ليلة "كاميروني" الحمراء.. بدأت بعشيقته وانتهت بدمائه.. الجيران يروون التفاصيل| صور وفيديو

23-2-2020 | 22:47

مكان وقوع الجريمة

 

محمد علي أحمد

علي نغمات الموسيقى، التقي محمود كاميروني بعشيقته، داخل شقة سكنية بمنطقة حدائق المعادى، لقضاء ليلة حمراء، تناولا ما طاب من الطعام، منتهزين سكون المنطقة الهادئة إلا أن وصول صديق العمر أفسد ليلتهما وتحولت سهرة الأنس لقاتل وقتيل، وخفتت أصوات الأغاني، وتعالت الصرخات بين أرجاء الحي الهادئ.

iv style='text-align: center;'>

القتيل



15 عاما من الصداقة تربط القاتل بالقتيل جمعهما تعاطي المخدرات، فلم يكن يتخيل أحد من قاطني المنطقة أن يقتل الصديق صديقه الذي يأتمنه علي أسراره، إلا أن القدر شاء أن يتخلص من شر أفعالهما، لعل يتعظ مرتكبو مثل هذه الجرائم وأن الحرام نهايته طعنات الغدر حتى وأن كان صديق العمر.

التقت بوابة الأهرام "محمد. إ"، صاحب ورشة بالمنطقة ليروى تفاصيل الحادث قائلا: المجني عليه الشهير بكاميروني يبلغ من العمر 28 عاما من قاطني المنطقة، تربطه علاقة طيبة بجيرانه رغم تعاطيه المخدرات، إلا أنه لا يفتعل خلافات مع أحد، ويقول "بس هو حر في تصرفاته".

محرر الاهرام مع احد الشهود


محرر الاهرام مع احد الشهود



وأضاف الأسطى محمد قبل مقتل كاميروني بما يقرب من 4 أيام افتعل مشاجرة بالشارع مع أحد المسجلين ليقوم الطرف الآخر بطعنه بسلاح أبيض "مطواة" بساقه، وقام أهالي المنطقة بنقله لمستشفي القصر العيني ليمكث في شقته بمفرده متأثرا بإصابته، ويتردد عليه أصدقاؤه ليطمئنوا علي صحته.

يوم الواقعة اتصل المجني عليه بعشيقته لقضاء ليلة حمراء رغم إصابته، خرجت العشيقة في ساعة متأخرة لمقابلة المجني عليه، وصعدت إلى الطابق الثالث، وبعد ما يقرب من نصف ساعه خرج المجني عليه محاولا البحث عن أحد شباب المنطقة لإحضار وجبة العشاء، فإذا بأحد جيرانهم يقف في الشارع "بقولك أي هات كبدة وتعالي" رفض الشاب طلبه وانصرف، فاضطر المجني عليه للجوء إلى صديقه المخلص.

احد الشهود



بعد ما أعلنت الساعه عن الثالثة والنصف فجرا أجرى المجني عليه اتصالا بصديقه "يا حمد هات أكل وتعالي بسرعة" لم يفكر الصديق القاتل، وتحرك بسرعة اتجاه شقة صديقه بعد إحضار الوجبات وصعد إلى الشقة.

مكان وقوع الجريمة



وأكمل أحد شهود العيان ويدعى سامح مع شروق الشمس اضطرت العشيقة لمغادرة الشقة خوفا من وجود الصديق، وظل الصديقان يتعاطيان المواد المخدرة بالشقة، إلى أن تحول الأمر لعتاب انتهى بالقتل.


مكان وقوع الجريمة



أفقدت المخدرات وعي المجني عليه وظل يطعن صديقه في شرفه قائلا "أنا على علاقة بأمك وأختك" وقعت كلمات الصديق كصخرة على ذهن صديقه ورد قائلا "هطلعهم عليك فوق لنفسك" ليقوم المتهم أحمد، بطعن كاميرونى بسلاح أبيض "كذلك" بمنطقة الصدر.


وأضاف سامح ظل كاميرونى يردد "أنا بموت" ليرد المتهم قائلا "بعد اللي أنت قولته لازم تموت" وانهال عليه طعنا ثم قام بذبحه وفر هاربا.

وأكمل خرج المتهم من الشقة يقف أمام العقار محل الواقعة وكان قد أصيب في أحد أصابعه، فشاهده أحد الجيران "أي الدم اللي في أيدك ده" لم يكترث المتهم لأمره وتركه وانصرف.


اتصل المتهم بأحد أصدقائهم وطالبه بسرعة الذهاب للمجني عليه قاصدا إبعاد التهمة عنه وإلحاقها بالصديق، الذي ذهب مسرعا لشقة المجني عليه وقام بكسر باب الشقة وفور دخوله إذا بجثة كاميرونى غارقا في دمائه، يخرج من نافذة الشقة يحاول الاستنجاد بأهالي المنطقة "إلحقوا كاميرونى لقيته اتقتل" على الفور تم إبلاغ قسم شرطة دار السلام وتمكن المقدم وسام عطية من حل لغز الجريمة، وتم القبض علي الصديق القاتل، وأمرت النيابة بحسبه 4 أيام على ذمة التحقيقات.

مادة إعلانية

[x]