أمين عام هيئة كبار العلماء: الهدف من "الدورة العلمية الأولى للهيئة المعاونة" إعداد جيل جديد من شباب الباحثين

9-2-2020 | 17:14

الدكتور عبد الله سرحان أمين عام هيئة كبار العلماء

 

شيماء عبد الهادي

توجه الدكتور عبد الله سرحان أمين عام هيئة كبار العلماء إلى فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب بالشكر على رعايته ودعمه للدورة العلمية الأولى للهيئة المعاونة بالكليات الشرعية والعربية بجامعة الأزهر والتي انطلقت صباح اليوم بكلية أصول الدين بالقاهرة.


وقال أمين عام الهيئة أن الهدف من البرنامج هو إعداد جيل من الشباب الموسوعي و الباحثين المتميزين، وتعميق فهمهم لأمهات القضايا التي يتناولها التخصص، ورفع الوعي لديهم بأهم الإشكالات والسجالات النظرية، وتنمية القدرات الفكرية والبحثية، و تعزيز مهارات البحث لدى الباحثين على نحو يؤهلهم لإحداث نوع من الربط بين الأصالة والمعاصرة بين جيل من كبار العلماء، وجيل جديد من شباب الباحثين المساعدين بكليات الجامعة حمل رسالة الأزهر.

وأضاف أمين عام الهيئة أن الدورة سيعقبها سلسة أخرى من الدورات لفروع الجامعة بالوجهين القبلي والبحري بجامعة الأزهر.

من جهته قال الدكتور طارق سلمان نائب رئيس جامعة الأزهر إن جهود هيئات الأزهر جميعًا تتلاقي دائما لخدمة شباب الباحثين ، وصقل مهاراتهم العلمية وللعمل على رفعة الأزهر وتبليغ رسالته السمحة للعالم كله.

وأكد "سلمان" أن العلم هو المحور الأساسي الذي تبنى عليه الحضارات والأمم، ولابد من التواصل بين جيل العلماء وشباب الدراسين الباحثين الجدد بالجامعة مطالبًا شباب الباحثين بضرورة الالتزام بأخلاقيات العلماء واستغلال هذه الفرصة جيدًا للتواصل معهم.

من جانبه قال الدكتور إبراهيم الهدهد رئيس جامعة الأزهر السابق أن أشرف المجالس عند الله هي مجالس العلم، وكلما كان قدرها أعلى كانت مكانتها أرقى وأن الله قدم واصطفى مجالس العلم على مجالس القرآن، وهذا الاصطفاء في التقديم وليس في الفضل.

وأكد الهدهد أن دورنا هو بناء العقلية الحوارية من جيل شباب الباحثين مطالبين إياهم بإجراء حوارات بناءة مع جيل العلماء.

وفي كلمته في افتتاح الدورة العلمية قال الدكتور عبدالفتاح العواري عميد كلية أصول الدين بالقاهرة أن اختيار كلية أصول الدين كمقر انعقاد للدورة العلمية هو تكريم وتعظيم لها فهي محراب العلم وقبلة العلماء، وإشارة إلى ارتباط الأمة بتاريخها وبتراثها الذي يجسد شخصيتها.

وأكد العواري أنه على شباب الباحثين الدارسين بجامعة الأزهر أن يجمعوا بين المعقول والمنقول بضوابط ووسائل حديثه تضيف للعلم ولا تنتقص منه.

من ناحيته قال الدكتور حسن جبر أستاذ التفسير بجامعة الأزهر وعضو هيئة كبار العلماء أن المقصود من هذه الدورة العلمية هو تعلم طريقة الفهم الصحيح للقواعد العلمية التي بني عليها الدين الإسلامي.

وأضاف عضو هيئة كبار العلماء أنه على شباب الباحثين أن ينهلوا من بحور العلوم وأن يتحسسوا مكامنها، ويستخرجوا دررها، فكل إناء يضيق بما يوضع فيه إلا إناء العلم، مؤكدا أن الحل لأزمات العصر هو الرجوع إلى كتب العلم المحررة واستقراء المناهج التي تصون العقول والعقائد، وتحفظ المجتمعات..

وأكد "جبر" أن الأزهر لا يحتاج إلى باحثين عاديين، وإنما يحتاج لجيل جديد من العباقرة قادر على إعادة بناء الأمة الإسلامية، وترميم بناءها، ومعالجة فهمها وحمل لواء الأزهر وتبليغ أمانته.

يذكر أن الدورة العلمية الأولى للهيئة المعاونة بالكليات الشرعية والعربية بجامعة الأزهر ستسمر لمدة ثلاثة أشهر وسيحاضر فيها أعضاء هيئة كبار العلماء ومجموعة كبيرة من أعضاء هيئة التدريس بجامعة الأزهر.

الأكثر قراءة

مادة إعلانية

[x]