نقيب الزراعيين: نسعى لجعل مهنة الزراعة جاذبة وليست طاردة

8-2-2020 | 12:33

الدكتور سيد خليفة نقيب الزراعيين

 

محمد على

قال سيد خليفة نقيب الزراعيين ، إنهم سعوا من خلال إنشاء اتحاد الزراعيين الأفارقة ؛ لجمع كل النقابات والجمعيات الإفريقية المهتمة بالزراعة، كيانا مستداما لجعل مهنة الزراعة جاذبة وليست طاردة، ولتحقيق هدفنا الإستراتيجي وفقا لرؤية الرئيس عبدالفتاح السيسي، خلال رئاسته الاتحاد الإفريقي.

وأضاف خليفة، خلال فعاليات المؤتمر التأسيسي ل اتحاد الزراعيين الأفارقة بمدينة شرم الشيخ، والذي تنظمه نقابة المهن الزراعية المصرية، أن نقابة المهن الزراعية تاريخية عمرها أكثر من 70 عاما، وتضم أكثر من مليون مهندس، مشيرا إلى أننا لدينا 25 كلية زراعة وكليات الثروة السمكية وكذلك المعاهد الفنية والمتوسطة.

وتابع: «لست في حاجة إلى استعادة ذاكرتكم لدور مصر ساهمنا في تأسيس الاتحاد الإفريقي، وكذلك جهود الرئيس السيسي منذ تولي رئاسته لمصر في دعم وتعظيم الدور المصري في القارة الإفريقية، من خلال رعايته للعديد من المؤتمرات وآخرها، مؤتمر أفريقيا 2018، في نسخته الثالثة، تحت عنوان القيادة الجريئة، وتعزيز الاستثمارات البينية وشارك به مجموعة كبيرة من رؤساء الدول الإفريقية، بهدف تحفيز الاستثمار في القارة، ومنذ أن رأست مصر اتحاد، لم يترك مؤتمر محفل دولي إلا وشارك فيه ممثلا القارة الإفريقية، حاملا على كتفه هموم وأمال وطموحات شعوب القارة السمراء لتحقيق التنمية المستدامة للقضاء على مخاطر الجوع والفقر، والمرض والبطالة، كما دعا رجال الأعمال في منتدى إفريقيا 2019 في نوفمبر الماضي لجذب المزيد من الاستثمارات في القارة، تعتمد على التكنولوجيا الحديثة، لتهيئة المناخ لجذب الكثير من الاستثمارات.

وأكد أنه من هذا المنطلق، جاء دور النقابات المهنية والمجتمع المدني بالدول الإفريقية، ومن هنا كان اختيار مدينة السلام لتكون مقرا للإعلان عن تأسيس أول اتحاد إفريقي يضم المهنين والزاعيين والفلاحين ورجال الأعمال في منظومة تستهدف خلق جسر شعبي للتعاون مع الأشقاء الأفارقة، لتحقيق آمالنا و لتحقيق التنمية المستدامة.

وأشار إلى أن القارة الإفريقية أصبحت ثاني أسرع القارات نموا، وشهدت تقدما ملحوظا في جميع الاستثمارات بالقارة الإفريقية، حيث وصلت الزيادة إلى 3.6% زيادة في 2017 واصلت الزيادة إلى 4.8% في 2018 و2019، مؤكدا أنه برغم تعدد مصادر الثروة في القارة الإفريقية، إلا أن الزراعة تمثل النشاط الرئيسي في القارة لاتساع الرقعة الزراعية والتي تتجاوز مليار هكتار، في القارة الي ان معظمها تفتقد للبنية التحتية، لزراعتها، بما يحقق يحقق توقعات منظمة القمح والزراعة، والتي لها القدرة على إنشاء سوق في القارة تبلغ قيمته تريليون دولار بحلول عام 2030.

وأكد أن هناك تحسنا ملحوظا، قد يبدد مخاوف البعض، من مخاطر الاستثمار في القارة، لعدم توفر السياسات الجاذبة والضامنة لاستقرار سياسي واقتصادي، مشيرا إلى أن هناك تعهد دولي صادر من برنامج الشراكة الجديدة من أجل تنمية أفريقيا، التابع للاتحاد الإفريقي، لتوفير الشفافية، وحق إجراءات التقاضي، من خلال التشريعات الضامنة للحقوق وتسهيل الإجراءات.

واستكمل: «نجتمع اليوم وغدا لنتدارس الخطوات التنفيذية لتحقيق طموحاتنا في الاستثمار الأمثل مع أشقائنا في إفريقيا، بما يحقق الاقتصاد العادل، بما يحقق الاتصال العادل للمنافع الاقتصادية والبيئة والاجتماعية، بين أبناء القارة الواحدة من خلال المنهج العلمي في التخطيط والدبلوماسية الشعبية في التفاوض».

وأكد أننا في حاجة إلى دراسة تفصيلية، لأجندة الاتحاد الإفريقي حتى عام 2063، والتي تتضمن، محاور رئيسية وأخرى فرعية التي تتحول إلى واقع تنفيذي، بخطط زمنية عشرية لتخلق فرص تنافسية عالية في مجال الزراعة، واستثمار الموارد البيئية، مشيرا إلى أننا بحاجة إلى قاعدة بيانات، مدققه عن أفاق التنمية الزراعية المتاحة، في البلدان الإفريقية، بالتعاون مع نقطة الاتصال المصرية، والسكرتاية التنفيدية بجنوب أفريقيا من أجل برنامج التنمية الإفريقية (نيبال).

ودعا خليفة، إلى ضرورة قيام الاتحاد التعاوني المركزي المصري، وجميع فروعه، لوضع البرامج العشرية المتاحة، بالتعاون مع المكتب الإقليمي للتعاون الدولي في نيرويي لدراسة فرص الاستثمار التعاوني المتاحة في أجندة الاتحاد 2030 للنهوض بالوضع الاجتماعي لصغار المزارعين.

وتابع: ضرورة التوسع في إنشاء المزارع المشتركة، مع الدول الإفريقية، وخاصة في مجال الحيواني وزراعة بعض المحاصيل، لسد احتياجات السوق المصرية، وكذلك في القارة الإفريقية، وكذلك مشروعات انتاج الأدوية، ومواجهة تحديات البيئة.

[x]