الصابونة

20-2-2020 | 15:51

 

فى حوار مطول بين الفنان الكبير محمد عبدالوهاب ، والرائع سعد الدين وهبة حول انتشار بعض الأغاني والفنون الهابطة، وضح عبدالوهاب أنه طبيعي أن تظهر من فترة لأخرى بعض الأغاني دون المستوى، وأن هذا الأمر لن يسبب مشكلة إلا في حالة تراجع الفن الجيد.


موضحًا أن إنتاج هذه النوعية من الفن الهابط يجب أن يواجهها إنتاج أكبر وأغزر من الفن الجيد الراقي، فيظل هذا الفن متصدرًا في عقول ونفوس الجماهير.

لذلك أرى أن ظهور موجات من الفن - مما هو دون المستوى - ما هو إلا فقاعة صابون سرعان ما تزول، فقاعة تأتي من قاع الإبداع بشكل مختلف عن المألوف، فتلقى رواجًا وشهرة كبيرة جدًا لكنه مؤقت.

أين هو على حميدة؟! أين أبو الليف؟! وغيرهم مئات قدموا كلمات جديدة على أذن المستمع وبعضها ليس مفهومًا أصلا، مع ألحان غريبة أستمتع بها الجماهير كزجاجة المياه الغازية، تنتهي متعتها بانتهاء الزجاجة، فهي ليست وجبة دسمة أو صحية ذات فوائد.

حتى إن حصلت تلك الأغاني على إقبالٍ كبيرٍ في زمن الإنترنت واليوتيوب، يتخطى أحيانًا كبار الفنانين، فهذا لا يعني التفوق؛ حيث إن المقياس هو البقاء والاستمرار.

لذلك بعد كل فقاعة، تأتي غيرها أيضًا وتزول، ويبقى الفن الجيد، فكم من فنانين رحلوا وغيرهم توارى؛ لكن تظل أسماؤهم وأعمالهم عالقة بأذهان الجماهير.

فلا داعي للقلق من تلك الفقاعات؛ لأن الأدعى للقلق هو تراجع الإنتاج الجيد؛ الذي يمثل حائط الصد لكل الفقاعات في جميع المجالات.

مقالات اخري للكاتب

إلغاء عيد الأم

خلال سنوات عمري الأولى وتحديدًا خلال المرحلة الابتدائية والإعدادية، كنت أجد في عيد الأم فرحة وحماسة ساعدتنا عليها مدرسة الراهبات التي كنت أدرس بها، بمساعدتنا

كفى نقابا

استيقظنا أمس على خبر بصفحة الحوادث بجريدة "الأهرام" يقول إن بائعًا يرتدي النقاب قتل صديقه وسرقه، وقبلها بعدة أيام ثلاثة رجال ارتدوا النقاب وذبحوا سائق تاكسي وسرقوا السيارة.

صفقة جديدة

بعد صفقة القرن التى تم الإعلان عنها الأسبوع الماضي، ورفضتها كالعادة السلطة الفلسطينية، نعم كالعادة فكم من عروض وصفقات ومفاوضات رفضتها السلطة الفلسطينية،

العيب ليس في التربية

العيب مش في التربية

كلك ذوق

لا يخفى على أحد أن هناك تدهورًا ملحوظًا في الذوق العام؛ سواء في المعاملات أو في الالتزام بالصح والخطأ.

أيوه مبسوطة

طول عمري وأنا أحب العيش في بلدي مصر، لم أكن يومًا من هواة الهجرة، ولم يكن لدى أبدًا رغبة في العيش خارجها ولا أعتبر ذلك ميزة أو عيبًا، وإنما فقط تقرير واقع، وبرغم ذلك مرت علي سنتين - لا يخفيان على أحد - تغير لدي هذا الإحساس وتمنيت لو أستطيع السفر، لكن لم تتح لي الفرصة كغيري.

مادة إعلانية

[x]