" حاضن للثقافات ويعزز السلام".. نجوم مصر والوطن العربي عن مهرجان الفجيرة الدولي | صور

22-2-2020 | 16:56

نجوم مصر والوطن العربي في مهرجان الفجيرة الدولي

 

منة الله الأبيض

أقيم ظهر اليوم السبت، ضمن فعاليات مهرجان الفجيرة الدولي للفنون، " لقاء النجوم " المشاركين في المهرجان.

شارك عدد من الفنانين والفنانات المصريين والعرب في اللقاء كممثلين لدولهم المشاركة في المهرجان، وذلك بفندق المريديان، بمشاركة الفنانين، الدكتور أشرف زكي، نقيب الفنانين المصريين، وهاني رمزي، ونهال عنبر، وأحمد عبدالعزيز، ورانيا يوسف، وسامح الصريطي، وجمال سليمان (سوريا)، ويوسف بوهلول (البحرين)، وسوزان نجم الدين (سوريا)، وعلي المهدي (السودان)، وحسن رجب (الإمارات)، ومحمد المنصور (الكويت)، وأيمن زيدان (سوريا)، وأدار اللقاء الصحفية إيناس حمدي، والإعلامي الكويتي مفرح الشمري.

حضر اللقاء، المهندس محمد سيف الأفخم ، مدير المهرجان، ورئيس الهيئة الدولية للمسرح، والدكتور محمد سعيد الظنحاني، رئيس المهرجان، وعدد من المسرحيين العرب المشاركين في المهرجان.

في البداية، أكد المهندس محمد سيف الأفخم ، أن جميع ضيوف المهرجان هم نجوم بإبداعهم وتاريخهم الفني والثقافي، واختيار الفنانين المشاركين في " لقاء النجوم " كنوع من التمثيل لذويهم المشاركين في المهرجان، مؤكدًا على أهمية الضيوف على كافة المستويات وتقدير المهرجان لهم.

من جانبه، أكد الدكتور محمد سعيد الظنحاني، أن هذا المهرجان يحاول دائمًا أن يقدم أكثر ما يتمني من خلال تسليط الضوء علي بعض الفنانين وبعض التجارب، مؤكدًا أن إدارة المهرجان في خدمة الفن والفنانين، وتدرس كافة المقترحات والتوصيات للعمل بها في الدورات المقبلة.

وقال الدكتور أشرف زكي، إن مهرجان الفجيرة الدولي للفنون يعتبر واجهة ثقافية مهمة، ومنذ الدورات السابقة والفجيرة تجمعنا وفي قلوبنا.

واقترح الفنان الكويتي محمد المنصور، أن يختار القائمون على المهرجان مسرحيات المونودراما على أساس فني وزمني أيضًا، موضحًا أن بعض العروض كانت طويلة جدا مما أصاب البعض بالملل والثأم خاصة أن هذا الفن يعتمد على الممثل الواحد ويقع في ذلك عبء كبير عليه لكي يجذب الجمهور طول مدة العرض.

فيما قالت الفنانة سوزان نجم الدين (سوريا)، إنها مهرجان الفجيرة للفنون، لأنها عاصرته منذ بدايته، وتحرص دائمًا على حضوره والمشاركة فيه نظرًا لتنوعه وتخصصه أيضًا في المسرح والتراث الشعبي والتاريخي لدولة الإمارات الشقيقة، وكذلك ضيوفه من جميع أنحاء العالم ما يخلق حالة فنية وثقافية تستفيد من كل الألوان المشاركة.

ورأت الفنانه نهال عنبر، إن المهرجان محطة للقاء الثقافات حول العالم وحاضن للثقافات من خلال الضيوف العرب والأجانب المشاركين فيه، وقالت "المهرجان بكافة تفاصيله مهم، وأهم ما فيه هو المسرح باعتبار أن المسرح مدرسة فنية كبرى تحقق خبرة معرفية للضيوف والجمهور، وأنا تعلمت من المسرح الكثير بخاصة المواجهة مع الجمهور التي تعطي الثقة للفنان وذلك من خلال مسارح الدولة في مصر التي تنتج مسرحيات رصينة ومهمة".

واعتبر الفنان السوري أيمن زيدان، أن مهرجان الفجيرة للفنون يحتفي بالثقافة والفن، وقال إن "المهرجان يحتفي بالثقافة وخصوصا المسرح الذي يتيح لنا أن نلقي مع نوع المونودراما، وأنا أملي في المستقبل أن ينفتح على أنواع متعددة، باعتباره من المهرجانات الأثيرة إلى قلوبنا في هذه الإمارة الوديعة، فالمسرح هو النبع المعرفي لكي نعيد إعمار الإنسان العربي ثانية".

وأثنى الفنان أحمد عبدالعزيز، على حسن التنظيم الوفود من كل الدول العربية وكذلك الترحيب والضيافة، وحفل الافتتاح الفخم الذي كان مستوى فني رائع عكس ببساطة شديدة رحلة نهضة للإمارات العربية المتحدة، وقال إنه لامس بالفعل رحلة الإمارات منذ سنوات بعيدة، حين كانوا يصورون الأعمال السينمائية في دبي، وشاهد كيف تتطور الامارات وكيف تنهض وكيف أن الفن والثقافة كانا طريقين مهمين لهذه النهضة والتطور وهذا ما نردده دائما في المحافل الفنية والثقافية المختلفة.

وأكد "عبدالعزيز"، أنه في ظل الظروف التي نعيشها جميعا، لابد لأمتنا العربية من طريق الثقافة والفنون، وهذا هو طوق النجاة و مهرجان الفجيرة هو أحد الطرق التي تعتمد الفنون والثقافة كطريق للتنمية والنهضة.

وأوضحت الفنانة البحرينية شيماء سبت، إنها عاصرت هذا المهرجان من بداياته منذ عام 2003، وكان الفنان محمد الظنحاني رئيس المهرجان لديه طموح أن يكبر المهرجان، مشيرة إلى أن المهرجان استطاع أن يؤسس قاعدة شعبية لفن المونودراما بالرغم من أنه فن متخصص، واقترحت أن يستغل المهرجان وجود الفناني العربي لعمل أوبريت، وأن يراعي المهرجان قرب شهر رمضان في انعقاده.

تحدث الفنان جمال سليمان (سوريا)، حول أهمية الثقافة في مواجهة التطرف والعنف، وقال "نحن أمام تحديات كبيرة لها علاقة بهويتنا والنسيج الاجتماعي والعالم العربي ومستقبلنا، ونرى رياح تهب من الشرق والغرب والجنوب فأصبحنا في وسط عواصف، وعلى رأس هذه التحديات هو تنامي الفكر المتطرف الذي يحرض على العنف والتطرف، والإرهاب".

وأضاف " الخطاب الثقافي لأي مجتمع، هو الجهاز المناعي لأي شكل من أشكال التطرف وتمزق الهوية الوطنية، والتمثل في الخطاب الثقافي والمسرح والسينما والموسيقي لكي يساعدنا على الحفاظ على هوية وطنية متطورة منسجمة مع العصر وقابلة على أن تحافظ على كياننا ووجودنا كمشاركين يجعلنا نخطط ونتناقش بشكل سوي للمستقبل، ونؤسس جبهة ضد العنف والتفكك الاجتماعي".

واقترح "سليمان"، أن يشارك عدد من طلاب المعاهد الفنية بالفجيرة في الدورات القادمة، وكذلك إقامة ورش فنية كي يستفيدوا من العقول المشاركة.

ووجه الفنان حسن رجب (الإمارات)، الشكر لحكومة الفجيرة لتنظيمها هذا المهرجان، الأهم في الإمارة، وعلق على رأى أحد الفنانين في اختيار عروض المونودراما الطويلة، وقال إن المونودراما فن صعب في قناعته، فهو يقوم على الممثل الواحد وهذا الشيء غير بسيط، ويحتاج إلى جهود جبارة من الفنان كي يفعل ذلك، والأزمة أيضًا أن هناك ندرة في العروض الجيدة، فمن بين سبعين أو أكثر عمل مسرحي نختار ثلاثة أو أربعة عروض، وهذه إشكالية تحتاج إلى الدراسة.

وأشار الفنان علي المهدي (السودان)، إلى أن الفجيرة لم تعد فضاء قطريا أو إقليميا، بل أضحى فضاؤها من أهم الفضاءات الدولية، لما يحدث به من أنشطة، موضحًا أن المهرجان لفت انتباه وأنظار منظمة اليونسكو التي اعتبرت المهرجان من أبرز المهرجانات الثقافية والفنية، وقال "لقاء الفجيرة لم يعد لأصحاب الفنون فقط، أصبح واحدًا من أهم نقاط الالتقاء، ويعزز السلام الدولي والحوار بين الشعوب، بفضل رعاية الشيخ حمد الشرقي، حاكم الفجيرة".

وأكد الفنان سامح الصريطي، أن الفجيرة يجب أن تفخر بأنها صاحبة السبق في فن المونودراما وإنقاذه من الاندثار، معتبرًا أن المهرجان يتمتع بشباب دائم، لأنه كل دورة يحاول أن يأتي بالجديد وهو في تطور مستمر، وقال "شكل شخصي أنا أقضي أسعد أوقاتي كل عامين بين مبدعين من كافة الأقطار العربية والدولية".

وأكد الفنان هاني رمزي، أنه حريص على الحضور في هذا المهرجان بشكل دائم، موضحًا: "يمثل لي المهرجان متعة فنية كبرى، لأنني أستطيع أن أشاهد عروضا من كل العالم لأطلع وأتعلم، وأخذ دروس من هذه العروض وكأنني مازالت طالبا في المعهد، وهي فرصة لكي نتعرف على الفنون وما وصل إليه المسرح من إبداع وإبهار، والمتعة الشخصية أنني ألتقي مع زملائي الفنانين العرب"، واقترح " رمزي" أن يكون المهرجان كل عام وليس كل عامين كونه مهرجانا عظيما، يستحق أن يطل عليه الجمهور والفنانين والمثقفين المشاركين سنويا.

في نهاية اللقاء كرم الدكتور محمد الظنحاني، الفنانين المشاركين في " لقاء النجوم "، وسلمهم شهادات التكريم.


نجوم مصر والوطن العربي في مهرجان الفجيرة الدولي


نجوم مصر والوطن العربي في مهرجان الفجيرة الدولي


نجوم مصر والوطن العربي في مهرجان الفجيرة الدولي


نجوم مصر والوطن العربي في مهرجان الفجيرة الدولي


نجوم مصر والوطن العربي في مهرجان الفجيرة الدولي


نجوم مصر والوطن العربي في مهرجان الفجيرة الدولي


نجوم مصر والوطن العربي في مهرجان الفجيرة الدولي


نجوم مصر والوطن العربي في مهرجان الفجيرة الدولي


نجوم مصر والوطن العربي في مهرجان الفجيرة الدولي


نجوم مصر والوطن العربي في مهرجان الفجيرة الدولي


نجوم مصر والوطن العربي في مهرجان الفجيرة الدولي


نجوم مصر والوطن العربي في مهرجان الفجيرة الدولي


نجوم مصر والوطن العربي في مهرجان الفجيرة الدولي


نجوم مصر والوطن العربي في مهرجان الفجيرة الدولي


نجوم مصر والوطن العربي في مهرجان الفجيرة الدولي

اقرأ ايضا:

الأكثر قراءة

[x]