ماذا تعرف عن السلام النفسي؟ تعلم كيف تعيش سعيدا بالمجان

23-2-2020 | 21:50

السلام النفسي

 

نجاتى سلامة

تمثل الراحة النفسية أحد أهم مقومات السعادة فى الحياة، إلا أن كثيرا من الناس قد يفتقدون الشعور بتلك الراحة بسبب ضغوط الحياة ومشاكلها، ولا يعلمون كيف يواجهون تلك التحديات أو كيف يعيشون سعداء دون تحمل تكاليف مادية وسفريات ورحلات يصعب على البعض تحمل تكاليفها.


تقول الدكتورة بسنت فاروق ميهوب، استشارية الصحة النفسية والإرشاد وتعديل السلوك لـ"بوابة الأهرام"، إن بعض الناس قد يستسلمون لضغوط الحياة، والمشاكل الزوجية والعائلية، أو مشاكل العمل وغيرها، لدرجة أن مثل تلك الضغوط والمشاكل تصبح المسيطر على نسبة كبيرة من تفكيرهم اليومي، ما يفقدهم الشعور بالراحة والسعادة، وذلك رغم وجود الكثير من الإيجابيات من حولهم، وذلك لسيطرة السلبيات فقط على عقولهم.

وأضافت: غالبية هؤلاء لا يعلمون شيئا عن السلام النفسي، والذى يمثل طوق النجاة من المشاكل الكبيرة التى قد تنتج عن سيطرة السلبيات على عقول هؤلاء، مشيرة إلى أن عدم وعى مثل هؤلاء الأشخاص بكيفية الحصول على السلام النفسي، يفقدهم فرصة الشعور بالسعادة فى الحياة، وينسون أو يهملون كل جميل فى حياتهم، موضحة أن بعض هؤلاء ممن يملكون المقدرة المادية قد يبحثون عن السعادة من خلال رحلات ترفيهية، أو سفريات داخلية وخارجية، فيما قد لا يتمكن آخرون من القيام بذلك، رغم أن كل هؤلاء يمكنهم من خلال السلام النفسي، الشعور بالسعادة وبالمجان.

وأشارت استشارية الصحة النفسية إلى سهولة تحقيق السلام النفسي، موضحة أن أولى خطوات الحصول عليه تتطلب التفكير بشكل إيجابي، بمعنى البحث عن كل ما هو إيجابي فى الحياة، ومقاومة الاستسلام للسلبيات من حولنا مهما كانت درجاتها، حيث أن التركيز مع الإيجابيات يقضى على المؤثرات السلبية للتركيز فى السلبيات التى يعانى منها البعض.

ونوهت الدكتورة بسنت إلى أن ثانى وثالث ورابع تلك الخطوات نحو تحقيق السلام النفسي تتمثل فى التحلى بالإيمان، والخيال الإيجابي، والأمل، موضحة أن التفكير بإيجابية فى الحياة، يعزز من الشعور بالسعادة والراحة، كما يساعد فى مواجهة ضغوط الحياة والمشاكل التى قد تواجه البعض فى العمل أو المنزل أو الشارع بكل موضوعية وهدوء، ما يساهم فى معالجة صحيحة لغالبية المشاكل، لافتة إلى أهمية التحلى بقوة الشخصية والروح داخل كل شخص لتنفيذ تلك الخطوات، والحصول على السلام النفسي، مؤكدة أن ‏الدراسات‏ ‏أثبتت أن‏ ‏السلام‏ ‏النفسي‏ ‏يعزز التفكير السليم، كما أن السلام النفسي والتفكير الإيجابي والرضا الداخلى، جميعها من أسباب شعور الفرد بالراحة النفسية والسعادة، وذلك له مردود إيجابي على الصحة العامة.

الأكثر قراءة

مادة إعلانية

[x]