التضامن: إنقاذ 6 مواطنين بلا مأوى.. تعرف على قصصهم الإنسانية

17-2-2020 | 12:19

فريق أطفال وكبار بلا مأوى

 

أميرة هشام

نجح فريق أطفال وكبار بلا مأوى التابع ل وزارة التضامن الاجتماعي في إنقاذ 6 مواطنين بلا مأوى في محافظة السويس ونقلهم لدار رعاية.


جاء ذلك بعدما وصل الفريق أكثر من بلاغ تم تداوله على صفحات التواصل الاجتماعي "السوشيال ميديا" بوجود رجل أربعيني يعاني من إصابات بالوجه ويفترش الشارع بالقرب من محطة قطار السويس.

وانتقل فريق البرنامج لمحل البلاغ للتحقق من البلاغ وتقديم كافة أوجه الرعاية اللازمة له، وتم عمل جلسة حالة أولية وتبين أنه يدعى (أ . ع) يبلغ من العمر 40 عامًا، ويفترش الشارع منذ عمر الخامسة عشر حيث ينتمى لأسرة بسيطة حتى تدهور به الحال بسبب الخلافات الزوجية التى أودت بكيان الأسرة بالكامل بعد مشاجرات بين الزوجين أدت لتخلي الأب عن الأم والطفل وطردهم خارج المنزل ، مكث الابن بحضن الأم مفترشا كلا منهما الشارع ثم توفت الأم ومكث ابن الخامسة عشر بالشارع بمفرده استقر بمحافظات عدة وغادر الأخرى إلى أن استقر به المطاف بمحافظة السويس .

أما عن الإصابات بوجهه تبين أنها إصابة نتجت عن حادث قطار أسفرت عن فقده الرؤية بالعين اليمنى بالإضافة لإصابات متفرقة بمختلف الوجه والجسم.

على الفور تدخل فريق البرنامج وتم عمل اللازم وتقديم الإسعافات الأولية اللازمة وتم عمل جلسة نفسية وتأهيلية للمدعو وتم نقله لدار رعاية الكبار بلا مأوى بمحافظة السويس.

وفي نفس الإطار رصد الفريق بمحافظة السويس مشردا في منتصف الأربعينيات يفترش الشارع تظهر عليه علامات الصدمة النفسية ولا ينطق غير بكلمات معدودة من ضمنها أنه يدعى مدحت وبمحاولة الفريق التعامل معه والتحدث إليه وتوعيته بمخاطر الشارع وإقناعه بضرورة دمجه داخل دار رعاية للكبار بلا مأوى لتلقي كافة أوجه الرعاية أبدى الموافقة عن طريق إيماءات بسيطة بالوجه

أما عن إسلام فلم يختلف حاله كثيرًا عن مدحت فهو يعاني صدمات نفسية أفقدته قدرته على الإدراك والتركيز ولا يعلم كم هو سنه ولا أى شىء آخر ، ومن خلال تعامل الفريق مع الحالة أبدى رغبته بالدمج بإحدى دور الرعاية فتم نقله لدار كبار بلا مأوى لتوفير أفضل رعاية وحماية.

أما عن المواطن ( ه . أ ) 52 عاماً أصابه ما أصابه من أمراض تقدم السن كالرعشة المصاحبة لكافة حركات الجسم والإغماءات المتكررة مما جعله يفقد سيطرته على نفسه مما دفعه لافتراش الشارع وقد سبق وأن تعامل معه فريق البرنامج بمحافظة السويس بعد أن غادر محل سكنه بالشرقية وتم إيداعه بإحدى دور الرعاية الاجتماعية بالسويس حيث كان يعانى آلاما بالكلي وتم التنسيق مع جمعية دار الحياة لعمل عملية إزالة الحصوات وتم تأهيل المدعو نفسيا وصحيا وعمل اللازم لإعادة دمجه داخل أسرته مرة أخرى ، حتى عثر فريق البرنامج على المدعو مرة أخرى خلال الأيام القليلة الماضية .

من جانبه قام الفريق بالتعامل مع الحالة مرة أخرى وإيداعه بدار كبار بلا مأوى بمحافظة السويس حيث تبين أنه مصاب بفيرس سي وتم التنسيق مع جمعية أبي وأمي لتوفير العلاج أما عن تعزيز الشعور الذاتى فحرصت الجمعية على تكليفه بوظيفة ذات مهام بسيطة تتناسب مع طبيعة مرضه.

أما عن ( أ . أ ) صاحب ال 60 عاما فقد عاش وحيدا لا زوجة ولا أبناء وقرر أن يُكمل حياته وحيدا فافترش المقابر واتخذها مأوى ومهنة له على مدار ما يقرب من 15 عاما بعد أن لاذ بالفرار من المنزل بسبب كثرة المشاجرات الأسرية ، فتم عم دراسة حالة أولية له وتقديم خدمة الإسعافات الأولية له واتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لدمجه بدار رعاية الكبار بلا مأوى بالسويس.

الأكثر قراءة

مادة إعلانية

[x]