وزيرة البيئة تؤكد أهمية رفع الوعى البيئي لدى العاملين بقطاع البترول

12-2-2020 | 15:33

الدكتورة ياسمين فؤاد وزيرة البيئة

 

دينا المراغي

شاركت الدكتورة ياسمين فؤاد وزيرة البيئة في الحلقة النقاشية ( أهمية رفع الوعى البيئى لدى العاملين داخل المنشآت) التي تقام ضمن فعاليات مؤتمر ومعرض مصر الدولي للبترول "إيجيس 2020" فى دورته الرابعة، والذى يعقد تحت رعاية رئيس الجمهورية خلال الفترة من 11-13 فبراير الجارى، تحت شعار "شمال أفريقيا والبحر المتوسط.. تلبية احتياجات الغد من الطاقة"، والذى يسلط الضوء على إنجازات قطاع البترول الذى شهد طفرة كبيرة من الاستكشافات البترولية خلال السنوات القليلة الماضية.

وأكدت وزيرة البيئة، أهمية رفع الوعى البيئي لدى العاملين بقطاع البترول بأهمية الحفاظ على البيئة وتعريفهم الإجراءات الصحيحة التي لابد من اتباعها لتفادى أي آثار سلبية يمكن حدوثها أثناء الأنشطة البترولية؛ حيث تؤثر عمليات التنقيب عن البترول على البيئات والموائل البحرية، ولكى نحول التحدى إلى فرصة لابد من التركيز على ثلاثة اتجاهات من أجل الحفاظ على البيئة وهى «سياسة الشركات للحفاظ على البيئة، توفير التمويل اللازم واستخدام التكنولوجيا لخفض التكلفة المالية التي تتكبدها تلك الشركات».

وأشارت إلى أن هناك العديد من الشركات العاملة في مجال الغاز والبترول حرصت على استخدام تكنولوجيات صديقة للبيئة تساهم في الحفاظ على البيئة وتقلل من التكلفة التي تتحملها لإصلاح الأضرار البيئية الناتجة عن تلك الأنشطة؛ مما سيؤدى إلى استدامة أنشطة تلك الشركات، وهو ما أكدت عليه المبادرة الرئاسية لدمج مسار اتفاقيات ريو الثلاثة «التنوع البيولوجى وتغير المناخ والتصحر»، التي تسعى إلى اتخاذ خطوات إيجابية نحو الحفاظ على البيئة لضمان استدامة الموارد.

ومن ناحية أخرى، افتتحت ياسمين فؤاد ، ورشة العمل الثانية لتقييم احتياجات تمويل المناخ في الدول العربية، وذلك في إطار مساعي وزارة البيئة المصرية لتنسيق الجهود الإقليمية والدولية، ونتائج التنسيق خلال مؤتمر الأطراف لاتفاقية تغير المناخ السابق في مدريد بإسبانيا، بمشاركة اتفاقية الأمم المتحدة للتغيرات المناخية، وبحضور ممثلي البنوك المركزية ووزارات المالية للدول العربية، وخبراء التمويل الوطنية والدولية وسكرتارية الاتفاقية الاطارية لتغيير المناخ.

أكدت الدكتورة ياسمين فؤاد على ضرورة أن تكون للدول العربية الكلمة في المشروعات المنفذة على أراضيها من خلال رؤية واضحة للمشروعات التنموية والمشروعات المناخية لكل دولة بحيث تكون صاحبة القرار فيما ينفذ على أراضيها ، وأن تعي هذا نقاط الاتصال الوطنية بكافة الدول العربية.

واستعرضت وزيرة البيئة، الجهود المبذولة في مصر على المستوى السياسي في مجال تغير المناخ، حيث أصبح المجلس الوطني التغيرات المناخية تحت رئاسة السيد الدكتور رئيس الوزراء وعضوية كافة الوزارات المعنية وذلك لتوحيد الرؤى من حيث الوجهة التنموية والإستراتيجية، حيث لابد أن يشمل إعداد الإستراتيجية ووضع الرؤى لكل أصحاب المصلحة من المجالات المختلفة والقطاعين العام والخاص والمجتمع المدني.

كما ألقت الوزيرة، الضوء على جهود وزارة البيئة فى ارساء الخريطة التفاعلية والتي تمكن من التنبؤ بمخاطر تغير المناخ مما يجعلها تسهم بشكل أوضح في وضع وتنفيذ الأولويات الوطنية للتكييف، وكذلك تعديل قانون البيئة ليتضمن بُعد تغير المناخ وعلى رأسها موضوعات التكييف مع آثار التغيرات المناخية.

الأكثر قراءة

مادة إعلانية

[x]