بالصداقة والحب.. بلدان عربية تقدم مساعدات للصين لمكافحة فيروس كورونا الجديد

19-2-2020 | 12:39

 

بمواقف تجسد معاني الصداقة والحب والعطاء، قدمت بلدان عربية للصين في الفترة الأخيرة مساعدات من الإمدادات الطبية المختلفة، وعبرت عن تأييدها ودعمها المخلص للصين في مكافحة فيروس كورونا الجديد، وهذا يدل بوضوح على الصداقة العميقة التي تربط بين الصين وبلدان العالم العربي، وكذا روح الإنسانية الحقيقية والرباط الوثيق بين البشرية جمعاء.


فقد توشحت أبرز معالم ومباني دولة الإمارات العربية المتحدة وفي مقدمتها أعلى مبنى في العالم "برج خليفة" ومبنى شركة بترول أبوظبي الوطنية "أدنوك" في مطلع فبراير الجاري بألوان العلم الصين ي تعبيرا عن تضامنها مع الصين في مكافحة تفشي فيروس كورونا الجديد الذي أودى بحياة العديد من الضحايا.


وتأتي هذه المبادرة في إطار موقف التضامن القوي الذي أبدته دولة الإمارات بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة ونهجها الإنساني الراسخ واستعدادها لتقديم أشكال الدعم كافة للصين الصديقة وشعبها والتعاون مع المجتمع الدولي للتصدي لهذا الفيروس، حسبما ذكرت وكالة الأنباء الإماراتية ((وام)).


كما ذكرت وزارة الخارجية والتعاون الدولي في بيان لها، أن دولة الإمارات قامت وبناء على توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وفي ظل الشراكة الاستراتيجية الشاملة والخاصة بين البلدين، بالتنسيق مع الجهات المعنية في جمهورية الصين الشعبية الصديقة للعمل معاً لتوفير كافة المستلزمات الطبية اللازمة لمواجهة انتشار الفيروس، مضيفة أن دولة الإمارات على استعداد كامل ومستمر لتسخير الموارد والإمكانيات المتاحة لديها للمساهمة القصوى في دعم الجهود الصين ية الفاعلة.


وفي الوقت نفسه، وصلت الدفعة الأولى من الإمدادات الطبية التي أهدتها دبي للصين، ويبلغ وزنها 3897 كيلوغراما، إلى ووهان في أواخر يناير، وتم نقلها إلى مدينة ووهان على متن رحلة تابعة لشركة خطوط جنوب الصين الجوية.


وقد حذّر مصدر مسئول في شرطة دبي من المزاح في أماكن عامة بشأن الإصابة بفيروس كورونا الجديد، أو ترويج شائعات وفيديوهات مبنية على معلومات غير صحيحة، لافتا إلى أن من يفعل ذلك يعرض نفسه للمساءلة القانونية بحسب القانون.


ومن الجانب المصري، بادرت مصر بتقديم إمدادات ولوازم طبية لدعم جهود الصين لمكافحة فيروس كورونا الجديد، حيث ذكر المستشار نادر سعد المتحدث الرسمي باسم رئاسة مجلس الوزراء المصري أنه انطلاقاً من حرص مصر على التضامن مع الصين في مواجهة فيروس كورونا الجديد، فإن الطائرة المُخصصة لإعادة المصريين من مدينة ووهان الصين ية، تحمل، بتكليف من الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، على متنها نحو 10 أطنان من المُستلزمات الوقائية كهدية تضامن من الشعب المصري إلى الشعب الصين ي الصديق.


كما قدمت الجزائر مساعدات طبية للصين اشتملت على 500 ألف كمامة ثلاثية الطبقات و20 ألف نظارة وقائية و300 ألف قفاز، ووصلت هذه المساعدات إلى مدينة ووهان، مركز تفشي فيروس كورونا الجديد، على متن طائرة جزائرية في مطلع فبراير الجاري.


وفي مقال نُشر في ((صحيفة الشعب اليومية)) الصين ية، أشار السفير الجزائري لدى الصين السيد أحسن بوخالفة إلى أن الرئيس الجزائري السيد عبد المجيد تبون أشاد في رسالة بعث بها إلى الرئيس الصين ي شي جين بينغ إلى أنّ السلطات الجزائرية قد بادرت بإرسال لوازم طبية قد يكون الشعب الصين ي في أمس الحاجة إليها في هذه الظروف، وذلك كعربون محبة وتضامن من الشعب الجزائري.


ومن ناحية أخرى، قال السفير الصين ي لدى الدوحة تشو جيان إنه خلال لقائه مع الرئيس التنفيذي للخطوط الجوية القطرية أكبر الباكر، وعدت الناقلة الوطنية لدولة قطر بأن تستخدم شبكتها الكاملة في العالم لتقديم مساعدات عاجلة إلى الصين لمساعدتها في السيطرة على الفيروس.


إلى جانب ذلك، وعدت الخطوط القطرية بفتح قنوات خضراء لنقل المواد اللازمة لمكافحة الفيروس في أسرع وقت ممكن لتصل إلى المناطق الصين ية التي ينتشر فيها الفيروس، بحسب السفير تشو جيان.


ووسط هذه المساندة، تواصل الدعم على المستوى الشعبي، حيث عبر أبناء الشعب العربي من مختلف الدول بأساليب عدة عن تضامنهم ودعمهم للشعب الصين ي في مكافحته للفيروس. ففي لمحة معبرة، حمل مواطنون في اليمن لافتات كُتب عليها "الشعب اليمني يتضامن مع الشعب الصين ي" أثناء تجمعهم أمام السفارة الصين ية بصنعاء، فيما أخذ طلبة يمنيون يصرخون بحماس عبارات تضامن باللغة الصين ية مع مدينة ووهان الصين ية و الصين بأسرها.

المصدر: صحيفة الشعب اليومية الصين ية

الأكثر قراءة

مادة إعلانية

[x]