فى ذكرى حسين صدقى.. رائد الأفلام الاجتماعية وواعظ السينما.. أوصى بحرق أفلامه ومات بين يدى شيخ الأزهر | صور

16-2-2020 | 14:16

حسين صدقي

 

عبد الرحمن بدوي

يحتفي جمهور وعشاق الفنان حسين صدقي اليوم الأحد بالذكرى الـ44 على رحيله، ومن خلال هذا التقرير نرصد أهم المحطات الفنية في مشوار "واعظ السينما المصرية".


* ولد الفنان حسين صدقي في 9 يوليو 1917 بحي الحلمية الجديدة بالقاهرة، وتولت والدته التركية تربيته وتنشئته تنشئة دينية، حيث توفى والده وهو في الخامسة من عمره، وحرصت والدته أن يرتبط ابنها بالمساجد، وهو ما بدا عليه من خلال الأدوار التي أدها في السينما، والقضايا التي كان يعالجها في أفلامه.

*أحب الفن خلال دراسته في مدرسة الابراهيمية مع زملائه جورج أبيض، وعزيز عيد، و زكي طليمات ، فقرر دراسته في الفترة المسائية بقاعة المحاضرات، وحصل على دبلوم التمثيل بعد عامين من الدراسة.

*بدأ الفنان حسين صدقي   مشواره الفني في أواخر الثلاثينيات من خلال العمل على إيجاد سينما هادفة لمعالجة سلبيات الواقع الاجتماعي في ذلك الوقت، فقدم مجموعة من الأفلام الهادفة منها:" العامل ، والأبرياء".

حسين صدقي مع مريم فخر الدين


*اشتهر حسين صدقي بتقديم الافلام ذات الطابع الاجتماعي والذي يبث قيمًا ومباديء عليا، وهو ما دفع النقاد في ذلك الوقت إلى منحه مجموعة من الألقاب منها:"واعظ السينما المصرية" و"الفنان الخجول" و"خلوق السينما المصرية " و"صديق المشايخ" و"الشيخ حسين".

*بلغ رصيده الفني حوالي 32 فيلمًا سينمائيًا عالج من خلالها العديد من المشكلات و من أبرزها العامل ، "الأبرياء" ، "ليلى في الظلام "، "المصري افندي" ، "شاطيء الغرام" ، "طريق الشوك" ، "الحبيب المجهول" .

*إلى جانب التمثيل أسس الشركة السينمائية "افلام مصر الحديثة" كما أنتج وأخرج عددًا من الأعمال السينمائية.

* دعا حسين صدقي عبر مجلة "الموعد" الصادرة في يناير 1956 إلى انقلاب فني لمواجهة الغزو الفني الأجنبي بغزو مصري و عربي آخرعن طريق استخدام أحدث التقنيات في ذلك الوقت وتصدير الأفلام المصرية والعربية لهم.

حسين صدقي مع زوجته أثناء مشاهدته أول عرض لفيلم "القاتل"



*بعد اعتزاله الفن وبناء على رغبة أهالي الحي الذي ولد فيه قررالترشح في البرلمان ولم يكرر هذه التجربة، بعد أن تجاهل المسئولون المشروعات التي يطالب بتنفيذها ومن بينها منع الخمور في مصر.

*أوصى الفنان حسين صدقي قبل وفاته بحرق كل أفلامه إلا فيلما واحدا حيث قال لأولاده: "أوصيكم بتقوى الله واحرقوا كل افلامي ما عدا سيف الله خالد بن الوليد."

*قبل وفاته بدقائق في مثل هذا اليوم من فبراير 1976 لقنه الإمام الأكبر شيخ الأزهرعبد الحليم محمود الشهادة، ليرحل حسين صدقي أحد رواد السينما النظيفة والهادفة.

حسين صدقي مع ابنه

مادة إعلانية

[x]