قافلة الأزهر الطبية لتشاد رسالة سلام وأمل من الأزهر للتشاديين |صور

15-2-2020 | 12:18

قافلة الأزهر الطبية لتشاد

 

شيماء عبد الهادي

يعاني أهالي تشاد الكثير من الأمراض التي قد يراها البعض بسيطة، لكن نظرًا لضعف الإمكانات الطبية وعدم وجود أطباء في أغلب التخصصات بكفاءة عالية، فهي تمثل معضلة كبيرة ل أهالي تشاد ، ومن هذه الأمراض تورم الغدة الدرقية والذي يصل لأحجام كبيرة وبشكل مخيف فالورم قد يصل عمره لسنوات طويلة دون استئصاله.


وكان دور طبيا الجراحة العامة بجامعة الأزهر الدكتور كمال أبوسنة، أستاذ مساعد جراحة عامة، والدكتور محمد شحاته، مدرس جراحة الأورام، شاقًا للغاية لوجود العديد من الحالات المتأخرة، فقاما بإجراء ١٤ حالة استئصال مابين جزئي و كلي لأورام الغدة الدرقية خلال يومين وينتظرهم العديد من الحالات.

وخلال لقاء مع الدكتور محمد شحاته، أوضح أن الغدة الدرقية تقوم بمهمة كبيرة في الجسم نظرًا لأنها مسئولة عن نسبة الكالسيوم في الدم لوجودها في الرقبة حول الحنجرة والمريء مما يصعب إجراء أي عمليات فيها إلا من خلال أطباء مهرة، فهي تحتاج إلي مهارات خاصة في التعامل مع العصب والغدة الدرقية.

وبين الدكتور كمال أبو سنة أنه وجد العديد من الحالات تعاني من تضخم عنقودي بالغدة الدرقية منذ سنوات عديدة، مبينًا أن أكبر غدة درقية تم إجراؤها تزن حوالي 400 جرام وتمت إفاقتها علي أفضل حال بفضل الله ثم بفضل نوابغ التخدير برئاسة الأستاذ الدكتور سامح غنيم.

ومن جانبهم قدم أهالي المرضى الذين تم إجراء العمليات لهم عن شكرهم وسعادتهم البالغة، موضحين أن ذويهم عانوا الكثير من الألم الجسدي والنفسي، موضحين أن سبب عدم إجراء العمليات الجراحية في الغدة الدرقية بتشاد يعود لعدم وجود الطبيب الماهر ولعدم وجود أموال نظرًا لأن جميع الخدمات الطبية ليست بالمجان، مبينين أن قافلة الأزهر مثلت لهم قبلة الحياة وقد منحتهم الأمل والسعادة.

وتتضمن القافلة 26 طبيبًا من أساتذة طب الأزهر في 14 تخصصًا، بالإضافة إلى طاقم من الصيادلة والممرضين، وتستمر في عملها حتى 18 فبراير الجارى، وتعد هذه القافلة هي الرابعة التي يرسلها الأزهر إلى جمهورية تشاد، وتستهدف هذه القوافل المناطق الأكثر فقرًا واحتياجًا.

وكان فضيلة الإمام الأكبر شيخ الأزهر، قد وجه إدارة القوافل الطبية والإغاثية بتكثيف عملها في داخل مصر وخارجها، للتخفيف من معاناة المحتاجين وآلام المرضى، وذلك انطلاقًا من الدَّور الإنساني والاجتماعي الذي يضطلع به الأزهر، والذي يعد مكملًا لدوره الدعوي والتعليمي.







الأكثر قراءة

مادة إعلانية

[x]