أحمد كريمة: ضرب الفتاة رحمة بزعم حديث نبوي "فهم خاطئ للنصوص الدينية"

29-1-2020 | 16:25

الدكتور أحمد كريمة أستاذ الفقه المقارن

 

شيماء شعبان

قال الدكتور أحمد كريمة، أستاذ الفقه المقارن والشريعة الإسلامية بجامعة الأزهر، إن البعض يسيئون فهم النصوص الشرعية ويحرفونها عن مقصدها ودلالتها.

وأشار كريمة، لـ«بوابة الأهرام»، إلى أن الحديث الذي استشهدت به رئيسة مجلس إدارة دار نهر الحياة للأيتام، بالعاشر من رمضان، في ضربها للفتاة رحمة، إحدى النزلاء، قال صلى الله عليه وسلم: «مُرُوا أولادكم بالصلاة وهم أبناء سبع سنين، واضربوهم عليها وهم أبناء عَشْر، وفرقوا بينهم في المضاجع»، فهذا الحديث إرشاد وتوجيه وليس إيجابا ولا إلزاما.

وأوضح أن مفهوم الحديث هو توجيه الصبيان ذكورًا وإناثًا إلى الصلاة، والتعود عليها وهم في سن السابعة، أما الضرب فليس الضرب الحسي بمعناه؛ لأن الشعائر العبادية لا تقوم على الإكراه وإلا بطلت، متابعا «لو أن الإنسان صام أو صلى مكروه مع غياب النية وهي ركن أساسي في العبادات بطلت العبادة، فالضرب هنا بمعنى الترهيب فد يكون بالكلام، وقد يكون في حالة العناد بشئ رمزي كالسواك أو القلم الرصاص، وليس ضرب مبرح أو مؤلم».

وأكد أن استخدام نص في غير ما جاء من أجله فهو تحريف، ولا علاقة بالحديث النبوي، وما بين سلوك الاعتداء والإيلام والتعذيب، فهذا يؤدي إلى مراعاة عدم الخلط في النصوص الدينية.

اقرأ ايضا:

مادة إعلانية

[x]