اكتشاف الجزء المفقود من تاريخ مدينة بابل التاريخية العراقية

16-2-2020 | 13:13

مدينة بابل

 

الألمانية

وثقت جامعة بابل العراق ية مقتنيات أثرية بموقع تل الديلم في مدينة دلبات التاريخ ية جنوبي مدينة الحلة أسهمت ولأول مرة بالكشف عن الجزء المفقود من تاريخ مدينة بابل التاريخ ية.


ونقلت صحيفة "الصباح" العراق ية في عددها اليوم الاحد عن معاونُ العميد للشئون العلمية في كلية الآداب بجامعة بابل كاظم جبر سلمان قوله إن" فرق التنقيب في قسم الآثار في موقع تل الديلم، تمكنت من الكشف عن أحد المداخل الرئيسية لمدينة دلبات الاثرية، والعثور على مجموعة من القطع الأثرية بعد عام كامل من التنقيب في الموقع الاثري الذي أسهم بإزالة الغموض عن الجزء المفقود من تاريخ المدينة الاثرية".

وأوضح أنه"تم العثور ولأول مرة على مجموعة من النصوص المسمارية باللغة السومرية منقوشة على مجموعة من الآجرات (الطابوق) ضمن الجدار المحيط بالمعبد"، منوها إلى أن هذه الاكتشافات تعد غاية في الأهمية لتوثيقها حقائق علمية، في مقدمتها الحصول لأول مرة على دليل مادي ملموس يثبت أن هذا الموقع هو بالفعل بقايا مدينة دلبات الآثرية.

ولفت سلمان إلى أن" المعبد المكتشف في تنقيبات هذا الموسم هو معبد الإله اوراش الذي يعد الاله الرئيسى للمدينة، وأن من شيده هو الملك (كريكالزو) أحد ملوك السلالة الكيشية التي حكمت في بابل عند منتصف الألف الثاني قبل الميلاد".

وأشار إلى أن" الأدلة السابقة بشأن هذا الموضوع كانت محط شك لدى الآثار يين، كونها أخذت من نصوص لم يتم العثور عليها في هذا الموقع عن طريق تنقيبات آثرية، بل جلبت من قبل أهالي المنطقة لتقع بين ايدي الاثاري (هرمز رسام) خلال القرن التاسع عشر الميلادي وعلى اثرها قام بأول تنقيبات آثرية غير علمية في الموقع".

وأكد أن" البعثة التنقيبية في جامعة بابل وثقت قطعا آثرية عديدة، من بينها ألواح فخارية وكسر من قطع ذهبية واشكال نحاسية وأختام اسطوانية وفخاريات، والعديد من المقتنيات الآثرية"، مضيفا أن أبـرز المعوقات التي تواجه عمليات التنقيب تمثلت بقلة الـتـخـصـيـصـات المـالـيـة مـمـا تـسـبـب فــي تأخير سير الأعمال.

وأضاف أن" مساحة تل الديلم تبلغ نحو170 دونما تقريبا جنوب مدينة الحلة، ناحية الكفل، مقاطعة أبو سميج، إذ يعرف هذا الموقع محليا باسم (تل الديلم)، الذي هو بقايا مدينة عراقية قديمة عرفت باسم (دلبات)، ويعود تاريخها إلى العصر ال بابل ي الوسيط وصولا إلى عصر فجر السلالات".

يشار إلى أن منظمة الأمم المتحدة للثقافة والعلوم (يونسكو) أدرجت في شهر يوليو الماضي مدينة بابل العراق ية ضمن مواقع التراث العالمي، بيد أنها اشترطت أن يتم التزام العراق بشروط المنظمة وإزالة المخالفات، وتم امهاله حتى شهر فبراير من العام الحالي.

ورصد العراق مبلغ 250 مليون دولار لإزالة التغييرات، وأبرزها أنبوب النفط وقصر صدام الذي شيده قرب الآثار إضافة إلى الزحف العمراني والمستنقعات.

وخصصت اللجنة المالية في مجلس النواب حينها، مبلغ 60 مليار دينار(50مليون دولار)، وأكدت أن المبلغ خلال الاعوام الخمسة المقبلة، سيكون 200 مليار دينار.

الأكثر قراءة

مادة إعلانية

[x]