدهور الاقتصادي والمالي عن كاهل المواطنين الذي يكتوون بالبطالة وارتفاع الأسعار وتفلت سعر صرف الدولار والإذلال أمام البنوك".

ودعا رئيس المجلس النيابي إلى ضرورة إيجاد علاج جذري لما وصفه بـ"كورونا الكهرباء" في لبنان ، موضحا أن عجز قطاع الكهرباء المستمر منذ سنوات طويلة، استنزف الخزينة العامة، وأنه ينبغي التوقف عن الاعتماد على خيار بواخر الكهرباء (سفن التوليد المستأجرة من تركيا لتعويض عجز الطاقة) حتى ولو كان مؤقتا.

ويشهد لبنان أزمة مالية واقتصادية ونقدية حادة وتدهورا في الأوضاع المعيشية، على نحو غير مسبوق منذ فترة انتهاء الحرب الأهلية عام 1990 .

وتسارعت وتيرة الأزمة الاقتصادية بصورة كبيرة تزامنا مع انتفاضة ال لبنان يين المستمرة منذ 17 أكتوبر الماضي، حيث تشهد البلاد أزمات في مختلف القطاعات الأساسية، لاسيما المحروقات والمشتقات النفطية، والكهرباء، والعلاج والأدوية، والقمح وغيرها.

كما تسبب النقص الحاد في الدولار الأمريكي إلى اهتزاز سعر صرف الليرة ال لبنان ية وانخفاضه بنحو 50% في السوق الموازية وتراجع القدرة الشرائية للعملة المحلية ووجود سعرين للصرف، الأول بمعرفة البنك المركزي (الدولار يساوي 1500 ليرة) والثاني في السوق الموازية (الدولار يساوي 2200 ليرة بحد أدنى) بما أدى إلى تراجع حركة الاستيراد بصورة كبيرة وتأثر العديد من القطاعات الأساسية في البلاد وجمود شبه كامل في حركة التجارة والصناعة.

الأكثر قراءة

مادة إعلانية

[x]