«إحكيلي» لماريان خوري في مهرجاني كوبنهاجن للأفلام الوثائقية

21-2-2020 | 23:56

ماريان خوري

 

مي عبدالله

يشارك فيلم إحكيلي للمخرجة ماريان خوري ، في مهرجان كوبنهاجن الدولي للأفلام الوثائقية، خلال شهر مارس المقبل، وذلك ضمن قسم فنانون ومؤلفون، والذي يجمع أفضل الأفلام الجديدة في العالم.

ويقام المهرجان في الفترة ما بين 18 وحتى 29 مارس المقبل، كما يُعرض الفيلم في الدورة الافتتاحية الأولى لمهرجان البحر الأحمر السينمائي الدولي، وذلك في الفترة ما بين 12 وحتى 22 مارس المقبل.

ويشارك الفيلم في قائمة أفضل الأفلام، وهو برنامج شامل تمت برمجته من أفضل أفلام العام في اختيارات المهرجانات الكبرى، وما حاز على إعجاب النقاد واختيارات الجماهير، وقد تأسس مهرجان البحر الأحمر السينمائي الدولي عام 2019، ويعتبر هو الأول من نوعه الذي يُقام بالمملكة العربية السعودية.

وتستمر عروض إحكيلي في سينما زاوية والزمالك حتى يوم 24 فبراير الحالى، وخلال جولاته بالمهرجانات السينمائية حصل فيلم إحكيلي على جائزة الجمهور خلال منافسته في المسابقة الدولية بمهرجان القاهرة السينمائي الدولي، كما حصل مؤخرًا على جائزتي مسابقة الفيلم المصري ولجنة تحكيم الفيلم اليورو متوسطي، وذلك في إطار منافسته في مهرجان أسوان لأفلام المرأة، وكان عرضه العالمي الأول في مهرجان أمستردام الدولي للأفلام الوثائقية.

ماريان خوري هي سينمائية مصرية، دخلت مجال السينما كمنتجة ومخرجة على الرغم من خلفيتها التعليمية في الاقتصاد بالقاهرة وأكسفورد، إلا أنها سرعان ما انجذبت نحو عالم السينما بعد تخرجها. واستمر تعاونها الوثيق مع المخرج المصري الكبير يوسف شاهين لما يقرب من ثلاثين عامًا.

واعتمدت ماريان في مشروعاتها الإخراجية على سرد حكايات الناس فبدأت مشوارها الإخراجي بفيلم "زمن لورا" عام 1999 تلاها فيلم "عاشقات السينما" 2002 ويكشف هذان الفيلمان التسجيليان عن إنجازات النساء المتمردات في مصر منذ نحو قرن وحصل الفيلمان على إشادات نقدية إيجابية.

وقد ركز– فيلمها التسجيلي الثالث "ظلال" - على التصورات الفردية والمجتمعية تجاه المرضى العقليين، بما أثار تساؤلات حول مفهوم "الجنون" ذاته. وقد حاز "ظلال" إعجاب النقاد، وكان فيلم عرضه العالمي الأول في مهرجان فينيسيا السينمائي لعام 2010، كما فازت بجائزة "الاتحاد الدولي لنقاد السينما" في مهرجان دبي السينمائي للعام نفسه، وحصلت أيضًا عن فيلمها التسجيلي الرائد "ظلال"، على "جائزة قناة الراي الإيطالية" في دورة عام 2011 لـمهرجان الأفلام التسجيلية الدولي من البحر المتوسط والشئون الراهنة.

أما فيلمها الرابع (إحكيلي) والذي ويرصد رحلة شخصية -إنسانية وبصرية- تمتد لأربع سيدات من أربعة أجيال مختلفة من عائلة المخرج الراحل يوسف شاهين المصرية التي يعود أصلها إلى بلاد الشام. حاز على ردود الأفعال الإيجابية العالمية والمحلية بعد مشاركته في مهرجاني إدفا ومهرجان القاهرة، بجانب حصوله على جائزة الجمهور ضمن منافسته في المسابقة الدولية بمهرجان القاهرة السينمائي الدولي.

تقوم ماريان بدور حلقة الاتصال بين الفنانين والصناعة. وهي معنية بـ "سينما المؤلف"، وتنتج أفلامًا مستقلة ذات موضوعات تختلف عن السائد فى السينما المصرية. كما لعبت دورًا أساسيًّا في مشروع "بانوراما الفيلم الأوروبي" منذ دورته الأولى عام 2004 بالقاهرة، وهي مبادرة تبحث في الموضوعات والأنواع السينمائية المختلفة لكي تقدم السينما البديلة للجمهور المصري وتشويق هواة السينما بمجموعة غنية من الأفلام العالمية.

أما مشروعها الحالي، فهو: "ورش دهشور" لتطوير وإنتاج الأفلام المقدمة من المواهب المصرية والعربية الناشئة. ولديها كل الاعتمادات والموارد، وقبل كل شيء الإرادة الحقيقية، لإنجاح هذا المشروع.

مادة إعلانية

[x]