طارق أبو العينين: الذكاء الاصطناعي يقود الثورة الصناعية الرابعة.. ومصر تمتلك الإمكانات لتصبح دولة متقدمة

4-2-2020 | 13:56

طارق أبوالعينين

 

أجرت مجلة الإيكونوميست العالمية حوارا مطولا مع رجل الأعمال طارق أبو العينين - نائب رئيس مجلس إدارة مجموعة كليوباترا، حول رؤيته لتطوير القطاع الصناعي في مصر، وسياساته الاستثمارية التي تؤسس لتغلغل التكنولوجيا الحديثة في أنظمة التشغيل والإنتاج والتكاليف والجودة.


وأفصح طارق أبو العينين ، عن أسباب النجاحات الملحوظة في كيلوباترا جروب يوما بعد الآخر، حيث قال إن الأمر تطلب دراسات حديثة للتكنولوجيا المتقدمة وسرعة الاستعانة بها في الصناعة، فالنهوض بالصناعة يرتبط مباشرة بمدى استخدام التكنولوجيا الحديثة في مكونات العمل.

تسخير التكنولوجيا الحديثة لخدمة الصناعة
وأضاف أن العالم على أعتاب ثورة تكنولوجية هي الثورة الصناعية الرابعة هذه الثورة تقودها تكنولوجيات الذكاء الاصطناعي ، والروبوتات، وإنترنت الأشياء، والطابعات الثلاثية الأبعاد، والسيارات الذاتية القيادة، والطائرات بدون طيار، والبيانات الضخمة. هذه التكنولوجيا تتيح فرص كبيرة للشركات، على سبيل المثال تكنولوجيا إنترنت الأشياء Internet of Things) ( وما تتضمنه من ربط الأجهزة والأشياء بشبكة خاصة أو بشبكة الإنترنت، بالإضافة إلى تكنولوجيا البيانات الضخمة حيث يتيح تحليل هذه البيانات زيادة الإنتاجية وتحسين إدارة الشركات وتمكينها من التجاوب مع رغبات واحتياجات المستهلكين.

وأضاف طارق أبو العينين أن العالم اليوم يتحول من حوسبة السحابة Cloud إلى حوسبة الضباب Fog وكلاهما توفر التخزين للبيانات لكن حوسبة الضباب أقرب إلى المستخدم النهائي ولها انتشار جغرافي أوسع . ولكي تحقق مصر الريادة فيمكن للحكومة دعم الشركات من خلال طرح مبادرات لتشجيعهم على استخدام التكنولوجيا الحديثة والجيل الرابع في مجال الصناعة.

رؤية تنموية شاملة بدعم الرئيس السيسي
وعن سُبل النهوض بالاقتصاد المصري بشكل عام والقطاع الصناعي بشكل خاص، أوضح طارق أبو العينين أن النهوض بالاقتصاد يتطلب تنمية عمرانية متكاملة وهو ما تشهده مصر بالفعل بعد تحقيق الاستقرار السياسي والأمني، والطفرة الاقتصادية ، بفضل الدعم القوي للرئيس عبدالفتاح السيسي، وبدأت ملامح ذلك تتجلى في رفع معدلات النمو ومضاعفة الاحتياطي النقدي.

وقال إن القطاع الصناعي يمثل حوالي 16,7% من ناتج مصر الإجمالي، والنهوض بالصناعة يتطلب إنشاء مدن صناعية متطورة ومتخصصة بأحدث التكنولوجيا، شريطة أن تُدار بقوانين خاصة وقواعد مختلفة للتصنيع والتسويق، تتوافر بها كافة الخدمات من التمويل والتدريب ومراكز نقل التكنولوجيا، وتتوطن فيها الشركات الكبيرة والشركات الصغيرة كصناعات مغذية ومكملة وليست مشروعات مستقلة، ففي كل الدول توجد شركة كبيرة وحولها 100 شركة صغيرة فعلى سبيل المثال تمثل الشركات الصغيرة 88% من الشركات في إيطاليا و99% من الشركات فى اليابان.

وأثنى طارق أبو العينين على خطط الحكومة المصرية المستقبلية التي تستهدف دعم القطاع، مؤكدا أن هذا يتطلب تقديم حزمة حوافز لتخفيض تكاليف الإنتاج الصناعي من عمالة ونقل وتخفيض أسعار الطاقة و ربطها بالأسعار العالمية.

الأكثر قراءة

[x]