أكشاك الرصد سبقت ظهور الإنترنت.. تفاصيل كتاب نادر يسرد تاريخ الأرصاد الجوية في مصر| صور

22-2-2020 | 18:34

مصلحة الطبيعيات مرصد الظواهر الجوية

 

محمود الدسوقي

قبل تأسيس المنظمة العالمية للأرصاد الجوية تحت مظلة الأمم المتحدة في بداية الخمسينات من القرن الماضي، ظهر الكتاب النادر عن علم الأرصاد الجوية في مصر في الأربعينيات، حين كانت تتبع مصلحة الطبيعيات " مرصد الظواهر الجوية".


يسرد الكتاب نضال البشرية في علم الأرصاد الجوية ، والأدوات التي ساعدت في التنبؤ بأحوال الطقس والمناخ والرصد الجوي وغيرها، ورصد المؤرخون القدامى في كتاباتهم تقلبات وأحوال الطقس، ويؤكد المؤرخون أن المصريين القدماء قاموا بتحديد ظواهر الطقس لارتباطها بالزراعة، حيث أدت قدرتهم الفائقة في الفلك على معرفة الكثير من الظواهر الطبيعية، وفي العصر الحديث ظهر التلغراف ونشرات أخبار الطقس في الصحف، وهو الأمر الذي وفر وسيلة سريعة لنقل المعلومات.

" بوابة الأهرام" تنشر مقتطفات من الكتاب النادر الذي تم تأليفه في أربعينات القرن الماضي، للمؤلفين  حسن فهمي وكيل مصلحة الأرصاد الجوية  وعضو معهد الطبيعات بلندن، ومحمد مصطفى سيد رئيس وحدة التنبؤات الجوية بميناء فاروق الجوي، والحائز على الماجستير في العلوم ودبلوم الأرصاد الجوية ، حيث سرد الكتاب النادر الأساليب البشرية القديمة المتبعة في التنبؤ بأحوال الطقس والرصد الجوي، وتقدم علم الأرصاد الجوية خلال القرن التاسع عشر.

ينقسم الرصد الجوي إلى فروع عديدة، منها علم المناخ وفيزياء الغلاف الجوي، بالإضافة إلى مجالات ثانوية أخرى، وسرد الكتاب النادر اختراع مجموعة من أدوات الأرصاد الجوية في حقب زمنية مختلفة، مثل مقياس الحرارة، البارومتر، ومقياس الرياح، كما عرج الكتاب لكتابات المؤرخين القدامى أمثال هيردوت، الذي وصف الإعصار القوي المصحوب بالأمطار العنيفة، والذي دمر بعض مباني طيبة في صعيد مصر عام 440 قبل الميلاد، وتأثير أحوال الطقس على الحضارة الإغريقية.

قال الكتاب، إن الفترة ما بين أعوام 1000 قبل الميلاد و500 قبل الميلاد، كانت الأمطار غزيرة في أوروبا وآسيا، وقد كان التقدم في حضارات البحر المتوسط كبيرا، وقد أثر انتهاء سقوط الأمطار وقلتها على البحر المتوسط، وتسبب ذلك في ضعف وسقوط الإمبراطورية الإغريقية فيما بعد، حيث انتشر وباء الملاريا وحصد الأرواح، وقد أظهرت الدراسات الحديثة أن مقاومة الإنسان ضعفت بسبب قلة الأمطار، بل كانت التغيرات المناخية سببا كبيرا في هلاك الكثير من الحضارات في معظم أنحاء العالم.

في العصر الحديث تعتبر التنبؤات الجوية التي توضح حركة السحب هي أكبر نشاطات هيئات الأرصاد الجوية ، حيث تحظى نشرات الطقس باهتمام بالغ، ورصد الكتاب النادر أكشاك الرصد المتبعة في الرصد وذلك قبل ظهور شبكة الإنترنت في عصرنا الحالي، والتي تعتبر أسرع طرق الاتصال وأكثرها فعالية، وذلك لنقل المعلومات عن تشكل المرتفعات والمنخفضات الجوية إلى كافة أنحاء العالم، وتبادل المعلومات التي من شأنها تقليل الأضرار الناجمة عن تقلبات الطقس.


تفاصيل كتاب نادر يسرد تاريخ الأرصاد الجوية في مصر


تفاصيل كتاب نادر يسرد تاريخ الأرصاد الجوية في مصر


تفاصيل كتاب نادر يسرد تاريخ الأرصاد الجوية في مصر

اقرأ ايضا:

مادة إعلانية

[x]