هدوء في ساحات التظاهر العراقية بعد انسحاب أتباع الصدر

8-2-2020 | 12:16

مقتدى الصدر

 

الألمانية

شهدت بغداد وتسع محافظات عراقية، اليوم السبت، حالة من الهدوء والاستقرار بعد دخول القوات الأمنية ساحات التظاهر، وسط ترحيب المتظاهرين.


يأتي ذلك في ظل غياب تام لأصحاب القبعات الزرقاء من أتباع زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر الذين غادروا بضغط من المرجعية الشيعية والقوى السياسية، بعد تصاعد وتيرة العنف وإجبار المتظاهرين على فض ساحات التظاهر.

وقال شهود عيان، إن القوات الأمنية دخلت إلى ساحات التظاهر وتجولت فيها مع المتظاهرين ببغداد وتسع محافظات، بناء على قرار من وزارة الدفاع بتولي القوات الأمنية عملية بسط الأمن، وإبعاد الجماعات المسلحة التابعة للزعيم الشيعي مقتدى الصدر التي حاولت خلال الأيام الماضية فض المظاهرات والاعتصامات بالقوة.

وحسب الشهود، شرعت القيادات الأمنية في بغداد والمحافظات منذ ساعة متأخرة من الليل بتولي عمليات بسط الأمن ومشاركة المتظاهرين فعالياتهم، وإبعاد الجماعات المسلحة من أصحاب القبعات الزرقاء الذين غادروا الساحات بهدوء فيما تعالت أصوات المتظاهرين بعد انتشار القوات الأمنية بهتاف (بالروح بالدم نفديك ياعراق - ورفع أعلام العراق ).

وأوضح الشهود أن المتظاهرين سمحوا للقوات الأمنية بتفتيش خيام الاعتصام والاستماع إلى توجيهات القوات الأمنية، وتوفير أجواء أمنة للمتظاهرين في التعبير عن مطالبهم بصورة سلمية دون المساس بأمن واستقرار البلاد، والاتفاق على حصر مساحة التظاهر في ساحات التظاهر وعدم قطع الطرق والجسور وإعادة افتتاح الدوائر الحكومية والمدارس.

وبحسب الشهود، فإن ساحات التظاهر "خلت من اصحاب القبعات الزرقاء لكن جماهير التيار الصدري مازالت تنتشر في ساحات التظاهر لدعم مطالب المتظاهرين السلمية".

وكانت وزارة الدفاع دعت قياداتها في بغداد ومحافظات البصرة والناصرية وميسان والديوانية وواسط وكربلاء والنجف وبابل إلى العمل بـ"كل طاقاتها وإمكانياتها لحماية ابناء شعبنا بشكل عام، والوقوف على مسافة واحدة من الجميع من أجل المصلحة الوطنية".

وأهابت الوزارة، في بيان صحفي، بـ"كافة منتسبيها من الضباط والمراتب، بضرورة أخذ دورهم الحقيقي والحازم تجاه من يريد العبث بأمن واستقرار البلاد، وعليها مسؤولية فرض القانون والنظام على الجميع ، وأن تكون كما عهدها كل العراق يين حامية للدستور والعملية السياسية وصمام أمان لحفظ تربة الوطن".

[x]