منظمة الصحة العالمية لا تؤيد حظر السفر للصين أو التجارة معها

4-2-2020 | 13:21

المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غبريسيس

 

مساء يوم 30 يناير، عقد المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غبريسيس مؤتمرا صحفيا في جنيف ، ذكر فيه أن تفشي الالتهاب الرئوي الناجمعن فيروس كورونا الجديد يمثل حالة طوارئ الصحية العامة تثير قلقا دوليا، مؤكدا أن المنظمة لا تؤيد أو حتى تعارض فرض حظر السفر للصين أو التجارة معها.


بجانب تحديد وباء فيروس كورونا الجديد كطارئة صحية عمومية تثير قلقا دوليا ، أصدرت المنظمة 7 توصيات، وفي أولاها أكد غبريسيس بشكل خاص: ”لا يوجد سبب لاتخاذ تدابير غير ضرورية للتدخل في السفر والتجارة الدولية.

لا توصي المنظمة بالحد من التبادل التجاري وحركة الأفراد“ ، إضافة إلى دعوتها لجميع البلدان إلى تنفيذ قرارات متسقة مستندة إلى الأدلة.


وأشاد غبريسيس بجهود الصين لمكافحة الوباء ورأى تصرفات الصين قدوة حسنة للمجتمع الدولي وقدمت مساهمة كبيرة في الحد من تفشي الوباء إلى خارج حدودها. ”لرأينا الآن المزيد من الإصابات بكورونا الجديد وحتى الوفيات خارج الصين لولا جهود الحكومة الصينية والتقدم الذي أحرزته في حماية شعبها وشعوبالعالم ، بالتزامها دائمًا بمبدأ الانفتاح والشفافية والإفصاح عن المعلومات في الوقت المناسب، وتعرفت بسرعة على الفيروس وشاركتنا تسلسل جيناته واتخذت تدابير حاسمة وقوية للسيطرة على انتشار الوباء “.

فيما يتعلق بـ ”عدم التوصية بفرض قيود على حركة الأفراد والسلع “ ، أوضح ديدييه هوسان ، رئيس لجنة الطوارئ بالمنظمة:" لا توصي منظمة الصحة العالمية باتخاذ تدابير مثل رفض إصدار التأشيرات ، وإغلاق الحدود، وتقييد سفر الأفراد الأصحاء، إلخ. يجب أن تكون التدابير قائمة على أدلة علمية ، وتوصي المنظمة الدول والمناطق المعنية بإعادة النظر في هذه القيود.“ وأورد المتحدث باسم المنظمة في مقابلة مع الصحفيين: ”استنادًا إلى المعلومات المتاحة ، لاتوصي منظمة الصحة العالمية بأي قيود على التبادل التجاري وحركة الأفراد، وتشجع البلدان والمناطق ذات الصلة على القيام بعمل جيد في مجال الصحة والوقاية من الأوبئة وفقًا للوائح الصحة الدولية.“


رانست باعتباره عميد كلية علوم الأحياء الدقيقة والمناعة وزراعة الأعضاء في جامعة لوفين ببلجيكا ، هو عالم طبي موثوق في أوروبا، وكان منذ فترة طويلة قائدًا لفريق تنسيق القطاعات لاحتواء الأوبئة في بلجيكا. يجري فريقه حاليًا أبحاثًا حول فيروس كورونا الجديد. ”إن الإعلان عن حالة طوارئ صحية عامة تثير قلقًا دوليًا هو ممارسة معتادة قائمة على انتشار الأوبئة لمنظمة الصحة العالمية لتساعد في زيادة وعي الحكومات والجمهور والأشخاص المعنيين وتوفير الظروف اللازمة للقضاء على الأوبئة من منظور الوقاية منها ومكافحتها “.

وأعطى مثالاً على ذلك: " في عام 2009 ، تم تصنيف وباء أنفلونزا H1N1 الأمريكي كحالة طوارئ صحية عامة تثير قلقًا دوليًا. وفي عام 2016 ، أعلنت المنظمة عن تفشي فيروس زيكا البرازيلي بأنها حالة طوارئ صحية عامة تثير قلقًا دوليًا، بينما كانت البرازيل البلد المضيف للألعاب الأولمبية في ذلك العام، وخف الوباء إلى حد كبير عندما جاء الصيف. ويُعتقد أن وباء فيروس كورونا الجديد سيتم كبحه قريبًا“.


وأضاف: ”بعد أن يتم إدراج هذا الوباء كحالة طوارئ صحية عامة ذات اهتمام دولي، ستكون المنظمة قادرة على تنسيق وتنظيم المزيد من المساعدات الدولية لمكافحته بشكل مشترك.

على سبيل المثال ، يمكنها تنظيم فرق خبراء طبية دولية بالتشاور مع الصين، وجمع المزيد من المعدات الطبية، إلخ.“
(المصدر: صحيفة الشعب اليومية الصينية)

[x]