«ماعت»: 969 حالة اختفاء قسري وأكثر من 120 صحفيا بالسجون في تركيا

5-2-2020 | 14:37

مؤسسة ماعت للسلام والتنمية وحقوق الإنسان

 

هايدي أيمن

أصدرت ماعت للسلام والتنمية وحقوق الإنسان.aspx'> مؤسسة ماعت للسلام والتنمية وحقوق الإنسان ، تقريرا عن نتائج استعراض تركيا في مجلس حقوق الإنسان ب الأمم المتحدة في جنيف.

أكد التقرير، تجاهل الحكومة التركية الرد على عشرات التقاريرالأممية والحقوقية التي تؤكد تفشي ظاهرة الاختفاء القسري، حيث بلغ عدد المختفيين قسريا منذ يوليو 2016 إلى 969 حالة، بالإضافة إلى الاعتقال التعسفي، وتم التحقيق مع أكثر من 540 ألف شخص منذ محاولة الانقلاب في ظل فرض حالة الطوارئ و قانون مكافحة الإرهاب ، بالإضافة إلى القبض على الصحفيين والمحاميين والحقوقيين بسبب عملهم، حيث يقبع في السجون التركية أكثر من 120 صحفيا، كما تم حجب آلاف المواقع وصفحات التواصل الاجتماعي، وكذا القبض على رؤساء الأحزاب.

وأشارتقرير مؤسسة ماعت ، إلى انه خلال جلسة الاستعراض قدمت 124 دولة 321 توصية ل تركيا ، وفي 30 يناير 2020، وخلال جلسة اعتماد التقرير قالت تركيا : إنها ستدرس 302 توصية وستقوم بالرد عليها قبل بداية الدورة 44 لمجلس حقوق الانسان، وفي المقابل رفضت تركيا 19 توصية.

وأوضح التقرير، أنه خلال جلسة الاستعراض وجهت العديد من الدول انتقادات عدة للحكومة التركية بما في ذلك ألمانيا وكندا وفرنسا والسويد والنرويج وأيسلندا وبلغاريا والدنمارك وإستونيا وفنلندا؛ حيث وجهوا انتقادات وتوصيات حول الفصل بين السلطات، واستقلال القضاء، وحقوق الصحفيين لتصبح نافذة وفقًا للاتفاقية الأوروبية لحقوق الإنسان.

كما وجهت ما لا يقل عن 20 دولة توصيات تتعلق مباشرة بحرية الصحافة، مثل الاعتقال التعسفي للصحفيين، والهجمات على ممثلي وسائل الإعلام والإفلات من العقاب، والرقابة عبر الإنترنت وخارجها.

وأشارالتقرير إلى أن العديد من التوصيات ركزت على ضمانات كفالة الحق في حرية التعبير سواء من خلال الإنترنت أو خارجة ورفع الحجب عن المواقع الإلكترونية، وضمان الحق في التجمع السلمي والتظاهر، كما طالبت العديد من الدول بالإفراج الفوري عن المحتجزين بسبب تعبيرهم الحرعن الرأي سواء بالتظاهر أو غيره من سبل التعبير، كما طالبت العديد من الدول بضرورة تعديل التشريعات خاصة قانون الإرهاب والذي يتنافى مع المعايير الدولية، وكذلك حماية حقوق الأقليات والتي تنتهكها السلطات التركية.

وأكد التقرير، أن العديد من الدول، بما فيها الولايات المتحدة والسويد، طالبت تركيا ألا تستخدم المادة 7 من قانون مكافحة الإرهاب كأداة للقمع.

وطلبت جوأرمينيا إلغاء المادة 301 من قانون العقوبات التركي، والتي تجعل من "إهانة مؤسسات الدولة والأمة التركية" أمرًا غير قانوني، والذي تبقيه تركيا ساري المفعول على الرغم من حكم المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان بشأن إلغاء هذا القانون.

كما ذكرت سلوفينيا المادة 299 من قانون العقوبات التركي المتعلق بـ "إهانة الرئيس"، وأثارت السويد المادة 125 من قانون العقوبات التركي، التي تنص على عقوبة السجن بتهمة "الإهانة".

ومن جانبه، قال أيمن عقيل رئيس مؤسسة ماعت ، إنه في الوقت الذي تلقت فيه تركيا عشرات التوصيات من أجل تحسين حالة حقوق الانسان في البلاد، تواصل السلطات التركية حملتها القمعية ضد كافة اشكال المعارضة، بما في ذلك الهجمات واسعة النطاق ضد المعارضين السياسيين لحكم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، وكذلك النشطاء الحقوقيين والصحفيين، الأمر الذي كان محل اهتمام عدد كبير من الدول خلال هذه الجلسة.

وأضاف عقيل، "نشعر بالقلق العميق إزاء المستويات غير المسبوقة من القمع التي تحدث حاليًا في تركيا ، ومن المهم الآن أن تجتمع كل دول المجلس من أجل الضغط على الحكومة التركية لإنهاء سياساتها القمعية وضمان اتخاذ مجلس حقوق الإنسان إجراءات فعالة لمواجهة أزمات حقوق الإنسان في تركيا ".

مرفق التقرير: https://wp.me/p7JoPU-6QG

الأكثر قراءة

[x]