من بينها الاندماج في البلدان المضيفة.. ثلاثة حلول للاجئين الفلسطينيين وفقا لخطة ترامب للسلام

29-1-2020 | 07:16

اللاجئون الفلسطينيون

 

وكالات الأنباء

شكلت مشكلة اللاجئين الفلسطينيين عقبة في كل الاتفاقيات السابقة بين الفلسطينيين والإسرائيليين خلال العقود الماضية، ووضعت خطة السلام التي كشف عنها الرئيس الأمريكي، الثلاثاء، تصورًا لمعالجة هذه المشكلة.


تعتبر الخطة أن "الصراع ال عرب ي الإسرائيلي خلق مشكلة لاجئين مشتركة للفلسطينيين واليهود"، ذلك بأن ثمّة "عددًا مشابهًا من اللاجئين اليهود طردوا من الدول ال عرب ية بعد وقت قصير من إقامة دولة إسرائيل، وذاقوا معاناة هم أيضاً".

وينصّ التقرير الذي نشره موقع البيت الأبيض على أن "حلًّا عادلًا ومنصفًا وواقعيًّا لقضية اللاجئين الفلسطينيين سيحل بالضرورة الصراع الفلسطيني الإسرائيلي"، كما تنصّ، توازيًّا، على أن "حلًّا منصفًا للاجئين اليهود ينبغي أن يتم تطبيقه في إطار آلية دولية مناسبة منفصلة عن الصراع الفلسطيني الإسرائيلي".

هذه الخطة تتضمن ثلاثة حلول للاجئين الفلسطينيين الذين يبحثون عن مكان إقامة دائم:

1- الاستيعاب في دولة فلسطين.

2- الاندماج المحلي في البلدان المضيفة الحالية (رهنا بموافقة تلك البلدان).

3- الموافقة على قبول خمسة آلاف لاجئ كل عام، لمدة تصل إلى عشر سنوات (50 ألف مجموع اللاجئين)، في دول منظمة التعاون الإسلامي التي ستوافق على المشاركة في إعادة توطين اللاجئ الفلسطيني (الأمر خاضع لموافقة تلك البلدان).

واختتم جزئية خطة العمل العام بالقول "وستعمل الولايات المتحدة مع الدول الأخرى لوضع إطار لتنفيذ هذه الخيارات، بما في ذلك أخذ مخاوف البلدان المضيفة وقيودها في الحسبان".

وأوضحت الخطة، أن اللاجئين الفلسطينيين المقيمين بالفعل في دولة فلسطين والذين ينتقلون إلى دولة فلسطين، سيكونون مستفيدين بشكل مباشر من حزمة المساعدات والاستثمارات الواسعة المنصوص عليها في الخطة.

وأضافت الخطة "مع ذلك، سنسعى لجمع أموال لتقديم بعض التعويضات للاجئين الفلسطينيين. هذه الأموال ستوضع في صندوق ائتمان 'هيئة اللاجئين الفلسطينيين '، والذي سيتم إدارته من قبل اثنين من الأمناء من المقرر أن يعينا من قبل الولايات المتحدة ودولة فلسطين".

أما بخصوص اللاجئين الفلسطينيين القادمين من مناطق حروب في الشرق الأوسط مثل لبنان وسوريا، والتي تعتبر "معادية للغاية لدولة إسرائيل" على حد وصف الخطة، فإنه سيتم إنشاء لجنة مكونة من إسرائيليين وفلسطينيين لمعالجة الأمر، ولحل النزاعات العالقة التي تخص دخول اللاجئين الفلسطينيين إلى دولة فلسطين من أي مكان.

وأوضحت الخطة، أن حقوق اللاجئين الفلسطينيين للهجرة إلى دولة فلسطين ستكون محددة وفقا لترتيبات أمنية.

بالإضافة إلى ذلك، سيكون معدل تنقل اللاجئين من خارج غزة والضفة إلى دولة فلسطين، متفقًا عليه من قبل الأطراف، ومنظمًا بعوامل عدة، كالقوى الاقتصادية، بحيث لا يتجاوز معدل الدخول إلى دولة فلسطين وتيرة تطور البنية التحتية واقتصاد الدولة الفلسطينية، أو يزيد من المخاطر الأمنية على دولة إسرائيل.

واختتم فصل أزمة اللاجئين في الخطة بالتالي: "عند التوقيع على اتفاقية السلام الإسرائيلية-الفلسطينية، فإن وضعية اللاجئ الفلسطيني سوف تنتهي، وسيتم غلق الأونروا ونقل مهماتها إلى الحكومات المعنية".

"إن جزءا من خطة ترامب الاقتصادية سوف يذهب باتجاه استبدال مخيمات اللاجئين في دولة فلسطين بتطويرات إسكانية في دولة فلسطين، وبالتالي فإن اتفاق السلام سيؤدي إلى تفكيك جميع المخيمات وبناء مبان سكنية دائمة".

مادة إعلانية

[x]