بعد إثارة الضجة حول شخصيتها بمسلسل "في كل أسبوع يوم جمعة".. أدوار مركبة في تاريخ منة شلبي | صور

20-2-2020 | 12:00

منة شلبي

 

مى عبد الله

أحدثت الحلقات الأولى من مسلسل "في كل أسبوع يوم جمعة " ضجة كبيرة على مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة الدور الذي تجسده النجمة منة شلبي الذي يختلف بشكل كبير عن أي دور جسدته في مسيرتها الفنية، فالدور الجديد يحمل أبعادا نفسية معقدة ومتغيرة في كل حلقة.


منة شلبي في احد اعمالها

وعند إلقاء نظرة سريعة على مسيرة منة شلبي وأدوارها التي لعبتها في أفلام مثل "هي فوضى" و"نور عيني" ، وصولا إلى أفلام مثل" نوارة وتراب الماس" ، أو حتى في الدراما في مسلسلي "واحة الغروب وفي كل أسبوع يوم جمعة "، استطاعت أن تثبت قدرتها على تنوع في أدائها وشمولية الشخصيات التي تلعبها.


منة شلبي في احد اعمالها

#

نور في "هي فوضى" (2007)

الفتاة الجميلة نور التي تتعرض لشهوة أمين الشرطة حاتم" خالد صالح"، والذي يحاول ابتزازها عاطفيا في كل فرصة تلوح له، ولكنها تحاول صده مرة بعد الأخرى، إلى أن ينجح في الإيقاع بها والاعتداء عليها وسلبها شرفها.


منة شلبي في احد اعمالها

سندس في "الأولة في الغرام" (2007)

سندس الموظفة البسيطة التي تسعى لمساعدة الشاب الثري عمرو السيوفى" هاني سلامة" والوريث الوحيد لعمه ورجل الأعمال المسن جميل راتب، عمرو هارب من حكم بالسجن نتيجة تصرف همجي منه؛ أضاع منه شركته وأغضب عمه الذي قرر ألا يترك له إرثه بسبب عدم مسئوليته. وفي رحلة هروب عمرو، نجد سندس البريئة تحاول مساعدته بكل ما تستطيع، حتى أنها تعرض نفسها لأخطار لم تعتادها من أجل هذه الغاية. وتؤدي منة الدور بمنتهى التلقائية لتوقع المشاهد في غرامها من خلال ردود أفعالها باختلاف المواقف.


منة شلبي في احد اعمالها

سامية فهمي "حرب الجواسيس" (2008)

وتلعب منة دور البطلة سامية فهمي التي واجهت مؤامرة جاسوسية خطيرة تورط بها خطيبها، ولكنها استطاعت أن تتغلب على عاطفتها وحبها حين أحست بنوايا حبيبها الخائن تجاه بلده، فقررت التعاون مع المخابرات للإيقاع به. تقمصت منة شخصية سامية باحترافية شديدة، واستعانت بتسريحتين شعر مختلفتين لتقنعنا بالاختلاف بين مرحلتي المراهقة والشباب في حياة سامية.


منة شلبي في احد اعمالها

سارة "نور عيني" (2010)

لعبت دور الفتاة الكفيفة سارة، التي فقدت بصرها بعد تعرضها لحادث وخاضت علاقة حب مع نور"تامر حسني، وتتعرض علاقتهما لعدة مواقف يغلبها سوء الفهم، إلى أن تسترد سارة بصرها في النهاية وتتكشف الحقائق فتعود علاقتهما لنصابها الصحيح.


منة شلبي في احد اعمالها

نوارة" نوارة" (2015)

في واحد من أهم الأفلام بمسيرة منة شلبي، نشهدها بدور خادمة لدى أحد الرجال القريبين من نظام الرئيس الأسبق حسني مبارك، تعيش قصة حب مع حبيبها، وفي تلك الفترة تظهر مؤشرات ثورة الخامس والعشرين من يناير، فيقرر رب عملها المغادرة وترك المنزل وجزء من المال لها، من أجل التعايش مع الفترة المقبلة. وتتعرض نوارة لمواقف عدة تبدل حالها من سيء لأسوأ.


منة شلبي في احد اعمالها

ليلى"حارة اليهود" (2015)

وهنا نجدها ليلى الفتاة اليهودية التي تقطن بحارة اليهود وتعمل في محلات شيكوريل، وفي سعيها المعتاد للإقناع وتقمص الشخصية نشهد منة في نمط ملابس مميزة لهذه الآونة وتسريحة شعر مختلفة.


منة شلبي في احد اعمالها

ثريا جلال في " الأصليين" (2017)

فيلم آخر من أهم أفلام منة، ونشاهدها في شخصية الفتاة الحالمة ثريا التي تعيش حياة من نوع خاص وتتعرض لمواقف غير مألوفة. بينما تعكس تناقضات عدة من خلال اقتباساتها بالفيلم "أنا الشهوة وأنا العفة"، "أنا الحياة وأنا الموت"، "العشق أول مراتب الجنون".


منة شلبي في احد اعمالها

سارة "تراب الماس" (2018)

حيث تؤدي منة شخصية صعبة ومرهقة نفسيًا، فهي تتعرض لخدعة مؤسفة من حبيبها إياد نصار، وهو مذيع شهير تكتشف أنه يقوم بتسجيل ممارساته الجنسية في غرفة نومه مع فتيات مختلفة، وهذا بعد أن تصبح هي ذاتها ضحيته. وقالت منة عن دورها أنها كانت منعزلة تماماً عن كل شئ لتركز فقط في الشخصية حتى أنها لم تكن تستطيع الانفصال عنها بالمنزل.

كاثرين"واحة الغروب" (2018)

في واحد من أهم أدوارها التليفزيونية على الإطلاق، تجسد منة شخصية الفتاة الأيرلندية المسيحية كاثرين، المحبة للحضارة المصرية والتي تهوى اكتشاف المزيد عن الآثار المصرية وخاصًة كل ما يتعلق بمقبرة الإسكندر الأكبر. وتمكنت منة من خلال لون الشعر والمكياج واللهجة المختلفة أن تجعل من كاثرين إحدى أكثر شخصياتها الفنية تميزًا.

نور - ليلى في " كل أسبوع يوم جمعة " (2020)

وهو المسلسل الذي يعرض حاليًا لمنة شلبي على إحدى المنصات الإلكترونية، من إخراج محمد شاكر خضير ومعالجة درامية لإياد إبراهيم عن رواية الأديب الكبير إبراهيم عبد المجيد. لنشهد منة في قمة تنوع واختلاف شخصياتها بهذا المسلسل، فهي تؤدي شخصية ذات أبعاد نفسية معقدة وتمر بمراحل عصيبة جدًا بحياتها.

 فهي مهندسة الاتصالات نور التي تتفق مع عائلتها على التظاهر بالموت، وتنهي حياتها تمامًا لتبدأ حياة أخرى جديدة في بيت مستشار وزوجته سيدة الأعمال، لتكتشف نور والتي أصبحت ليلى بعد موتها، أنها ملزمة بمجالسة ابنهما عماد المريض النفسي الذي لا يمكن توقع ردود أفعاله لحظة؛ فتدرك بسهولة أنها تركت حياتها السابقة بكوارثها، وانتقلت لحياة جديدة ربما كوراثها أكبر وأكبر، ونشهد رحلة تأقلمها مع هذه الحياة الجديدة وما تتورط فيه من جرائم وأزمات لتتمكن من مواصلة حياتها.

مهندسة الاتصالات البريئة تعرضت لخديعة ومصائب جعلتها تهجر حياتها وعائلتها، والآن هي ليلة مروضة هذا الوحش الآدمي المدعو عماد، والتي قررت أن تنتقم من نماذج البشر التي تسببت في بلوغها هذا الضياع والتشتت في حياتها.

مادة إعلانية

[x]